مقالات
رجوع للرئيسيةخديعة “التهدئة” وحقيقة “الضم”: هل تُصفى الضفة خلف أدخنة الصراع الإقليمي؟
اقرأ المزيدالحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
اقرأ المزيدتحت وطأة القرار: قراءة مسيحية في مستقبل الضفة الغربية
اقرأ المزيدمن أسلحة الدعار الشامل الى صواريخ بساط الريح
اقرأ المزيدخطة ترامب وغياب البدائل ومستقبل قطاع غزة
اقرأ المزيد
التهجير والصمود فيزيائيا
تظهر تقارير مؤسسات حقوق الانسان المحلية والإسرائيلية والدولية، بالإضافة إلى مؤسسات السلطة الفلسطينية، إلى ازدياد وتيرة تهجير التجمعات البدوية والمواطنين الفلسطينيين من مناطق "ج" خاصة من المنطقة الشرقية للضفة الغربية بما فيها الأغوار. يشير تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقريرها السن...
خديعة “التهدئة” وحقيقة “الضم”: هل تُصفى الضفة خلف أدخنة الصراع الإقليمي؟
بينما تتجه أنظار العالم نحو شاشات الرادار ترقباً لانفجار حرب إقليمية بين إسرائيل وإيران، يبدو أن “اللعبة الكبرى” تُدار في مكان آخر تماماً. ثمة قناعة تتشكل بأن طبول الحرب التي قرعتها إسرائيل لم تكن إلا ستاراً دخانياً لاتفاقات وشيكة؛ فإسرائيل التي بذلت قصارى جهدها لإشعال الفتيل، افتقرت في...
الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
نعود مرة أخرى للكتابة حول التصريحات الأخيرة لعضو اللجنة المركزية لحركة
"فتح" وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية التي أثارت ردود فعل متباينة،
ما بين مرحبٍ من حركة "حماس" ومعارضٍ من قطاع واسع من حركة "فتح" -حتى من بعض قياداتها-. كان من الممكن أن تمر هذه التصريحات به...
تحت وطأة القرار: قراءة مسيحية في مستقبل الضفة الغربية
أقرّت الحكومة الإسرائيلية في شباط/فبراير 2026 قرارًا يعيد تشكيل نظام السيطرة في الضفة الغربية، عبر نقل صلاحيات مدنية وإدارية إلى مؤسسات إسرائيلية مباشرة، وتقليص دور السلطة الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، وتشديد القيود على البناء والحركة.
هذا القرار لا يمثّل إجراءً إداريًا عابرًا، بل انتقالًا فعليًا...
من أسلحة الدعار الشامل الى صواريخ بساط الريح
تعلمت ايران من الدرس العراقي .في البدء لغزو العراق اخترعوا اكذوبة اسلحة الدمار الشامل او الدعارالشامل والقنبلة النووية القذرة اي يورانيوم غير مخصب وتدخل نتنياهو وابلغ الاميركيين ان صدام حصل على اليورانيوم من النيجر وفقا لمخابراته واستعانوا بوزيرة خارجية اسبانيا في مجلس الأمن لتؤكد ذ...
خطة ترامب وغياب البدائل ومستقبل قطاع غزة
سنتان من حرب إبادة ذهب خلالها حوالي ربع مليون ضحية ما بين قتيل وجريح وأسير ومفقود، وتدمير 80% من القطاع، بالإضافة إلى تفشي المجاعة والمرض. سنتان والفلسطينيون وخصوصاً في قطاع غزة يناشدون العالم التدخل حتى لإدخال الغذاء والدواء دون مُجيب؛ فلا الأمم المتحدة، ولا العالمان العربي والإسلامي، ولا الـ 160 د...
هل القوى الامنية كفيل الجاهزية الوطنية الفلسطينية ؟!
السيد نائب رئيس دولة فلسطين، الاخ حسين الشيخ، ترأس مؤخرا اجتماعا أمنيا موسعا، ضم كافة قادة الاجهزة الامنية، ومساعد القائد العام لقوى الامن اسماعيل جبر، وبحضور رئيس الحكومة الدكتور محمد مصطفى.. الشيخ شدد خلال هذا الاجتماع على ضرورة الحفاظ على اعلى درجات الجاهزية والانضباط وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات...
نخب وأوطان
في السياسة لا يرحل التاريخ بل يعيد تدوير نفسه بصيغ أكثر قسوة وذكاء فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي حين كانت فلسطين تحت وطأة الانتداب البريطاني والتحولات السياسية الناتجة عن وعد بلفور كان المشهد السياسي يعكس أزمة أعمق من مجرد صراع مع قوة استعمارية خارجية كان الصراع الحقيقي يتمثل في قدرة النخب السياسية عل...
هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
فور أن ألغت الأمم المتحدة، في عام 1991، قرارها رقم 3379 الذي اتخذته الجمعية العامة عام 1975 وساوى الصهيونية بالعنصرية، من دون أن تغيّر الصهيونية جلدها، أشارت اللجنة العربية لمكافحة الصهيونية والعنصرية (تشكّلت لدعم ذلك القرار) في ذلك الحين إلى أن هذه الخطوة جاءت في إثر مساعٍ محمومةٍ بذلتها الولايات ا...
هكابي الصهيوني الديني وأدلجة الدبلوماسية الأميركية
ما صدر عن عدد من السفراء الأميركيين في إسرائيل وأوروبا يطرح إشكالية واضحة حول حدود الدور الدبلوماسي واحترام سيادة الدول المضيفة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسفراء محسوبين مباشرة على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والذين يمثلون أيديولوجيات سياسية محددة أكثر من كونهم خبراء دبلوماسيين مهنيين.
في الوطن...
فتح.. الركيزة التي تحتاجها فلسطين والضرورة الوطنية للتوازن السياسي
رغم أن حركة فتح لم تحقق بعد تقدماً ملموساً في إعادة بناء ذاتها، فإنها تبقى الركيزة الأساسية لخيمة الوطن الفلسطيني، والضامن لاستمرارية المشروع الوطني. لذلك، من الضروري مواصلة حثها على الوعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، والعمل على الاضطلاع بالدور القيادي الذي يتطلبه هذا الواقع الصعب والمعقد....
دبلوماسية الطاقة: الموازنة التي لا تستهلك نفسها في فواتير الغير
ليست أزمة الموازنة الفلسطينية في نقص التمويل وحده، بل في نزيف دائم يبدأ قبل أن تصل الإيرادات إلى الخزينة. فالدولة التي لا تملك مفاتيح حدودها قد تُقيَّد سياساتها، لكن الدولة التي لا تملك مفتاح “قاطع الكهرباء” الخاص بها، تظل موازنتها رهينة عدّادات لا تسيطر عليها. في الحالة الفلسطينية، لا ت...


