شادي عياد

رجوع للأوسمة
بين ذاكرة الثورة وأمانة الدولة… فلسطين تبحث عن عبورها الكبير شادي عياد

بين ذاكرة الثورة وأمانة الدولة… فلسطين تبحث عن عبورها الكبير

في تاريخ الشعوب، تمر لحظات تصبح فيها القيادة أكثر من منصب والمسؤولية أكبر من السياسة، والوطن أكبر من كل الحسابات الصغيرة. وفلسطين تعيش اليوم واحدة من تلك اللحظات الثقيلة… لحظة تختلط فيها السياسة بالاقتصاد والأمل بالخوف، وصمود الناس بثقل الأيام، فيما تتغير خرائط المنطقة والعالم بسرعة غير...
الهجرة… الاجتماع الأول للدولة القادمة شادي عياد

الهجرة… الاجتماع الأول للدولة القادمة

في الليلة الأخيرة من العام الهجري المنصرم، وقبل أن يغادر الزمن مكتبه بدقائق، عُقد اجتماعٌ استثنائي. الحاضرون: القدس. الصبر. الذاكرة الفلسطينية. أرواح الشهداء. وعددٌ كبير من الأمنيات المؤجلة. أما اليأس… فلم تتم دعوته. لأسبابٍ تتعلق بسوء السلوك. بدأ الاجتماع بكلمةٍ...
الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط شادي عياد

الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط

ليس كل خطر يهدد الأوطان يأتي من خلف الحدود، فهناك أخطار تنمو في الداخل وتتغذى على النفوذ وتختبئ خلف المناصب، وتستنزف طاقة الشعوب ومستقبلها بصمتٍ قاتل. وإن كان الاحتلال قد سلب من شعبنا الكثير، فإن الفساد كان وما زال أحد أخطر الأعباء التي أثقلت كاهل الفلسطينيين وأرهقت مؤسساتهم وأوجعت ضميرهم الوطني....
من فيصل الحسيني إلى الشقيف… وطنٌ يُسلّم راية التحرير جيلاً بعد شادي عياد

من فيصل الحسيني إلى الشقيف… وطنٌ يُسلّم راية التحرير جيلاً بعد

بين الأمس والغد… تقف فلسطين  لتقرأ أسماء رجالها كما تُقرأ الأوطان الكبيرة؛ لا كتفاصيل عابرة في الذاكرة، بل كمسيرةٍ ممتدة من البطولة والإيمان والمعنى. بالأمس، مرّت علينا  ذكرى استشهاد الأخ القائد فيصل الحسيني… ابن القدس الذي لم يغادرها يومًا، حتى وهو بعيد عنها. رجلٌ حمل...
من يعيد لفلسطين ضحكتها؟ شادي عياد

من يعيد لفلسطين ضحكتها؟

تضحك كما تضحك الحقول حين يعبر الربيع فوقها، وكما تضحك السنابل عندما تميل للريح دون خوف، وكما تضحك الأمهات حين يركض الأطفال في أزقة القرى وبين بساتين البرتقال والزيتون. قبل أن تصبح فلسطين عنوانًا دائمًا للحروب والأخبار العاجلة، كانت حياةً كاملة. كانت القدس تجمع الأجراس والأذان في مشهدٍ واحد، وك...
حين تمشي فلسطين فينا كصلاة لا تنتهي شادي عياد

حين تمشي فلسطين فينا كصلاة لا تنتهي

في البدء لم تكن فلسطين أرضًا تُحكى أو حدودًا تُرسم بل كانت ارتعاشة خفية في صدر الكون كأن التراب حين ضاق بما فيه من صمت قرر أن يتكلم على هيئة إنسان وأن يترك فينا أثره كي لا ننسى أننا منه وإليه. فلسطين لم تكن جغرافيا تُقاس بالخرائط بل معنى يمشي بين الذاكرة والوجع ويصرّ أن يبقى حيًا رغم كل ما ي...
حماة الفتح… حين ينهض المجد ليحرس نفسه   شادي عياد

حماة الفتح… حين ينهض المجد ليحرس نفسه  

في البدء، لم تكن فتح بندقيةً فقط… بل كانت فكرة. ولم تكن الفكرة شعارًا… بل كانت روحًا تمشي بين الناس، تعرف أسماءهم وتشبه وجوههم وتُولد من وجعهم وتكبر على أكتاف الشهداء، وتُروى بدماء الأسرى وتُحفظ في ذاكرة الأبطال الذين مرّوا كالأقمار في ليلٍ طويل فأضاءوا الطريق لمن بعدهم. هكذا وُلدت...
الوطني.. والواطي شادي عياد

الوطني.. والواطي

في فلسطين، ليست كل الوجوه التي تلمع نظيفة، ولا كل من وقف تحت صورة القائد صار رجل دولة ولا كل من حفظ الشعارات أصبح وطنيًا. فهناك رجال حملوا هذا الوطن على أكتافهم حتى انحنت ظهورهم من التعب، وهناك من حملوا الوطن كحقيبة سفر مؤقتة، يفتحونها عند المصالح ويغلقونها عند الخطر. فالوطني الحقيقي لا يُعرف...
حين تصبح القيادة خندقا اخيرا للشعب شادي عياد

حين تصبح القيادة خندقا اخيرا للشعب

في هذا الشرق المتعب حيث تسقط عواصم وتضيع أوطان وتتبدل المواقف مع أول عاصفة. تقف فلسطين كأنها آخر الحكايات التي ما زالت تقاوم السقوط ويقف على رأسها رجل يحمل فوق كتفيه وجع شعبٍ كامل، شعبٍ لم يعرف منذ عقود سوى الحصار والخذلان والحروب والانتظار. فليس سهلًا أن تكون رئيسًا لشعبٍ مظلوم ولكن الأصعب أن تك...
إن لم تؤمنوا بنا سنكفر بكم شادي عياد

إن لم تؤمنوا بنا سنكفر بكم

ليس لأننا نريد أن نُسمِع، بل لأن الصمت حين يطول يتحوّل إلى خيانةٍ للمعنى، ولأن الحقيقة حين تُحاصَر لا تجد إلا أن تُقال كاملةً بلا تردد ولا خوف. نحن الجيل الذي لم يُصنَع في المكاتب بل في المواقف والمدارس والجامعات والمعاهد ولم يتعلّم الانتماء من الشعارات بل من الكلفة، نحن الذين لم نرث الاسم بل دفع...