أسرار السحب وبصمة اللسان وعسل النحل.. حقائق علمية ستدهشك
صدى نيوز - هناك بعض الحقائق العلمية التي تدهشنا بمجرد القراءة عنها أو الغوص في تفاصيلها، بدءاً من السحب في السماء إلى خليات النحل على الأرض، وحتى بعض الأمور المتعلقة بأجسام البشر، ومنها مثلاً اللسان الذي يحمل بصمة، ربما لم نسمع عنها من قبل.
توفر البيانات عن السحب التي تجمعها وكالة "ناسا" للعلماء معلومات أساسية لفهم كيفية عملها، ومساهمتها في تغير الطقس، وتأثيرها على مناخ الأرض.
إن السحب بالغة الأهمية، ومن المثير للدهشة أن سحابة ركامية يمكن أن تزن أكثر من 500 طن، لكن تحلق الطائرات عبرها دون أن تتأثر بها.
تتكون السحب من الماء أو الجليد، وتأتي بأكثر من اثني عشر نوعاً، ويتراوح ارتفاعها من مستوى سطح الأرض إلى 280,000 قدم في الغلاف الجوي للأرض. تروي السحب الأراضي وتشكل جزءاً من قوة الأعاصير وتساهم في تدفئة وتبريد كوكب الأرض، وفي بعض الأحيان، تعيق إنجاز عمليات رصد أو مهام عصيبة.
تعد أبحاث السحب جزءاً أساسياً من علوم الأرض في ناسا، حيث تُكرس العديد من البعثات السابقة والحالية والمستقبلية لفهم كيفية تشكلها ووظائفها، ودورها في صحة مناخ كوكب الأرض. تجمع ناسا بيانات السحب باستخدام أجهزة أرضية وجوية وفضائية لتحليل ديناميكياتها وخصائصها ودورة حياتها.
بصمة اللسان.. وتحديد الهوية
أما لسان الإنسان، فقد كشف العلماء أن اللسان يحمل أسراراً أكثر تميزاً مما يخطر على البال، حيث تبين أن سطح اللسان مُغطى بنتوءات صغيرة تُسمى الحليمات. وتعد بعض هذه الحليمات، كالحليمات الفطرية، موطناً لبراعم التذوق، وهي ضرورية لإدراك للنكهات.
أما البعض الآخر، كالحليمات الخيطية، فيتعلق أكثر بالملمس والاحتكاك، مما يساعد على التحكم في الطعام والسوائل، بل ويؤثر على الشعور بالشبع.
كما أن هناك تفاصيل دقيقة وبصمات فردية منقوشة على هذه اللوحة الفموية، ظلت لغزاً إلى حد كبير. وفي هذا السياق، يأتي دور بحث جديد ومثير، يستخدم قوة التعلم الآلي وأداة رياضية متطورة تُسمى تحليل البيانات الطوبولوجية.
قام العلماء بالتقاط صور ثلاثية الأبعاد لآلاف من هذه الحليمات - أكثر من 2000 حليمة في هذه الدراسة. وبدلاً من مجرد رؤية نتوءات، بدأ العلماء بتحليل أشكالها وانحناءاتها وخصائصها الهندسية المعقدة. إنه أشبه بالنظر إلى بصمة إصبع، ولكن للسان.
والأكثر إثارة للدهشة، هو أن حليمات اللسان تتميز بخصائص فريدة لكل فرد. تشير الأبحاث إلى أنه من خلال حليمة واحدة، يمكن تحديد هوية شخص ما بدقة تصل إلى 48% ضمن مجموعة من 15 مشاركاً.
مملكة النحل
ومن حليمات التذوق في لسان الإنسان إلى مملكة النحل، حيث تنتج النحلة العاملة في المتوسط ما يعادل 1/12 من ملعقة صغيرة من العسل طوال حياتها، والتي لا تدوم عادةً سوى بضعة أسابيع في فصل الصيف.
ولإنتاج 450 غرام فقط من العسل، يتعين على النحل جمع رحيق ما يقارب مليوني زهرة وقطع مسافة إجمالية تبلغ 88,000 كيلومتراً. وبعبارة أخرى، إن مجرد ملعقة صغيرة من عسل النحل تعادل إنتاج 12 نحلة عاملة طوال حياتها.
دستة من الأفكار لفطور غني بالألياف
مدينة على القمر.. لماذا حولت "سبيس إكس" تركيزها عن المريخ؟
الثلاثي الذهبي: 8 أغذية "شاملة" تمنحك بشرة متوهجة وشعرا قويا وأظافر صلبة
ثائر البواب.. العربي الوحيد الذي لعب في ريال مدريد وبرشلونة
كيف تسترجع بياناتك المفقودة؟
الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الإنترنت... وعلى البيانات الشخصية
كيف يصبح «عيد الحب» اختباراً حقيقياً للذكاء الاصطناعي على فهم العملاء؟





