بسام زكارنة

رجوع للأوسمة
الهروب إلى الحرب: كيف تقود أزمات ترامب ونتنياهو العالم نحو مواجهة خطيرة بسام زكارنة 

الهروب إلى الحرب: كيف تقود أزمات ترامب ونتنياهو العالم نحو مواجهة خطيرة

في خضم التحولات العالمية المتسارعة تظهر الحرب الأخيرة ضد إيران كحدث يتجاوز حدود الصراع العسكري التقليدي لتكشف عن مسار محفوف بالمخاطر يهدد الاستقرار الدولي بعيدا عن الخطاب الرسمي الذي يربط الحروب عادة بالأمن أو الاستقرار تبدو هذه المواجهة أكثر قربا إلى صراع تحركه حسابات شخصية وسياسية تتقدم فيها مصالح...
نخب وأوطان بسام زكارنة

نخب وأوطان

في السياسة لا يرحل التاريخ بل يعيد تدوير نفسه بصيغ أكثر قسوة وذكاء فمنذ ثلاثينيات القرن الماضي حين كانت فلسطين تحت وطأة الانتداب البريطاني والتحولات السياسية الناتجة عن وعد بلفور كان المشهد السياسي يعكس أزمة أعمق من مجرد صراع مع قوة استعمارية خارجية كان الصراع الحقيقي يتمثل في قدرة النخب السياسية عل...
حتى الـ60% غير مضمونة: 172 ألف موظف فلسطيني على حافة الانهيار… والوقت ينفد بسام زكارنة

حتى الـ60% غير مضمونة: 172 ألف موظف فلسطيني على حافة الانهيار… والوقت ينفد

حين يخرج وزير المالية الفلسطيني ليقول إن عام 2026 سيكون الأصعب منذ تأسيس السلطة وإن الرواتب التي تُدفع بنسبة 60% قد لا تكون مضمونة فهذه ليست عبارة عابرة في مؤتمر صحفي بل إنذار حقيقي يمسّ حياة مئات آلاف الأسر و خلف هذه النسبة يقف نحو 172 ألف موظف مدني وعسكري لا يواجهون تأخرا ماليا فقط بل حالة قلق يوم...
ليس سلاما.. بل ضم وفرض سيادة تحت الحماية الأمريكية بسام زكارنة 

ليس سلاما.. بل ضم وفرض سيادة تحت الحماية الأمريكية

ما يجري في الضفة الغربية لم يعد احتلالا بالمعنى التقليدي ولم يعد نزاعا سياسيا قابلا للتفاوض ولم يعد “عملية سلام متعثرة” فلنسمِّ الأمور بأسمائها ان ما يحدث هو ضم تدريجي منظم للأرض الفلسطينية يجري تحت غطاء دولي وصمت عربي وحماية أمريكية كاملة. إسرائيل لم تعد تدير الصراع لقد قررت حسمه ، ق...
فلسطين بلا أوهام: لماذا لا توجد بدائل جاهزة في زمن ترامب وما بعده؟ بسام زكارنة

فلسطين بلا أوهام: لماذا لا توجد بدائل جاهزة في زمن ترامب وما بعده؟

مع كل تصاعد للعنف في فلسطين تمتلئ النقاشات بتفسيرات درامية عن انهيار النظام العالمي أو تحولات مفاجئة ستقلب موازين الصراع فجأة هذه السرديات تمنح شعورا مؤقتا بالراحة لأنها توحي بأن حلا خارجيا ضخما قادم لا محالة و لكن الواقع أقل درامية بكثير وأشد قسوة القضية الفلسطينية لم تعد أولوية حل لدى القوى الكبرى...
الصين: قيادة عالمية في الطاقة النظيفة، العدالة، والمصير المشترك للبشرية بسام زكارنة

الصين: قيادة عالمية في الطاقة النظيفة، العدالة، والمصير المشترك للبشرية

لطالما كانت الصين قوة عالمية كبرى لكن ما يميزها اليوم هو رؤيتها الشاملة لمستقبل البشرية الذي يقوم على العدالة والتعاون وحماية كوكب الأرض من الهيمنة الأحادية للطاقة والسياسة فبينما يهيمن النفط والغاز على أسواق الطاقة منذ عقود تتجه الصين بخطى ثابتة نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والتحول إلى ال...
هل ستضرب أمريكا إيران؟ قراءة موسّعة في الصراع الإقليمي والدولي بسام زكارنة

هل ستضرب أمريكا إيران؟ قراءة موسّعة في الصراع الإقليمي والدولي

حتى الآن لا توجد حرب مؤكَّدة ولا ضربة عسكرية معلنة ضد إيران ، ما نشهده هو تصعيد كبير في الخطاب السياسي و تحشيد عسكري وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران لكنه لا يعني بالضرورة أن ضربة عسكرية وشيكة ستقع و من الوارد أن تكون هذه التصريحات جزءا من دبلوماسية الضغط والردع وليس مقدمة لحرب شاملة. إيران دول...
هل ينسجم مجلس السلام مع الشرعية الفلسطينية؟ بسام زكارنة

هل ينسجم مجلس السلام مع الشرعية الفلسطينية؟

في ظل تعدد المبادرات والأطر التي تُطرح تحت عناوين سياسية وإدارية مختلفة يبرز الحاجة إلى الموقف الفلسطيني الحر بوصفه موقفاً وطنياً شعبيا واضحاً تحكمه مرجعية واحدة لا تقبل التأويل مفادها أن الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية هي الإطار الوحيد المخوّل بتمثيل...
من نانجين إلى فلسطين: صمت العالم أمام الجرائم الإنسانية المتكررة بسام زكارنة

من نانجين إلى فلسطين: صمت العالم أمام الجرائم الإنسانية المتكررة

300 ألف قتيل في نانجين وآلاف الضحايا في فلسطين… والعدالة الدولية تغيب. التاريخ ليس مجرد تواريخ وأرقام إنه أرواح فقدت حياتها بيوت تهدمت وعائلات تهجّرت الصمت الدولي أمام الجرائم الإنسانية يترك مساحة للانتهاكات لتتكرر عبر الزمن والمكان في ديسمبر 1937 شهدت الصين واحدة من أفظع المآسي في القرن ا...
أسامة النجار… من سلالة القادة الذين تصنعهم المواقف بسام زكارنة

أسامة النجار… من سلالة القادة الذين تصنعهم المواقف

في تاريخ حركة فتح لم تكن القيادة يوما امتيازا لمن اعتلوا المنصات بل كانت صفة لأولئك الذين حملوا العبء ودفعوا الثمن وبقوا أوفياء للفكرة حين تغيّرت الأزمنة وتبدّلت الوجوه ومن هذا المنطلق يمكن قراءة سيرة أسامة النجار الذي لم يكن حالة عابرة في المشهد الوطني أو النقابي بل كان امتدادا حيا لمدرسة فتح الأول...