استطلاع: الليكود متصدّرا... ما رأي الإسرائيليين بحرب جديدة ضدّ إيران وأخرى بلبنان؟
أهم الأخبار

استطلاع: الليكود متصدّرا... ما رأي الإسرائيليين بحرب جديدة ضدّ إيران وأخرى بلبنان؟

صدى نيوز - يتصدّر حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، السباق في انتخابات تُجرى اليوم، كما يظلّ الأقوى من بين منافسيه المُحتملين لتولّي منصب رئيس الحكومة، بحسب ما أظهر استطلاع للرأيّ العامّ الإسرائيليّ، نُشرت نتائجه الخميس.

وبحسب استطلاع القناة 12 الإسرائيلية، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة نتنياهو أكبر حزب في الكنيست، بـ25 مقعدًا، يليه رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا، فيما يتحصّل ثالث أكبر حزب، وهو "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 12 مقعدا.

وفي ما يلي نتائج الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم:

-الليكود بـ25 مقعدا.

-حزب نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا.

-"الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان؛ 12.

-"ييش عتيد"؛ 9 مقاعد.

-"شاس"؛ 8 مقاعد.

-"يسرائيل بيتينو"؛ 8 مقاعد.

-"عوتسما يهوديت" الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 8.

-"يَشار" 8 مقاعد.

-"يهدوت هتوراة"؛ 7 مقاعد.

-الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.

-القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.

-"الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش؛ 4.

ولا يتجاوز كل من "كاحول لافان" الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.

من الأنسب لتولّي رئاسة الحكومة؟

وفي ما يتعلّق بـ"الأنسب" لتولّي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال متقدمًا على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، يرى 39% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 34% إن بينيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".

أما في مواجهة رئيس المعارضة يائير لبيد، فقد حصل نتنياهو على 42%، فيما حصل الأول على 25% من تأييد المشاركين بالاستطلاع. وأجاب باقي المشاركين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".

وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 40% من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 30% في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".

إيران وحزب الله

وفي ما يتعلق بالوضع الأمنيّ ​​واحتمالية التصعيد في إيران ولبنان، سُئل المشاركون عن رأيهم إزاء احتمال شنّ عملية عسكرية في البلدين.

وطُرح على المستطلعة آراؤهم السؤال التالي: "في ضوء تصاعُد الاحتجاجات في إيران، هل تعتقدون أن على إسرائيل، التحرّك ضدّ إيران أم لا؟"، لتأتي إجاباتهم على النحو التالي:

-%40 قالوا إنه يجب على إسرائيل التحرّك إزاء طهران.

-%37؛ لا يجب على إسرائيل التحرّك إزاءَها.

-%23؛ أجابوا بــ"لا أعلم".

أما في ما يخصّ لبنان، فقد سُئل المشاركون بالاستطلاع: "بعد انتهاء مهلة الإنذار التي حددتها إدارة (الرئيس الأميركيّ، دونالد) ترامب للحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، هل تعتقدون أن على إسرائيل شن عملية أخرى ضد حزب الله أم لا؟"، فأجابوا بالتالي:

-%57؛ يجب على إسرائيل شنّ عملية.

-%25؛ لا يجب على إسرائيل شنّ عملية.

-%18؛ "لا أعلم".

أداء الوزيرين بن غفير ونير بركات

وسُئل المشاركون بالاستطلاع عن أداء وزير الاقتصاد، نير بركات، وكذلك عن أداء وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

وفي ما يتعلّق ببن غفير، أجاب 58% من المشاركين بأن أداءه "سيئ"، فيما عَدّ 37% بأن أداءه جيد، فيما أجاب 5% بـ"لا أعلم".

أما في ما يتعلّق ببركات، فقد قال 56% إن أداءه "سيئ"، فيما عَدّ 24% من المشاركين أداءه جيّدا، بينما أجاب 20% بـ"لا أعلم".

قانون الإعفاء من التجنيد

وتطرّق الاستطلاع إلى قانون الإعفاء من التجنيد، إذ سُئل المشاركون: "هل تؤيدون أم تعارضون قانون التجنيد الذي تدفع به الحكومة؟"، لتأتي إجاباتهم على النحو التالي:

-أجاب 30% بالتأييد.

-%42 أبدوا معارضتهم.

 أجاب 9% بأنهم لم يسمعوا بقانون الإعفاء من التجنيد.

-%19 ذكروا أنهم لا يملكون موقفًا محددًا بشأن هذا الموضوع.

وفي الصّدد ذاته، قال 26% من ناخبي الائتلاف إنهم يعارضون قانون الإعفاء من التجنيد.