زياد خدّاش
رجوع للأوسمة
زياد خدّاش
أربع حبات باذنجان
لا أعرف إن كان جيدا ومفيدا لي أن ألتقي الكاتب الإسرائيلي عاموس عوز، كاتب حكاية يوسف اليعقوبي في القدس.
ما الذي سيكتبه عن يوسف؟، وكيف سيكتب حكاية سنوات الصداقة الرهيبة الوهمية بين همام ويوسف في مشفى الجذام؟، بالتأكيد، ستكون شخصية همام في الرواية حاضرة بقوة، في رواية عاموس كما ستكون في روايتي، همام...
زياد خدّاش
حـقـيـبـة لـيـسـت لـي
صدى نيوز -لم تكن حقيبتي، رغم أنها تشبه حقيبتي لونا ونوعا وحجما، لكن الغريب أن اسمي ورقم هاتفي مكتوب عليها، وبخط يدي، استرخيت على الكنبة وحدقت في السقف طويلا وأنا أحاول فك هذا اللغز، خطي ورقمي واسمي على الحقيبة بقلم ماجك أسود، لكن محتويات الحقيبة ليست لي، ولن يقدر احد على إقناعي أنها لي، فأنا لست امر...
زياد خدّاش
حـسـام أبـو الـنـصـر فـي الـمـرآة
صدى نيوز - طريقة تناول موضوع هذا النص مستوحاة من عنوان شهير لصفحة مثيرة في جريدة «مرآة الشرق» الفلسطينية التي أسسها بولص شحادة، 1882 - 1943 عام 1919، الصحيفة كانت تصدر مرتين أسبوعياً في القدس، اسم الصفحة (في المرآة) تتعاقب عليها أسماء مجهولة تشير إلى اسمها بالحرف الأول أو بكنية. ذهلت وأن...
زياد خدّاش
لماذا لا نقرأ لبعضنا البعض؟
في نقاش ليلي فيسبوكي طويل وحزين، باح لي روائي عربي معروف، بقلقه واستغرابه من عدم تفاعل أصحابه ومعارفه الروائيين والشعراء والقاصين مع روايته الجديدة التي أصدرها بعد عشرة دواوين من الشعر، وبعد أن قلت له: إن هذا طبيعي جداً، وربما معهم حق، فهم يخافون من أي تجربة تصدر، أن تتفوق على تجاربهم، وإذا قرؤوها ف...
زياد خدّاش
طفولة الفلسطيني
لماذا يسارع الكاتب الفلسطيني إلى كتابة طفولته بتفاصيلها البسيطة؟ لماذا يبدو متحمساً لذلك؟ لم أقرأ لفلسطيني أدباً، إلا وكان أول سؤالي له: جيد ما قرأت لك، لكن متى ستكتب طفولتك؟ فيجيب على الفور، أنا أكتبها بالفعل، أكاد أنهيها، فعل ذلك محمود شقير وخليل سكاكيني وإبراهيم جوهر وإبراهيم نصر الله وايميل حبيي...
زياد خدّاش
قصّة قاص نظر إلى العالم من نافذة مختلفة
في مجموعة القاص الغزي الراحل مهند يونس، لا نعثر بسهولة على غزة المدينة والناس، ولا على أسئلة الهوية الوطنية أو شعارات التصدي للاحتلال، كما اعتدنا رؤيتها في السرد الفلسطيني التقليدي، يقول مهند في حوار مع أصدقاء: «لقد كُتب الكثير بهذه الطريقة، وعلينا نحن الأدباء الشبان، البحث عن صوتنا الخاص وسط...
زياد خدّاش
مجزرة بصرية في مدارسنا
سألت فنانين تشكيليين كثيرين في فلسطين عن تفاصيل حصة الفن التي تعلموها كتلاميذ في المدارس، وهل كان لها أثر في إنضاج مواهبهم، أو مدهم بخبرة أولية، أو إلهامهم طرقاً ومناخات وخامات، فكانت معظم الإجابات كالتالي: في المدارس، بدأنا نرسم وحدنا، أو بتشجيع من الأهل، أو بعض الأصدقاء، وأحيانا قليلة جداً، من الم...
زياد خدّاش
أرادوا تكريمي وهذا ما حدث
طلبوا تكريمي كمعلم وكاتب متميز، فأرسلت لهم أديبي الأول ومعلمي الأول، أبي صانع تميزي.
طلبوا الموجة فأرسلت لهم البحر، طلبوا الغصن فأرسلت لهم الشجرة، طلبوا الحرف فأرسلت لهم الكتاب.
1. لا ترحلوا مبكراً
على الآباء أن يرفضوا الموت قبل تسعين عاماً على الأقل.
إذ ما الذي ستفعله في حياتها طالبة ثانو...
زياد خدّاش
رحلة إلى فلسطين الأولى، تستحق المديح
هذه مقدمة الصديق المبدع عبد الرحيم الشيخ لروايتي القصيرة: (السفر إلى كعكة القمر). التي ستصدر عن دار نشر (مرفأ) في بيروت قريباً.
زيــاد خــداش
كنوع من الطاعة المؤجَّلة، يحيي السرد الموتى في هيئة أطياف قادمة من الماضي، تزامل فيها الأرواح الأشباح، لإنقاذ الحاضر من أخطاء الماضي وخطايا المستقبل، دو...
زياد خدّاش
ابـتـسـامـة الأسـتـاذ
شارع نزلة البريد برام الله ما زال يشكل لي فضاء ملائما لاصطياد العبارة الأولى في الحكاية أكورها بين يديّ، ألعب معها لعبة تبادل المعرفة، أعطيها أنا إحساسي وذاكرتي وتعطيني سرها وصراحتها وتناقضها وغرابتها، وجمالها. ثم أعيدها إلى مكانها في الشارع، آمنة ومسحورة.
حملت عدتي ذات صيف ناري ومشيت صباحا...


