فلسطينيو الشتات ينعون المناضل الوطني الكبير والأسير المحرر ماهر يونس
الجاليات الفلسطينية

فلسطينيو الشتات ينعون المناضل الوطني الكبير والأسير المحرر ماهر يونس

صدى نيوز -  ينعى فلسطينيو الشتات إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية، وإلى عائلة المناضل الوطني الكبير والأسير المحرر ماهر يونس، ابن بلدة عارة في الداخل الفلسطيني المحتل، وأحد أبرز قادة الحركة الأسيرة ومناضلي حركة فتح، الذي وافته المنية بعد سنوات قليلة من نيله الحرية، عقب مسيرة نضالية استثنائية أمضى خلالها أربعين عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني، ثابتاً على مبادئه، صامداً في وجه سياسات القمع والعزل والتنكيل، دون أن تنال سنوات الأسر من عزيمته أو إيمانه بحق شعبه في الحرية والاستقلال.

لقد جسّد الراحل، على امتداد أربعة عقود من الأسر، مدرسةً وطنية في الصمود والإرادة، وتحول إلى أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، شاهداً على عجز الاحتلال عن كسر إرادة المناضلين أو انتزاع انتمائهم لفلسطين. وستبقى سيرته النضالية علامةً مضيئة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، ورمزاً خالداً للتضحية والوفاء والانتماء.

وكان الاحتلال الصهيوني قد أفرج عن الأسير المحرر ماهر يونس في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير 2023، بعد انتهاء مدة محكوميته، إلا أنه واصل ممارساته القمعية بحقه، في محاولة يائسة لحرمانه وشعبه من الاحتفاء بحريته، في تأكيد جديد على الطبيعة الاستعمارية لهذا الاحتلال وسياساته القائمة على القهر والإرهاب بحق أبناء شعبنا.

إن فلسطينيي الشتات، وهم جزء أصيل من الحركة الوطنية الفلسطينية وشريك أساسي في مسيرة الكفاح الوطني، يؤكدون أن رحيل المناضل ماهر يونس لن يزيدهم إلا إصراراً على مواصلة النضال السياسي والوطني دفاعاً عن الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. كما يجددون التزامهم بمواصلة العمل في مختلف الساحات الدولية دعماً لصمود شعبنا، ونصرةً لأسرانا وأسيراتنا، وتعزيزاً لحضور القضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية حتى إنهاء الاحتلال.

وبدوره، أعرب عضو المجلس المركزي الفلسطيني منذر مرعي عن بالغ حزنه لرحيل المناضل الكبير ماهر يونس، ناقلاً باسم فلسطينيي الشتات أحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلته الكريمة وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن فلسطينيي الشتات سيبقون أوفياء للعهد الذي خطّه الشهداء والأسرى والمناضلون بدمائهم وتضحياتهم، وأنهم سيواصلون أداء دورهم الوطني في الدفاع عن حرية فلسطين، ومساندة الحركة الأسيرة، وحشد الدعم الدولي لحقوق شعبنا المشروعة حتى تحرير جميع الأسرى وإنهاء الاحتلال وتجسيد الحرية والاستقلال.

رحم الله المناضل الوطني الكبير ماهر يونس، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاق دربه وشعبنا الفلسطيني الصبر والسلوان.

المجد والخلود لشهداء فلسطين، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا الفلسطيني في معركة الحرية والاستقلال.