الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - الساعة: 02:17
آخر الأخبار
وزير الخارجية التركي: أنقرة قد تعين سفيراً في مصر خلال أشهر SadaNews محكمة الاحتلال تحكم بسجن الأسير محمد فرحات 12 عاما SadaNews بعد جنين- قادة الأجهزة الأمنية يجتمعون في نابلس (صور) SadaNews الاحتلال يعتقل فتاة من رام الله خلال زيارة شقيقها الأسير SadaNews الإعلام العبري: لقاء أردوغان والسيسي إنجاز بين القاهرة وأنقرة SadaNews فلسطين تشارك في المؤتمر السابع عشر للدول الاعضاء في منظمة الانتربول SadaNews الجيش التركي يستعد لتوغل بري وشيك في شمال سوريا SadaNews قلق إسرائيلي من التعاون العسكري الروسي الإيراني في أوكرانيا SadaNews "بداية طولكرم" تصدر حكما بالسجن المؤبد 25 عاما لمدانين بتهمة بيع مواد مخدرة SadaNews افتتاح مهرجان دبلن الدولي للفيلم العربي التاسع (DIAFF) SadaNews أبرز قرارات الحكومة في جلستها اليوم SadaNews سفيرة فلسطين لدى إيرلندا تشارك في المؤتمر السنوي لحزب الخضر SadaNews الرئيس الجزائري يطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل SadaNews ارتفاع جنوني في أسعار الذهب بمصر SadaNews الصحة: مخاطر المستحضرات الصيدلانية مجهولة المصدر قد تؤدي للوفاة SadaNews فيديو- القطاع المصرفي حاضر بقوة في المعرض العقاري الفلسطيني 2022 SadaNews تضاعف جرائم الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين SadaNews محدث: إصابات بينها خطيرة بمواجهات مع الاحتلال في الخليل SadaNews شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي تجهز مشغلاً مهنياً في مدرسة الخليل الثانوية الصناعية SadaNews النائب العام يلتقي سفير المملكة المغربية 

عن قتل الرضع

عن قتل الرضع

قتل الرضع هو أحد أشكال العنف النادرة التي تمارسها النساء أكثر من الرجال، ولا عجب في ذلك، فالنساء هم عادة الأكثر استثمارا أو تورطا في العناية بالرضيع، وفي الغالب ما يكون هناك مرض نفسي يسبب تلك الفاجعة، كما أن هذا العنف يرتبط بالفقر، ومرض وتشوّه الوليد، أو عدم الرضا عن جنسه، والأهم من ذلك هو غياب الدعم والمساعدة من الوالد. 

هناك عدة نظريات وأسباب مختلطة تؤدي إلى هذا العنف المنافي للفطرة، تتضمن علاقه الأم بوالديها وإسقاط مشاعر مكبوتة على الطفل والتعلق غير الآمن ووجود اضطراب نفسي يؤثر على الإدراك كالذهان أو يعتم النظرة إلى الحياة كالاكتئاب. 

حدثتني، على سبيل المثال، أم تعاني من الذهان بأن ابنها هو الأعور الدجال وأنه سيكون سببا في فتنة الأمة عندما يكبر، وقالت لي أخرى تعاني من الاكتئاب بأنها نادمة أشد الندم على أنها أنجبت طفلا إلى هذه الحياة المليئة بالحروب والشرور، وأنه سوف يتعذب كثيرا في حياته المستقبلية قبل موته الحتمي في النهاية. في كلتا الحالتين كانت هذه الكلمات جرس إنذار بالنسبة لي كطبيبة تحذرني من احتمالية إيذاء هاتين الوالدتين لأطفالهن.

إن ملاحظة الأهل لمزاج الأم حديثة الإنجاب وأفكارها وتصرفاتها والانتباه إلى علاقتها بالطفل، وإتاحة الفرصة لها للحديث حتى عن الأشياء غير المرحب بها اجتماعيا كعدم محبتها أو ارتباطها بمولودها، هي أمور ضرورية لاكتشاف حاجة هذه الأم للعلاج النفسي. كما أن الاستعجال في علاج الوالدة التي تعاني من حالة نفسية بعد الولادة، ودعم دورها كأم ومساندتها في أعباء مسؤولياتها الجديدة، واحتضانها هي ووليدها من قبل الأب والأسرة كفيل بتجنب حدث أليم يؤثر على الرضيع وعلى العائلة بشكل أبدي كما يضمن للطفل وللعائلة بكل أفرادها ما يلزم من الراحة والإطمئنان.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.