مقالات
رجوع للرئيسية
التعليم في غزة: صراع البقاء ومعركة السيادة على الوعي
يشهد قطاع التعليم في غزة أزمة وجودية غير مسبوقة، لم تعد توصيفاتها تقتصر على “الأضرار الجانبية” للحروب، بل ارتقت لتصبح “إبادة معرفية” مكتملة الأركان. وفي سياق حرب الإبادة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، ومع مرور أكثر من عامين على الحرب، ما زالت آثارها ماثلة. وجد الغزّيون أنفسهم...
الفاتورة الأخيرة… نور الشمس
في وطن صار فيه الصبر جريمة
يفتح المواطن عينيه على شمس فرضوا عليها رسوماً جديدة
كأن الضوء نفسه صار سلعة
وكأن الشمس وهي آخر هدية مجانية من السماء
تسخر منه قبل أن يبدأ يومه.
وطن فيه ثلاثمئة ألف عامل محرومون من العمل داخل الخط الأخضر لأكثر من سنتين ونصف
لا لذنب ارتكبوه
بل لأن الأرض قررت أن تكون...
مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشلين؟
مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر حركة فتح الثامن في مايو المقبل، تزداد وتيرة التصريحات الصادرة عن أعضاء في اللجنة المركزية والمجلس الثوري؛ تصريحاتٌ تتراوح ما بين استعراض بطولات تاريخية مصطنعة لا تنطلي على أحد ، وتحذيراتٍ متأخرة من مخاطر تحدق بالقضية وكأن الشعب وكل العالم لا يعرفها وأشاوس التنظيم يريدون ا...
قانون إعدام الأسرى: نهاية منطق التبادل وبداية مرحلة أكثر قسوة
إقرار قانون يسمح بإعدام الأسرى ليس مجرد خطوة تشريعية عابرة بل هو تحوّل خطير يمسّ جوهر القيم التي بُني عليها القانون الدولي الإنساني فهذه القوانين التي وُضعت بعد تجارب إنسانية قاسية لم تكن تهدف إلى تنظيم القتل بل إلى الحدّ من وحشية الحروب وحماية الإنسان حتى في أكثر الظروف قسوة.
الأسرى وفق اتفاقيات...
حين تجفّ الأرض… وتبقى الكراسي رطبة
يبدو أن فلسطين دخلت أخيرًا العصر الذي بشّرنا به بعض أصحاب المعالي: عصر الحلول السماوية للإخفاقات الأرضية.
فبعد كل ما مرّ على هذا الشعب العظيم من خيام اللجوء إلى مكاتب الانتظار، ومن الشهداء والاسرى إلى طوابير الرواتب المبتورة ( لناس وناس )ومن الحواجز في الطرقات إلى الحواجز داخل العقول اكتشفن...
ما الذي يمكن عمله للرد على قانون إعدام الأسرى؟
تكمن خطورة مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في أنه ليس قانوناً عادياً يُشرع عقوبة الإعدام للمجرمين كما هو الحال في كثير من الدول، بل لكونه قانوناً عنصرياً لا يُطبق إلا على الفلسطينيين، وغير نافذ بحق الإسرائيليين اليهود حتى لو ارتكبوا أبشع الجرائم. كما تكمن خطورته في التوص...
فاتورة الطاقة: النزيف الصامت
في ظل التحديات الاقتصادية المتراكمة التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، غالبًا ما يتم التركيز على العجز المالي أو تراجع الإيرادات بوصفها جوهر الأزمة. غير أن هناك عاملًا أكثر عمقًا وتأثيرًا، يعمل بصمت داخل بنية الاقتصاد، ويتمثل في كلفة الطاقة، التي باتت تشكل أحد أبرز محددات الاستثمار والإنتاج، دون أن تح...
أكاديمية القطط السمان…
في مزرعةٍ كبيرة اسمها السياسة حيث تُفتح الأبواب لكل شيء إلا للضمير تتربع القطط السمان فوق الأسوار العالية، تراقب المشهد بعيون نصف مغمضة وكأنها صدّقت أن الوطن خُلق كي يمرّ دائمًا من تحت مخالبها وأن الناس وُجدوا فقط ليصفقوا كلما ازداد وزنها.
فهذه ليست قططًا عادية بل سلالة أتقنت السمنة على حساب التع...
مقصلة "بن غفير": حين يتحول الانتقام إلى قانون وشرعنة للقتل
تتجلى اليوم التحولات العميقة في البنية التشريعية والسياسية داخل دولة الاختلال للاسرائيلي، لترصد بدقة كيف يتحول الانتقام من مجرد خطاب تحريضي في المسيرات والمهرجانات الانتخابية إلى أداة قانونية مكرسة ومؤسساتية.
بعد إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، سنسمع قريباً من الذين سنّوه في الحكومة الإسرائ...
خمسون عامًا على يوم الأرض: أزمة قيادة فلسطينية ومأزق تاريخي للمشروع الصهيوني
يأتي يوم الأرض، في ذكراه الخمسين، ليس كاستعادة لحدث تاريخي، بل كمرآة مكثفة لجوهر الصراع المفتوح بين الشعب الفلسطيني والمشروع الصهيوني. فمنذ 30 آذار/مارس 1976، حين انتفض الفلسطينيون في أراضي 1948 دفاعًا عن أرضهم في مواجهة سياسات المصادرة والتهويد، تكرّست حقيقة مركزية: أن الصراع هو، في أساسه، صراع على...
الانسان العربي .. بين مطرقة واقع مؤلم وسنديان ألأمل !؟
واقع مؤلم يعيشه الانسان العربي من محيطه الى خليجه ، واقع تسيطر فيه السوداوية على عقل الانسان العربي ؟ ذلك الانسان الذي بات يعيش تحت مطرقة التشتت ؟ حالة من الاحباط تجعل من شخصيته اقرب الى الانفصام ، - ان جاز الوصف - فبينما يحلم بالحرية والكرامة ، تحاصره حالة من من الإحباط جراء الفقر المدقع والت...
فتح… لن تُباع ولن تُقسّم!
كفى هراء!
كفى تمثيلًا، كفى لعب الأدوار كأن فلسطين ملعبكم الخاص!
كفى تكيّفًا مع الاحتلال وكفى تقبيل أرجل الانقسام كأنه إرث عائلي.
ها نحن اليوم نقول بصوت عالٍ: سنستعيد المشروع الوطني الفلسطيني وسننهي الاحتلال وسنطهر الجسد الفتحاوي والفلسطيني من كل من باع ضميره أو اعتاد الركض خلف مصالحه الشخصي...


