وفد إيراني برئاسة عراقجي يتوجه إلى جنيف لاستئناف المفاوضات مع أميركا
أهم الأخبار

وفد إيراني برئاسة عراقجي يتوجه إلى جنيف لاستئناف المفاوضات مع أميركا

صدى نيوز - غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، طهران متوجهاً إلى جنيف مساء الأحد لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية، بالإضافة إلى بعض المشاورات الدبلوماسية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه غادر عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طهران متوجهاً إلى جنيف مساء الأحد على رأس وفد دبلوماسي متخصص، وذلك لإجراء الجولة الثانية من المحادثات النووية، بالإضافة إلى بعض المشاورات الدبلوماسية.

وتُعقد المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء، بوساطة وجهود سلطنة عُمان.

وخلال هذه الزيارة، سيلتقي وزير الخارجية أيضاً بوزير الخارجية السويسري، ووزير الخارجية العُماني، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدد من المسؤولين الدوليين المقيمين في سويسرا، وسيجري معهم مباحثات.

أعلنت السلطات السويسرية السبت أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في مدينة جنيف الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر.

وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية بأن "سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران".

كما أضاف أن "عُمان ستستضيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل"، من دون أن يحدد موعداً، مع تأكيده أن "سويسرا ترحب وتدعم هذه المحادثات"، وفق فرانس برس.

مواصلة المحادثات

انتهت عصر الجمعة الماضية المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي جرت في العاصمة العمانية مسقط.

ونقل مراسل التلفزيون الإيراني عن متحدث وزارة خارجية البلاد إسماعيل بقائي، قوله إن المحادثات انتهت "حاليا"، وإنه من المتوقع عودة الوفدين إلى بلديهما.

وفي تدوينة نشرها لاحقا عبر منصة شركة "إكس" الأميركية، قال بقائي إن المفاوضات التي جرت في مسقط انتهت بتوصل الطرفين إلى توافق بشأن مواصلة المحادثات.

وأشار بقائي إلى أن الجانبين الإيراني والأميركي طرحا خلال مفاوضات اليوم في مسقط وجهات نظرهما ومطالبهما.

وصباح الجمعة، انطلقت في مسقط مفاوضات بين واشنطن وطهران، في مسار تفاوضي انقطع العام الماضي عقب غارات وهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران.

وأقيمت المفاوضات بين البلدين في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة ضد طهران.

واستضاف المباحثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.

وترأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.

كما شارك في المحادثات أيضا مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، ومتحدث وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.

ومن الجانب الأميركي، رافق ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره.

وتأتي مفاوضات مسقط استئنافا لمسار كان مقررا فيها في يونيو/ حزيران 2025، قبل أن تحبطه واشنطن وإسرائيل بشن غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات، بينهم قادة.

وتُعقد الجولة الحالية وسط تحشيد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، وتهديدات إسرائيلية بضرب إيران، لدفعها إلى إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "وكلائها في المنطقة".

وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويشكل تخصيب اليورانيوم وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.

وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأميركية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات.

إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.