شادي عياد

رجوع للأوسمة
فقط في فلسطين… وطنٌ يتقن صناعة المفارقة :شادي عياد

فقط في فلسطين… وطنٌ يتقن صناعة المفارقة

في بلاد العالم حيث تُبنى الدول على منطق الأشياء: شبابٌ يعمل ومؤسساتٌ تُنتج وقانونٌ يحمي وعدالةٌ تنصف. أما في فلسطين، فنحن نعيش في جمهورية المفارقات الكبرى حيث يتحوّل اللامعقول إلى روتين يومي ويصبح العبث جزءًا من الهيكل الإداري والسياسي، حتى يكاد المواطن يظن أن السخرية بندٌ ثابت في النظام العام....
من يحكم البلد… ومن يوقف الإعدام البطيء؟ شادي عياد

من يحكم البلد… ومن يوقف الإعدام البطيء؟

لم يعد الوجع أزمةً عابرة ولا مجرد ضيقٍ اقتصادي أو تأخرٍ في الرواتب فقط  ولا حتى مجرد انسدادٍ سياسي يثقل يوميات الناس. فالوجع اليوم أكبر من كل ذلك كله للأسف  إنه شعورٌ جارح يسكن قلوب أبناء فلسطين وأبناء فتح على وجه الخصوص أنهم تُركوا بين نارين لا ترحمان: نار الاحتلال الذي يطاردهم على...
فلسطين…. بين العنب والسماء شادي عياد

فلسطين…. بين العنب والسماء

حين يهمس الأصيل في أذن الروح وحين يغدو الصمت أغنى من كل صخب يحتاج القلب إلى ملجأ يجد فيه نفسه ملجأ بين ضوء الشمس وكروم العنب حيث كل قطرة عطر وكل شعاع ذهب يستعيد ما أفسده الزمن فينا بين جفنات العنب… حين تهرب الروح من ضجيج الخراب لتجد فلسطينها الأولى في زمن صار فيه الضجيج أعلى من الحقي...
المؤتمر الثامن… ثمانية مفاتيح للنجاة أو ثمانية طبول للوداع شادي عياد

المؤتمر الثامن… ثمانية مفاتيح للنجاة أو ثمانية طبول للوداع

لسنا أمام مؤتمر عادي يا سادة  نحن أمام لحظة تُكتب فيها سيرة البقاء أو تُحفر فيها ملامح الغياب كأن الزمن نفسه يقف على باب حركة فتح ويسألها: إلى أين؟ المؤتمر الثامن لحركة فتح ليس رقمًا تسلسليًا في سجل الحركة التنظيمي بل هو رقم مشحون جدًا بالمعنى… فثمانية ليست عددًا بل قدرًا. ثم...
من أسوار القدس إلى قاعة المؤتمر… حين يكتب الوطن قيادته الجديدة شادي عياد

من أسوار القدس إلى قاعة المؤتمر… حين يكتب الوطن قيادته الجديدة

في مساءٍ فلسطينيٍّ يفيض برائحة الحجر العتيق وندى الدعاء، جلس الرئيس أبو مازن في صدر المشهد وحوله صقور حركة فتح .وجوهٌ حفظت تعب الطريق وتعرف كيف تُخرج من الوجع معنى ومن الحلم راية ومن الانتظار وعدًا. وكان الليل هذه المرّة أكثر رهافة وكأن القدس نفسها تمشط شعر النجوم فوق أسوارها وتنتظر أن يخرج من ال...
فجر الرجال.. فجر فلسطين  شادي عياد

فجر الرجال.. فجر فلسطين 

يا أغلى شعب على القلب يا شعبًا لم يتعلّم من الألم إلا كيف يحوّله إلى نور ويا وطنًا كلما ظنّوا أن الليل أطال إقامته فيه أنجب فجرًا جديدًا من رحم المعاناة. أكتب إليكم اليوم لا بمداد الكلمات فقط، بل بنبض القلب وبإيمان لا يتزعزع أن فلسطين على موعد مع صباح مختلف. لقد تعب هذا الشعب طويلًا تعب من ال...
مؤتمر العودة ….. مؤتمر فتح الثامن  شادي عياد

مؤتمر العودة ….. مؤتمر فتح الثامن 

على الجميع ان يعلم ان فلسطين ليست مجرد جغرافيا تُرسم على الورق بل أمٌّ كلما أثقلها النزيف أرضعت أبناءها صبرًا وكلما ظنّ العالم أنها انكسرت نهضت من تحت الركام أكثر جمالًا وكبرياءً وأشدَّ إيمانًا بأن هذا الشعب خُلِق ليعود… ليعود دائمًا كما لو أن العودة نفسها مكتوبة في دمه. لهذا أقول ان مؤتمر...
سامحوني ….سأكتب لفلسطين شادي عياد

سامحوني ….سأكتب لفلسطين

سأكتب لفلسطين… وإن ضاع القلم من بين أصابعي كسرت من عظمي ما يكفي لأصنع منه قلمًا لأن الوطن الذي يسكن العظم لا تليق به إلا كتابةٌ من العظم نفسه. وإذا جفّ الحبر، فتحت شريان القلب وجعلت من دمي حبرًا يسيل على السطور كما يسيل الحنين في أرواحنا كلما مرّ اسم فلسطين على مسامعنا. أيُّ وطنٍ هذا الذ...
الفاتورة الأخيرة… نور الشمس شادي عياد

الفاتورة الأخيرة… نور الشمس

في وطن صار فيه الصبر جريمة يفتح المواطن عينيه على شمس فرضوا عليها رسوماً جديدة كأن الضوء نفسه صار سلعة وكأن الشمس وهي آخر هدية مجانية من السماء تسخر منه قبل أن يبدأ يومه. وطن فيه ثلاثمئة ألف عامل محرومون من العمل داخل الخط الأخضر لأكثر من سنتين ونصف لا لذنب ارتكبوه بل لأن الأرض قررت أن تكون...
حين تجفّ الأرض… وتبقى الكراسي رطبة شادي عياد

حين تجفّ الأرض… وتبقى الكراسي رطبة

يبدو أن فلسطين دخلت أخيرًا العصر الذي بشّرنا به بعض أصحاب المعالي: عصر الحلول السماوية للإخفاقات الأرضية. فبعد كل ما مرّ على هذا الشعب العظيم من خيام اللجوء إلى مكاتب الانتظار، ومن الشهداء والاسرى  إلى طوابير الرواتب المبتورة ( لناس وناس )ومن الحواجز في الطرقات إلى الحواجز داخل العقول اكتشفن...