مقالات
رجوع للرئيسية
عيد تحت النار: غزة بين التهجير والتجويع وإعادة رسم الخريطة
لم يعد السؤال في غزة كم شهيداً سيسقط اليوم، بل أي منطقة ستكون الهدف التالي، ومن سيُجبر على النزوح مرة أخرى، وأين سيجد الناس مكاناً ينصبون فيه خيمة جديدة فوق ركام حياة لم يبق منها شيء.
حلّ عيد الأضحى هذا العام على قطاع غزة مثقلاً بالحزن والخوف والجوع. لم تكن هناك أسواق مكتظة، ولا أصوات أطفال ينتظر...
تايوان والسيادة الصينية وإعادة إنتاج أوهام الانفصال: تفكيك نقدي للخطاب الليبرالي الغربي حو...
تقوم الأطروحات المؤيدة لاستقلال تايوان في جزء كبير منها على إعادة إنتاج إطار مفاهيمي إيديولوجي أكثر منه تحليلا قانونيا أو تاريخيا متماسكا فهي تنزع نحو تحويل مسألة سيادة دولة قائمة ومُعترف بها دوليا إلى قضية “تحرر وطني” خارج سياقها التاريخي متجاهلة البنية الفعلية للنظام الدولي ومبدأ السيا...
في ذكرى رحيل فيصل الحسيني.. حارس ايلياء الأخير
كان آخر الحراس الواقفين على اسوار المدينة التي لا تنام ... لم يكن رجلا يسير على الارض فحسب، بل كان يشبه زيتونة هرمة غرست جذورها في اعماق التاريخ حتى صارت اغصانها تعرف اسرار الغزاة والقديسين والانبياء والعابرين... كان اذا دخل الازقة القديمة شعرت الحجارة انها تستعيد اسماءها الاولى، وان الا...
"الواق واق".. حين حمل الهاربون أوطانهم المريضة معهم إلى الجزيرة
هناك أعمال درامية تشاهدها للتسلية، وأخرى تشاهدها لأنك تشعر أن الكاتب يضع إصبعه داخل الجرح مباشرة. “الواق واق” من النوع الثاني؛ عمل يبدو في ظاهره كوميديا ساخرة عن ناجين من البحر وصلوا إلى جزيرة مجهولة، لكنه في العمق أقرب إلى جلسة اعتراف جماعية طويلة مع العقل العربي بعد الخراب.
ممدوح حم...
مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
قد يبدو العنوان مستغربًا، ولكن هذا واقع الحال في فلسطين بين البحر والنهر. وهذا أهم أسباب المأزق التاريخي الوجودي الذي تعيشه دولة الاحتلال الصهيوني، ويجعلها، وكل مكونات المجتمع اليهودي، تعيش في حالة توتر، ودفعها للقيام بحرب الإبادة والتطهير العرقي وحربها ضد إيران وحزب الله.
المستقبل السياسي والديم...
كيف تحولت السجون الإسرائيلية إلى مسرح لجرائم الحرب ضد الفلسطينيين؟
لم يعد الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين مجرد شهادات فردية أو روايات حقوقية متفرقة، بل بات موثقاً في تقارير دولية رسمية تصدر عن الأمم المتحدة نفسها. فالتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لم يكتفِ بالإشارة إلى وجود تجاوزات أو “حا...
حين خانت الصورة الصوت
في اللحظة التي انتهيت فيها من مشاهدة فيلم الست، لم أشعر بالرغبة في التصفيق، ولا حتى في الغضب الكامل. شعرت فقط بانزعاج ثقيل، يشبه ذلك الفراغ الذي يتركه عمل حاول الاقتراب من أسطورة، فاكتفى بملامسة ظلها. أطفأت الشاشة، وبدأت أكتب، بينما كان صوت أم كلثوم يتسلل في الخلفية وهي تغني: “إنت عمري”....
ترمب ... من الفاشل إلى التلاعب في المنطقة
أثار طلب الرئيس الأمريكي في المكالمة الجماعية مع زعماء دول عربية وإسلامية الانخراط في اتفاقات إبراهيم ردود فعل واضحة من قبل المملكة العربية السعودية والباكستان بعدم الربط في أي اتفاق بتعلق بالحرب الإيرانية الإسرائيلية – الإيرانية بل الارتباط الممكن هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة...
التحول الرقمي… الفرصة الأخيرة للاقتصاد الفلسطيني؟
بينما تنشغل الحكومة الفلسطينية اليوم بتأمين رواتب نهاية الشهر، وإدارة أزمة السيولة، والبحث عن مصادر تمويل لتغطية العجز المتراكم، يتحرك العالم بسرعة هائلة نحو اقتصاد مختلف تمامًا؛ اقتصاد تقوده البيانات، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، واقتصاد المعرفة. الهند تخرج ملايين المبرمجين، والفلبين تهيمن...
الحركة الوطنية الفلسطينية: بين الانكفاء التاريخي وإمكانية استعادة الأمل
تبدو الحركة الوطنية الفلسطينية اليوم وكأنها بلغت ذروة الإنهاك التاريخي؛ إذ لم يعد التحدي مقتصرًا على مواجهة الاحتلال، بل تمدّد إلى أزمة بنيوية عميقة داخل النظام السياسي نفسه، تتجلى في أزمة تمثيل وشرعية، وفي تراجع القدرة على إنتاج مشروع وطني جامع يتجاوز إدارة الواقع إلى محاولة تغييره، أو حتى إلى فتح...
حتى لا تتحول "حركة فتح" إلى حزب الرئيس
مع تمنياتنا بالتوفيق للقيادة الجديدة لحركة فتح، وأن يتم طي صفحة الجدل المثار حول مؤتمر فتح الثامن وأن تتفرغ القيادة الجديدة للحركة لمواجهة تحديات مواجهة الاحتلال، سواء في الضفة أو القطاع، إلا أن ما جرى في المؤتمر من غياب الوضوح والشفافية خلال مجرياته تركا تداعيات وتحديات داخلية ستؤثر على عمل الحركة؛...
السلطة الفلسطينية ككيان مُعلق ... لا دولة ممكنة ولا انهيار مسموح ..
ليست المسالة في العلاقة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية مرتبطة بسؤال البقاء او الانهيار بالمعنى المباشر، بل بطبيعة الوظيفة السياسية التي تريد اسرائيل تثبيتها للسلطة داخل البنية العميقة للاحتلال نفسه... هنا تحديدا تكمن العقدة المركزية... فاسرائيل لا تنظر الى السلطة باعتبارها مشروعا سياديا...


