مقالات
حيث حفرنا أسماءنا
تتذكرين يا سارة ليلة وصل الجنود حرش السرو
عندما كنّا صغارا نحفر أسماءنا على جذوع الأشجار
كان آباؤنا يحفرون أسماءهم على جدران الزنازين
كما أفعل الآن.
تتذكرين، حين اختبأنا في دغل القصب
حين أمسكت يدي، وكنا نرتجف
حين أصاب نهداك الصغيران خاصرتي، وكانت أعواد القصب ترتجف
كما ترتجف يداي الآن.
الخوف يا سارة هو الذي فعل ذلك
وليس الحب.
الخوف هو الذي جاء بالحب
الخوف هو العربة التي أخذتنا إلى الحب
ونحن نتعلّق بكل شيء لئلا نسقط.
تتذكرين، حين أصبحنا قصبة واحدة
سمعنا النبات يتحدث
ونحن ننظر من دغل القصب إلى الجنود
وهم يقيدون آباءنا على جذوع السرو
بالضبط حيث حفرنا بمشبك شعرك اسمينا.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
حرب الهيمنة والإبادة هل تهزّ الإجماع الأميركي حول إسرائيل؟
هل ستعتذر الأنظمة العربية لشعب فلسطين؟!
الضربة الأولى لا تحسم الحرب
الإفك السياسي باسم تحرير المرأة
لو كان لفلسطين "مؤشر سعادة"
الحرب على إيران: لحظة التفوق الإسرائيلي أم بداية حرب استنزاف طويلة؟
غزة بعد الحرب: من منطق الفصيل إلى أفق الدولة






