الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - الساعة: 02:18
آخر الأخبار
وزير الخارجية التركي: أنقرة قد تعين سفيراً في مصر خلال أشهر SadaNews محكمة الاحتلال تحكم بسجن الأسير محمد فرحات 12 عاما SadaNews بعد جنين- قادة الأجهزة الأمنية يجتمعون في نابلس (صور) SadaNews الاحتلال يعتقل فتاة من رام الله خلال زيارة شقيقها الأسير SadaNews الإعلام العبري: لقاء أردوغان والسيسي إنجاز بين القاهرة وأنقرة SadaNews فلسطين تشارك في المؤتمر السابع عشر للدول الاعضاء في منظمة الانتربول SadaNews الجيش التركي يستعد لتوغل بري وشيك في شمال سوريا SadaNews قلق إسرائيلي من التعاون العسكري الروسي الإيراني في أوكرانيا SadaNews "بداية طولكرم" تصدر حكما بالسجن المؤبد 25 عاما لمدانين بتهمة بيع مواد مخدرة SadaNews افتتاح مهرجان دبلن الدولي للفيلم العربي التاسع (DIAFF) SadaNews أبرز قرارات الحكومة في جلستها اليوم SadaNews سفيرة فلسطين لدى إيرلندا تشارك في المؤتمر السنوي لحزب الخضر SadaNews الرئيس الجزائري يطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل SadaNews ارتفاع جنوني في أسعار الذهب بمصر SadaNews الصحة: مخاطر المستحضرات الصيدلانية مجهولة المصدر قد تؤدي للوفاة SadaNews فيديو- القطاع المصرفي حاضر بقوة في المعرض العقاري الفلسطيني 2022 SadaNews تضاعف جرائم الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين SadaNews محدث: إصابات بينها خطيرة بمواجهات مع الاحتلال في الخليل SadaNews شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي تجهز مشغلاً مهنياً في مدرسة الخليل الثانوية الصناعية SadaNews النائب العام يلتقي سفير المملكة المغربية 

الجامعة والجبل نموذجاً

الجامعة والجبل نموذجاً

برة
حتى لا أكرر مقالات سابقة حذرت بها أكثر من مرة أن حل حقن التخدير ليس علاجاً للأزمة وإنما يعني ترحيلها، ما يجعل الأمور تزداد سوءاً، وأيضاً الواقع الحالي بحاجة الى الاستماع للشارع الذي يطالب بالتغيير بكافة المواقع، وخصوصاً هؤلاء الذين أصبح استمرارهم يضر بالنسيج المجتمعي والسلم الأهلي والمهني ليكون المواطن هو الضحية التي تضررت أكثر من مرة.

ما تعيشه جامعتي التي أنتمي لها وبفخر جامعة الشهداء جامعة بيرزيت من سلسلة أزمات وصلت لما وصلت إليه الآن لهو أمر متوقع كتبت عنه أكثر من مقال، ما يحدث الآن في هذه الجامعة هو عيّنة من جينات واقع كل الجسد الفلسطيني؛ الذي أصبح لا يستقبل ويتعاطى مع التخدير الموضعي وحتى العام، ما جعلنا بحاجة الى جراحة فوراً قبل أن نخسر الروح.

مدينة نابلسجبل النار دمشق الصغرى_عش العلماء، المدينة التي فاضت لنا برجالها ونسائها وعطائهم: أحمد طوقان، سليمان النابلسي، الشيخ عبدالحميد السائح، روحي الخماش، فدوى وإبراهيم طوقان، حكمت المصري، طاهر المصري، بسام الشكعة، ثريا ملحس، مريم هاشم، عوني عبدالهادي، ظافر المصري، تاريخ وحاضر نقف له احتراماً وتعظيم سلام، أضاءت لنا هذه المدينة بأحداثها الأخيرة الضوء الأحمر بشكل يجعل من صانع القرار عدم المرور مرور الكرام وكأن شيئاً لم يكن.

ليس ما حدث في نابلس هو خاص بها، إنما ينطبق على جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وبنسب متفاوته، بالتالي هناك عدد من الأسئلة التي تطرح نفسها على صانع القرار: هل تم أخذ الدروس والعبر؟ هل استمعتم لنبض الشارع بعيداً عمن يريد إشعال الوطن لأجنداته الخاصة؟ متى ستتم الجراحة والعلاج في نابلس وكل الوطن دون حُقن الكورتيزون قبل أن نفقد ما تبقى من الجسد والروح؟!

ما بين جامعة الشهداء وجبل النار قصة وطن بحاجة الى أبنائه المخلصين الذين لا ترتعش أيديهم وهي تحمل مقبض المشرط للجراحة الفورية مهما كان الثمن، فمصلحة الوطن والمواطن أهم من أي منصب، السلم الأهلي والمجتمعي والمهني الوظيفي يتطلب لياقة في الفعل المبني على الانتماء والأخلاق وسرعة الأداء.

الحل لا يكمن في فنجان قهوة وصورة على "الفيسبوك" والسلام ختام!! يتطلب الأمر تغييراً في الأدوات والمناصب والفكر، ووضع خطة ملموسة لمواجهة مُعاناة المواطنين، المواطن أصابته التُخمة من الوعودات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتصريحات الفضفاضة التي تضرب عصب ثقة المواطن بالمؤسسة. إهدار الوقت دون علاج جدي سريع مدروس سيجعل الأمور تشتعل أكثر وأكثر، وهذا ما لا يتمناه أي فلسطيني قلبه على الوطن، فالجامعة والجبل نموذج لانفجار أخشى وقوعه...!!!

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.