حركة التحرير الوطني "فتح" إقليم النمسا يعلن عن زيارة رسمية للسفارة الفلسطينية في فيينا
الجاليات الفلسطينية

حركة التحرير الوطني "فتح" إقليم النمسا يعلن عن زيارة رسمية للسفارة الفلسطينية في فيينا

صدى نيوز - أصدرت حركة التحرير الوطني "فتح"، إقليم النمسا، بياناً صحفياً، أعلنت فيه عن زيارتهم للسفارة الفلسطينية، في العاصمة فيينا.

بيان حركة "فتح"، إقليم النمسا، كما جاء نصاً: 

في إطار ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التكامل بين الأطر التنظيمية ومؤسسات دولة فلسطين، قام وفد من لجنة إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في النمسا بزيارة رسمية إلى سفارة دولة فلسطين في العاصمة فيينا، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير صلاح عبد الشافي وسعادة المستشار الأول إيهاب الغول.

وجاءت هذه الزيارة في سياق المسؤولية الوطنية المشتركة، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، واستعراض أوضاع أبناء الجالية الفلسطينية في النمسا، إضافة إلى مناقشة آليات تطوير العمل المشترك وتعزيز التنسيق المستمر بين السفارة ومؤسسات الجالية والأطر الوطنية، بما يخدم مصالح شعبنا ويعزز صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة.

وأكد الجانبان على أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، بما يعزز حضور القضية الفلسطينية، ويصون وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة، ويخدم المشروع الوطني التحرري.

من جانبه، عبّر أمين سر إقليم حركة فتح في النمسا الأخ رأفت أبو ماضي عن اعتزازه وتقديره للجهود الوطنية والدبلوماسية التي يبذلها سعادة السفير والمستشار الأول، مشيدًا بدورهما الفاعل في متابعة شؤون الجالية الفلسطينية، ودعمهما المستمر لكافة الأنشطة والفعاليات الوطنية والاجتماعية والثقافية.

كما أكد أبو ماضي أن هذا الحضور الفاعل يعكس التزامًا وطنيًا صادقًا بتعزيز العلاقة مع أبناء الجالية، وترسيخ روح الانتماء والوحدة، بما يسهم في خدمة القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.

بدوره، رحب سعادة السفير صلاح عبد الشافي بوفد الإقليم، مؤكدًا أن سفارة دولة فلسطين ستبقى الحاضنة الوطنية الجامعة لكل أبناء الجالية، وستواصل أداء دورها النضالي والدبلوماسي في خدمة شعبنا، وتعزيز حضور قضيتنا العادلة على الساحة الدولية.

وفي ختام الزيارة، قدم وفد الإقليم هدية رمزية تعبيرًا عن التقدير والاحترام للجهود المبذولة، مؤكدين استمرار العمل المشترك والتنسيق الدائم، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويخدم أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال.