في ذكرى وعد بلفور لن ترهبنا نتائج انتخاباتهم
في تزامن لذكرى وعد بلفور وانتخاباتهم ما يحقق مفهوم الوعد المشؤوم ، اخطار وتحديات كبيرة قادمة امام شعبنا في ظل نتائج تلك الانتخابات تعكس التنامي في عقليتهم وبيئة مجتمعهم الاستعمارية الفاشية العنصرية القبيحة والتي لا يوجد لمفهوم السلام مكانا فيها ، ليستكملوا ما وعدتهم به قوى الاستعمار من خلال الصهيوني بلفور لتجسيد فكرة أرض بلا شعب "لشعب" بلا أرض ، وتحقيق امتداد لمنهج الاستعمار في منطقتنا من خلال الاستيطان وقهر اصحاب الأرض.
برأي ان شيئا لم يتغير ، لأنها كانت دوما هكذا ، فجوهر الحركة الصهيونية منذ بداياتها وكتابة بروتوكولات حكماء صهيون ، يقوم على أساس الاضطهاد والاستعمار الاستيطاني وانكار وجود شعبنا ونفي حقنا في تقرير المصير ، أمام اختلاق فكرة ومفهوم "الشعب اليهودي" في كيان خارج مفهوم القانون الدولي حتى يتسنى له تنفيذ ما يريد دون محاسبة أو عقاب في ظل حماية تاريخية ممن ابتدعوه .
سيكون القادم هو استدامة وتصعيد جرائمهم المستمرة منذ اكثر من سبعة عقود ، لتنفيذ ما تبقى من مشروعهم الصهيوني ذو البعد الديني التلمودي المزعوم في ظل واقع إقليمي ودولي لن يواجه ذلك الآن حتى يتغير واقع النظام الدولي ونشؤ ظروف دولية جديدة تنتهي فيها هيمنة القطب الواحد الأمريكية.
علينا الان تقيم المرحلة والرؤية والاداء حتى نتمكن من الصمود والمقاومة والبناء من أجل أن نبقى في أرض أجدادنا واباؤنا ، ثابتين على حقوقنا في وطن ليس لنا سواه
استبعاد الحكومة وضعف العناية الواجبة بالنصوص التشريعية
أنت لا أحد من المحيط إلى الخليج المحاط
"الاقتصاد الفلسطيني 2026: نمو على الورق... وأزمة في جيب المواطن"
قراءة في الانتخابات الفلسطينية وتوازنات القوى ومستقبل الشرعية الوطنية
هل بات الموت بانتظار الأمر لاختطاف الأسير مروان البرغوثي؟
أزمة المقاصة من الخزينة إلى الأسرة: تداعيات معيشية تعمّق الدورة الاقتصادية الفلسطينية المق...
حين يصبح الوطن امتيازًا لا انتماءً






