الأناركية الخلاقة
أحد أهم أدوات التغيير التي عمل عليها الإستعمار الكولينيالي الأبيض هو ما عبرت عنه بكل وضوح شخصيات قيادية مثل سوزان رايس و هيلاري كلينتون مايسمى بالأناركية الخلاقة " الفوضى الخلاقة" ( Creative Anarchism) وربما بدأت باستغلال حسن النوايا ووهم ان ما يراد هو التطور و السعي نحو الأفضل و إقناع القائمين على هذه التحركات بأنهم الزبدة الثورية الأنقى حيث و منذ بدايات القرن التاسع عشر بدأت حركة النهضة بكلمات حق اريد بها باطل كتحرير المرأة و بخلع جذور اللغة العربية و محو الكتاتيب و تحفيظ القرآن و تغليب العامية تمهيداً للتجريف الثقافي والمعرفي و من ثم خلع الجذور الوطنية ثم القومية بإطلاق الإثنيات و التعنصر و التقوقع الإقليمي و ثم وهم الربيع العربي وحلم ديمقراطية الجياع وبذلك انتشرت الفوضى و انفصام الشخصية المجتمعية و من ثم تم جر أرجل المجتمعات العربية الى فخ الثورة " الشمشونية" التي تأكل الأخضر و اليابس بمسميات براقة مثل الثورة الإسلامية و تخرير الوطن أو الإصلاح و التغيير أو العدالة لتمهيد الساحة بعد الفوضى و هدوء طوفانها و عاصفتها بتفريغها حتى يتم خلق الشرق الأوسط الجديد بمعايير و مقاييس جديدة.
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً
حين يكتبون النهاية... تبدأ الحكاية ..
اقتصاد فلسطيني... أم اقتصادان؟
مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيون… الامتحان الحقيقي للقانون الدولي
التأسيس الثالث لفلسطين: في مواجهة هندسة التفكك
نتنياهو يكتب رواية الحرب… ويبدأ معركة الانتخابات






