مقالات
رجوع للرئيسية
مـطـار أثـيـنـا وقـطـاع غـزة «في ذكرى محمود درويش»
في المقتلة وحرب الإبادة استحضرت الأحداث الجارية، منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، أحداثاً شبيهة مر بها الفلسطينيون منذ ١٩٤٨، مع فارق في التوحش الذي بلغ مرحلة لم نعهدها من قبل، وكان من الطبيعي أن تستحضر الذاكرة النصوص الأدبية التي كتبت في الأحداث السابقة، وأن تتكئ عليها لتعزز مقولة الروائي إلياس خوري التي جعلها عن...
هل تكفي المبادرات الإنسانية العربية لإنقاذ غزة من حرب الإبادة؟
وسط تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة، ظهرت المبادرات العربية كأحد أبرز أشكال التحرك لمواجهة الكارثة التي تعيشها غزة حيث تحولت إلى مدينة هياكل عظمية تفتك بها حرب الإبادة والتجويع. وعلى الرغم من الزخم الظاهر في بعض هذه المبادرات، فإنها حتى الآن لم تخرج عن إطار التحرك الإغاثي المؤقت، الذي يهدف إلى ت...
كم مرة ستقوم إسرائيل بـ"احتلال غزة" المحتلة؟
بعد 671 يومًا على حرب الإبادة التي دمّرت 80% من بيوت وبنايات قطاع غزة وبُناه التحتية، وقتلت 3% من سكانه، وحوّلت مليوني فلسطيني، غالبيتهم من ضحايا نكبة 48، إلى مهجّرين يسكنون العراء ويُحشرون في مناطق عازلة، صُمّمت لتكون محطات انتقالية على طريق التهجير النهائي، فيما هم "يتوسّلون" لقمة الخبز...
محدوديّة قدرة الاقتصاد الإسرائيليّ على تحمّل الأزمات
لم تمنع التكاليف المالية الباهظة والأعباء الاقتصادية المرتفعة الناتجة عن الحرب على غزة الحكومة الإسرائيلية من إطالة أمد الحرب وتوسيعها إلى جبهات إضافية. على الرغم من هذه الحروب، ظل الاقتصاد الإسرائيلي متماسكًا دون مشاكل جدّية تعرقل أو تعيق خطط الحكومة. ومع ذلك، كان هناك تراجع في بعض المؤشرات الاقتصا...
رقصة الكاسر الشعبية بمنطقة جازان
الكاسر في جازان هو فن شعبي بحري يعود أصله إلى منطقة جازان. يمثل الكاسر جزءًا من التراث الثقافي والفني الغني للمنطقة، ويحتفي به الصيادون في احتفالاتهم وعروضهم.
رقصة الكاسر هي لون غنائي بحري يؤديه مجموعة من الرجال، ويستخدمون فيه "الملكد" وهو عبارة عن صفائح معدنية يتم الطرق عليها لإص...
"جدارسيك بارك"
كما خدعتنا هوليوود لعقود طويلة بصور الديناصورات الضخمة، بجلودها السميكة وأصواتها المدوية، فإن الواقع الذي يُرسم في الضفة الغربية يخضع لعملية إنتاج مشابهة، لكن أدواته ليست مؤثرات خاصة أو برامج حاسوب، بل سياج كهربائي، بوابات رقمية، وجدار فصل عنصري. في أفلام الديناصورات، تكفي كاميرا ومؤثرات بصرية ليقتن...
الفصل الأخير في تصفية القضية الفلسطينية بالإبادة
تجري حاليا إتصالات بين ترامب المهووس والمصاب بالتشتت الذهني كسابقه بايدن وبين شريكه الكذاب الفاسد نتنياهو لهندسة الفصل الأخير من إبادة غزة ليتسلمها ترامب ويحيلها الى منتجع على غرار جزيرة قواده الأكبرالصهيوني جيفري ابستين ربيب الملياردير روتشيلد الذي نحروه في السجن واخفوا ملفاته بما تضم من فضائح للمش...
خطة نتنياهو والرد الفلسطيني المطلوب
تبني الحكومة الإسرائيلية خطة بنيامين نتنياهو القائمة على السيطرة العسكرية المستدامة للمناطق المتبقية في قطاع غزة (مدينة غزة والمنطقة الوسطى) وترحيل المواطنين منهما، عبر ثلاثة مراحل قائمة على توسيع المساعدات الإنسانية متسقة بما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونقل السكان إلى الجنوب منسجمة مع خطة م...
وهم نظرية الاحتلال وحتمية الانتصار: كيف تُكتب نهايات المستعمرين بدماء المقاومين؟
الدم الذي لا ينسى
في جبال الأوراس بالجزائر، سقط مليون ونصف المليون شهيدٍ بين 1954 و1962، ليسقط معهم أسطورة "الجزائر الفرنسية". وفي ليبيا، علّق الاستعمار الإيطالي جسد عمر المختار على حبل المشنقة عام 1931، ظانًّا أنّه يشنق معه فكرة التحرر. لكنّ التاريخ أصرّ على كتابة فصل جديد المقا...
نتنياهو وعلم الإحصاء!
قبل أن أُقرّر التوقُّف عن العدّ وراء رئيس حكومة الإبادة بنيامين نتنياهو حول المعركة الأخيرة التي ستحسم الحرب الهمجية مرّة وإلى الأبد، أو الخطوة الأخيرة قبل حسمها، أو على بُعد أيّام من الانتصار الساحق الماحق، أو المرحلة النهائية للقضاء الكامل على قوات «حماس»، أو الأمتار الأخيرة، والكتيبة...
ليست إسرائيل وحدها صنيعة الغرب الاستعماري
عدد اليهود في العالم حوالي 15 مليون أغلبهم يعيش في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ،وعدد العرب حوالي 450 مليون يعيشون في 22 دولة يشكلون جامعة الدول العربية ،وعدد المسلمين حوالي 2 مليار ولهم 57 دولة وتمثلهم منظمة المؤتمر الإسلامي ،ومع ذلك يتبوأ الكيان اليهودي الصهيوني العنصري الإرهابي المسم...
هل متابعة الأحداث اجتهادية أم إستراتيجية؟!
اعتدت متابعة مسلسل الأعياد اليهودية لكي أتمكن من الاستفادة من طرق الاحتفال اليهودية المتجددة، وكيفية متابعة الأحداث. إن احتفال الإسرائيليين بعيد دمار الهيكلين يوم التاسع من شهر آب العبري كل عام هو عيدٌ رئيس من أعياد اليهود، وقد حلَّ هذا العام في بداية شهر آب 2025م، هو عيدٌ بكاء وحزن وألم، بسبب دمار...


