مقالات
رجوع للرئيسية
استراتيجية تنظيمية موحدة تسبق الخطاب الاعلامي الموحد
عجت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا ، منها ما هو مؤيد ومنها معارض ومنها مهاجم ، ومنها من اعتبرها فرصة قد لا تتكررللنيل من الاخ بسام زكارنة ، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، المشهود له بوطنيته ومواقفه النضالية والثورية والنقابية الثابتة تجاه ابناء الحركة على وجه الخصوص وابناء شعبه على وجه العموم ، والذي...
مش فاهم ليش اطعمتنا خرا
قد تتوقف الحرب التي يخوضها ترامب ودول الخليج نيابة عن اسرائيل. ما الذي كسبته دول الخليج غير الخسائر في حرب لا ناقة لها فيها ولا برميل ولا حامض حلو ولا شربات. خسرت منشآت اقتصادية مهمة وتوقف الحياة المالية والاقتصادية واسلحة ونفط بالمليارات وسيجبرها ترامب على دفع فاتورة خسائره بينما كان تع...
من مشروع التحرر إلى بنية الإدارة .. قراءة نقدية في تحولات الحركة الوطنية الفلسطينية بعد أو...
هذا النقاش لا ينطلق من رغبة في السجال أو تسجيل المواقف، بقدر ما يأتي كمحاولة لإعادة ترتيب الفكر والفهم السياسيين، ووضع النقاط على الحروف في لحظة فلسطينية تبدو فيها الحاجة ملحّة إلى مراجعة شاملة للتجربة الوطنية بأكملها. فالمسألة اليوم لم تعد مجرد خلاف بين سلطة ومعارضة، ولا مجرد تباين في التقديرات الس...
من يعيد لفلسطين ضحكتها؟
تضحك كما تضحك الحقول حين يعبر الربيع فوقها، وكما تضحك السنابل عندما تميل للريح دون خوف، وكما تضحك الأمهات حين يركض الأطفال في أزقة القرى وبين بساتين البرتقال والزيتون.
قبل أن تصبح فلسطين عنوانًا دائمًا للحروب والأخبار العاجلة، كانت حياةً كاملة.
كانت القدس تجمع الأجراس والأذان في مشهدٍ واحد، وك...
ما تبقّى من إنسانيتنا..
ليست كل الزيارات تُقاس بالوقت، ولا كل الأماكن تُغادر حين نغادرها. هناك أماكن تدخلها فتخرج منها شخصاً آخر، ولو قليلاً. وهذا ما حدث في زيارتي إلى قرى الأطفال SOS في بيت لحم. ظننت، كما يظن كثيرون، أنني ذاهب إلى مؤسسة انسانية تحمل ملفاتٍ وتقارير وأرقاماً وإحصائيات عن الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية. لكنني...
بين الوهم والواقع: هل ما زال هناك ما يمكن الوثوق به؟
في كل مرة يُطرح فيها حديث جديد عن “خارطة طريق” أو “اتفاق مرتقب” أو “مرحلة قادمة”، يعود السؤال الفلسطيني ذاته: ما قيمة أي خطة إذا كان من يطرحها لا يملك القدرة على تنفيذها أو إلزام الاحتلال بها؟
القضية لم تعد أزمة أفكار أو نقصًا في المبادرات السياسية، بل أزمة ثقة...
المؤتمر الثامن... التحكم المطلق انفجار مُعلق
لم "أنتوي" الكتابة عن المؤتمر الثامن لحركة فتح كي لا تفسر في الزوايا المعتمة هنا وهناك باعتباره موقفا أو تدخلاً في أمور داخلية لتنظيم سياسي من جهة، ولأنني كتبت بعض الدراسات والمقالات قبل وأثناء انعقاد المؤتمرين السابع والسادس وبعدهما كغيري من مفكرين وكتاب وباحثين دون اهتمام فتحاوي بكل ما ي...
مؤتمر "فتح": بقاء القديم السياسي على قدمه
انتهى المؤتمر الثامن لحركة فتح وسط اهتمام واسع، ليس فقط لأنه مؤتمر الحركة الأكبر في الساحة الفلسطينية، بل لأنه انعقد في لحظة استثنائية تمرّ بها القضية الفلسطينية والمنطقة. ولذلك، لا ينبغي أن يقتصر تقييم المؤتمر على نتائجه التنظيمية أو أسماء الفائزين والخاسرين، فهم...
التغيير من الداخل حمايةٌ للحركة لا خروجٌ عليها
في كل الحركات الوطنية الكبرى، كان النقد الداخلي والمطالبة بالإصلاح جزءاً من عوامل القوة لا من مظاهر الضعف. فالحركات التي تخشى المراجعة تتحول مع الزمن إلى هياكل جامدة، أما الحركات الحية فتملك شجاعة الاعتراف بالخلل والسعي إلى تصحيحه حفاظاً على تاريخها ومستقبلها. ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن ضرورة تع...
المعارضة الفلسطينية .. من وهم البديل الى هامش التاريخ ...
ما تعيشه المعارضة الفلسطينية اليوم ليس مجرد حالة ضعف عابرة فرضتها التحولات الاقليمية او موازين القوى المختلة مع الاحتلال، بل حالة انهيار تاريخي طويل تراكمت عناصره عبر سنوات من العجز الفكري والتنظيمي والسياسي، حتى وصلت الساحة الفلسطينية الى لحظة تبدو فيها المعارضة كلها، بكل تلاوينها، خارج الفعل...
مذكرات راسب في انتخابات المجلسِ الثوري
دخلت المؤتمر الثامن لحركة فتح حاملا على كتفيّ سنواتٍ طويلة من العمل الطلابي والنقابي والمجتمعي، وبعض ما تبقى من ذاكرة السجون والميدان والجامعة، وظننت، بسذاجة مفرطة، أن التاريخ التنظيمي ما زال عملة قابلة للتداول داخل حركة ولدت أصلا من تعب الناس وأحلامهم وتضحياتهم، وما زالت تحفظ شيئا من الاحترام لأولئ...
التردد الأميركي مؤشر ضعف
أربعة وثمانون يوماً انقضت حتى الآن على بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على ايران، واتخذت أشكالاً متعددة من القصف المكثف والمحاولات الاستخبارية لإسقاط النظام إلى الحصار البحري، ومشروع الحرية الذي تراجع عنه ترامب، في الحقيقة، وقد أصبح واضحاً أن تلك الحروب، لم تقتصر على ايران، التي كان منها سينطلق مش...


