قصة كفاح أوكسانا ماسترز: من دار الأيتام إلى أسطورة بارالمبية
منوعات

قصة كفاح أوكسانا ماسترز: من دار الأيتام إلى أسطورة بارالمبية

صدى نيوز - واصلت البطلة الأميركية أوكسانا ماسترز (Oksana Masters) كتابة واحدة من أكثر القصص إلهامًا في الرياضة، بعدما أحرزت الميدالية الذهبية في سباق السرعة ببياتلون الجلوس ضمن الألعاب البارالمبية الشتوية لعام 2026، لترفع رصيدها إلى 20 ميدالية بارالمبية، بينها 10 ذهبيات.

وجاء تتويج اللاعبة البالغة من العمر 36 عامًا بعد أداء مميز، إذ حققت العلامة الكاملة في الرماية وتفوقت بفارق 16 ثانية على مواطنتها كيندال غريتش (Kendall Gretsch)، لتواصل تعزيز أسطورتها في الألعاب الشتوية والصيفية على حد سواء.

وتعد ماسترز من أكثر الرياضيات تعددًا في التخصصات، إذ سبق أن تألقت أيضًا في الدراجات البارالمبية خلال الألعاب البارالمبية الصيفية لعام 2024، حيث أحرزت ميداليتين ذهبيتين.

لكن خلف هذا النجاح الرياضي قصة حياة صعبة للغاية بحسب ماذكرته صحيفة لو باريزيان الفرنسية. فقد وُلدت ماسترز عام 1989 في أوكرانيا، على بعد مئات الكيلومترات من موقع كارثة تشيرنوبيل، وتعاني من تشوهات خلقية شملت ستة أصابع في كل قدم وأصابع ملتصقة في اليدين، إضافة إلى غياب عظام الساقين.

وبسبب الظروف الصحية الصعبة، تخلى عنها والداها وهي طفلة، لتنشأ في دار للأيتام حيث عاشت سنوات قاسية من الإهمال وسوء المعاملة.

غير أن حياتها تغيرت عندما تبنتها الأميركية غاي ماسترز ونقلتها إلى الولايات المتحدة، حيث خضعت لعدة عمليات جراحية وبُترت ساقاها لاحقًا، لكنها وجدت في الرياضة طريقًا لبناء حياة جديدة.

وبدأت مسيرتها البارالمبية في التجديف خلال الألعاب البارالمبية الصيفية لعام 2012، قبل أن تتألق لاحقًا في التزلج الريفي والبياتلون وسباقات الدراجات، لتصبح اليوم واحدة من أعظم الرياضيات في تاريخ الألعاب البارالمبية.