مقالات
رجوع للرئيسية
لجنة التكنوقراط وأسئلة المرحلة: الحاجة إلى وضوح سياسي
-كاتب وصحفي مختص بالشؤون الدولية، وباحث في قضايا العدالة والنزاعات المسلحة
تمرّ المرحلة الراهنة في قطاع غزة بقدر عالٍ من التعقيد والحساسية، ما يستدعي قدراً مماثلاً من الوضوح والمصارحة. وفي هذا السياق، يبرز سؤال مشروع حول لجنة التكنوقراط التي أُعلن عنها، ولماذا مرّ موعد استلامها مهامها دون ت...
الكنيست الإسرائيلي: من شرعنة المستوطنات إلى نسف مقومات الدولة الفلسطينية
ما يجري في الكنيست الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة يتجاوز سياسة داخلية أو قرارات اقتصادية عابرة. إنه مسار متكامل لإلغاء مقومات الدولة الفلسطينية على الأرض، اقتصاديًا وقانونيًا وجغرافيًا، ضاربًا عرض الحائط بكل الاتفاقيات الموقعة، بما فيها أوسلو، وقرارات مجلس الأمن، والقانون الدولي الإنساني، وخصوصًا اتفا...
الهوس من رمضان وفي رمضان
سيكولوجيا، يقصد بالهوس "الافراط"، في بناء تصور أو ادراك حسي لشيء موجود/ غير موجود ، بشكل خاطئ أو مبالغ فيه ، عادة لا يقوم هذا الادراك على فهم وتقدير الواقع بشكل دقيق، بل يعتبر الفرد أن ادراكه وفهمه هو/ هي هو الصواب، اذا يرى في ذلك واجب لا بد من القيام به، كون...
من الدافع إلى الشريك: كيف تتحول المساعدات إلى استثمار يبني اقتصادًا منتجًا؟
لم يعد حجم المساعدات التي تصل إلى الاقتصادات الهشة هو التحدي الحقيقي، بل قدرتها على التحول إلى استثمار إنتاجي يخلق قيمة مضافة وفرص عمل مستدامة. فالتجربة المتراكمة خلال العقود الماضية تثبت أن التمويل وحده لا يبني اقتصادًا، بل قد يطيل دورة الاعتماد إذا لم يُصمَّم ضمن إطار إنتاجي واضح.
السؤال لم يعد...
فلسطين أمام امتحانها الأخطر: هل نملك شجاعة الصحوة؟
لم تكن الدعوة إلى صحوة فلسطينية، كما طُرحت في المقال السابق، تعبيراً عن نزعة أخلاقية أو حنينٍ إلى لحظة وطنية ماضية، بل محاولة لالتقاط لحظة تاريخية قاسية، فرضتها حرب الإبادة على غزة، وما كشفته من انهيارٍ شامل في منظومات الحماية، والتمثيل، والمعنى. السؤال اليوم لم يعد: هل نحتاج إلى صحوة؟ بل: هل تملك ه...
بين قلعة الحشاشين وجزيرة ابن ستين كلب
لم تكن جزيرة ابستين وليدة الصدفة بل تم العمل على هندستها من اثرياء المال ومحتكرو السياسة والجوسسة على طريقة الحسن صباح اليمني الحميري زعيم الحشاشين في قلعة الموت شمال طهران حيث اعتنق المذهب الاسماعيلي اولا تاركا الإثني عشرية وصار يدعو لمذهبه النزاري الجديد بعد ان زار مصر حيث الحاكم الفاطمي الذ...
فلسطين بلا أوهام: لماذا لا توجد بدائل جاهزة في زمن ترامب وما بعده؟
مع كل تصاعد للعنف في فلسطين تمتلئ النقاشات بتفسيرات درامية عن انهيار النظام العالمي أو تحولات مفاجئة ستقلب موازين الصراع فجأة هذه السرديات تمنح شعورا مؤقتا بالراحة لأنها توحي بأن حلا خارجيا ضخما قادم لا محالة و لكن الواقع أقل درامية بكثير وأشد قسوة القضية الفلسطينية لم تعد أولوية حل لدى القوى الكبرى...
وقوف قصير عند "نقف معًا"
هناك توتّر متصاعد بين قيادات النضالات في المجتمع العربي وبين حركة نقف معًا حول طبيعة الشراكة والحضور في هذه النضالات، ومنها مظاهرة تل أبيب وقافلة السيارات، اليوم. وقد ظهر هذا التوتّر جلّيًا في ملاسنة بين منصور دهامشة "الجبهة" وبين نشطاء من حركة "نقف معا". وكان سبق هذه الملاسنة كل...
العوامل التي ستعمل على تحسن النتائج المتوقعة للشركات المدرجة في بورصة فلسطين
من المتوقع أن تبدأ الشركات المدرجة بالإفصاح عن نتائجها المالية الأولية للعام 2025 خلال الأيام القليلة القادمة، والتي من المتوقع أن تكون ايجابية للكثير منها لأسباب متعددة، منها على سبيل المثال متغير سعر صرف الدولار مقابل الشيكل الذي سنركز عليه خلال هذا التقرير.
حيث انخفض بنسبة 7% في عام 2025...
العدالة، وارادة السيادة الوطنية طريق التحرر والدولة
يحيي حزب الشعب الفلسطيني في العاشر من شباط الذكرى الرابعة والاربعين لاعادة تاسيسه مستذكرا مسيرة طويلة من النضال الوطني والاجتماعي ، وهو في ذات الوقت يمضي في التحضير لعقد مؤتمره الخامس .
تمثل المادة المطروحة في هذه المقالة الحلقة الاولى من سلسلة حلقات تتناول العناصر الاساسية للاستراتيجية السياسية...
ملفات إبستين: نخبة فاسدة تحكم العالم بلا مساءلة!
من ملفات جيفري إبستين، تتكشف كل يوم فضائح يندى لها الجبين، ويخيّل لك وكأنك أمام فيلم هوليوودي اجترحته مخيلة مخرج خبير في أفلام الإثارة والعبث. ليس العبث ناجمًا عن انكشاف هذه الفضائح فقط، بل أيضًا في أن رئيس الإمبراطورية الأميركية المتورط في ملفات إبستين يواصل عمله دون اكتراث، أو يتظاهر بعدم الاكتراث...
بين الاستسلام وتغيير الوسائل: أي طريق ينقذ الوجود الفلسطيني؟
نحن، على الأرجح، أمام جولة حرب جديدة. ليست نبوءة متشائمة، بل قراءة باردة لما يتشكل أمام أعيننا. ما سُمّي هدنة لم يكن سوى خفض مؤقت لشدة النار، لا إطفاءً لها. الحرب لم تتوقف؛ تغيّرت وتيرتها فقط، أما أهدافها فبقيت كما هي، صلبة وواضحة.
إسرائيل لم تتراجع قيد أنملة عن أهدافها الأولى. لم تكن حربها مجرد...


