شادي عياد

رجوع للأوسمة
من فيصل الحسيني إلى الشقيف… وطنٌ يُسلّم راية التحرير جيلاً بعد شادي عياد

من فيصل الحسيني إلى الشقيف… وطنٌ يُسلّم راية التحرير جيلاً بعد

بين الأمس والغد… تقف فلسطين  لتقرأ أسماء رجالها كما تُقرأ الأوطان الكبيرة؛ لا كتفاصيل عابرة في الذاكرة، بل كمسيرةٍ ممتدة من البطولة والإيمان والمعنى. بالأمس، مرّت علينا  ذكرى استشهاد الأخ القائد فيصل الحسيني… ابن القدس الذي لم يغادرها يومًا، حتى وهو بعيد عنها. رجلٌ حمل...
من يعيد لفلسطين ضحكتها؟ شادي عياد

من يعيد لفلسطين ضحكتها؟

تضحك كما تضحك الحقول حين يعبر الربيع فوقها، وكما تضحك السنابل عندما تميل للريح دون خوف، وكما تضحك الأمهات حين يركض الأطفال في أزقة القرى وبين بساتين البرتقال والزيتون. قبل أن تصبح فلسطين عنوانًا دائمًا للحروب والأخبار العاجلة، كانت حياةً كاملة. كانت القدس تجمع الأجراس والأذان في مشهدٍ واحد، وك...
حين تمشي فلسطين فينا كصلاة لا تنتهي شادي عياد

حين تمشي فلسطين فينا كصلاة لا تنتهي

في البدء لم تكن فلسطين أرضًا تُحكى أو حدودًا تُرسم بل كانت ارتعاشة خفية في صدر الكون كأن التراب حين ضاق بما فيه من صمت قرر أن يتكلم على هيئة إنسان وأن يترك فينا أثره كي لا ننسى أننا منه وإليه. فلسطين لم تكن جغرافيا تُقاس بالخرائط بل معنى يمشي بين الذاكرة والوجع ويصرّ أن يبقى حيًا رغم كل ما ي...
حماة الفتح… حين ينهض المجد ليحرس نفسه   شادي عياد

حماة الفتح… حين ينهض المجد ليحرس نفسه  

في البدء، لم تكن فتح بندقيةً فقط… بل كانت فكرة. ولم تكن الفكرة شعارًا… بل كانت روحًا تمشي بين الناس، تعرف أسماءهم وتشبه وجوههم وتُولد من وجعهم وتكبر على أكتاف الشهداء، وتُروى بدماء الأسرى وتُحفظ في ذاكرة الأبطال الذين مرّوا كالأقمار في ليلٍ طويل فأضاءوا الطريق لمن بعدهم. هكذا وُلدت...
الوطني.. والواطي شادي عياد

الوطني.. والواطي

في فلسطين، ليست كل الوجوه التي تلمع نظيفة، ولا كل من وقف تحت صورة القائد صار رجل دولة ولا كل من حفظ الشعارات أصبح وطنيًا. فهناك رجال حملوا هذا الوطن على أكتافهم حتى انحنت ظهورهم من التعب، وهناك من حملوا الوطن كحقيبة سفر مؤقتة، يفتحونها عند المصالح ويغلقونها عند الخطر. فالوطني الحقيقي لا يُعرف...
حين تصبح القيادة خندقا اخيرا للشعب شادي عياد

حين تصبح القيادة خندقا اخيرا للشعب

في هذا الشرق المتعب حيث تسقط عواصم وتضيع أوطان وتتبدل المواقف مع أول عاصفة. تقف فلسطين كأنها آخر الحكايات التي ما زالت تقاوم السقوط ويقف على رأسها رجل يحمل فوق كتفيه وجع شعبٍ كامل، شعبٍ لم يعرف منذ عقود سوى الحصار والخذلان والحروب والانتظار. فليس سهلًا أن تكون رئيسًا لشعبٍ مظلوم ولكن الأصعب أن تك...
إن لم تؤمنوا بنا سنكفر بكم شادي عياد

إن لم تؤمنوا بنا سنكفر بكم

ليس لأننا نريد أن نُسمِع، بل لأن الصمت حين يطول يتحوّل إلى خيانةٍ للمعنى، ولأن الحقيقة حين تُحاصَر لا تجد إلا أن تُقال كاملةً بلا تردد ولا خوف. نحن الجيل الذي لم يُصنَع في المكاتب بل في المواقف والمدارس والجامعات والمعاهد ولم يتعلّم الانتماء من الشعارات بل من الكلفة، نحن الذين لم نرث الاسم بل دفع...
المؤتمر الثامن ورسالتة إلى العالم… حين يسمع الجميع صوت فلسطين الموحد شادي عياد

المؤتمر الثامن ورسالتة إلى العالم… حين يسمع الجميع صوت فلسطين الموحد

في عالم اليوم حيث تتشابك السياسة والدبلوماسية والإعلام، باتت لا تكفي القوة الداخلية وحدها لضمان الاعتراف بالمشروع الوطني الفلسطيني ولا لحماية الحقوق ولا لبناء المستقبل. ومن هنا تأتي الرسالة الثامنة في سلسلتنا، لتضع المؤتمر في صورة رسالة عالمية واضحة تصل إلى الحكومات والمنظمات الدولية والإعلام وكل...
حين يقف حرّاس الكرامة… وتسأل بيت أمر: إلى متى يُترك النزف بلا جواب؟ شادي عياد

حين يقف حرّاس الكرامة… وتسأل بيت أمر: إلى متى يُترك النزف بلا جواب؟

  إلى حرّاس الكرامة… إلى أولئك الذين إذا ذُكرت فلسطين ذُكروا معها هيبةً وشموخًا ليسوا مجرد “رجال أمن” بل حُماة المعنى وحملة القسم الذي لا يُقال بالكلمات بل يُكتب بالمواقف هم الذين ارتدوا الوطن لا الزي وسكنوا الواجب لا الوظيفة إلى من إذا وقفوا استقام المكان وإذا...
المؤتمر الثامن … حين تتحول اللحظة التنظيمية إلى مشروع إنقاذ وطني شادي عياد

المؤتمر الثامن … حين تتحول اللحظة التنظيمية إلى مشروع إنقاذ وطني

الرسالة رقم" ١" ليس كل مؤتمر هو  موعدًا تنظيميًا فقط وليس كل اجتماع سياسي قادرًا على أن يلامس وجدان شعب أنهكته السنوات وتعبت من حمله الجغرافيا. لكن هناك لحظات نادرة تتجاوز في معناها حدود القاعة وأسماء المشاركين وجدول الأعمال، لتصبح موعدًا مع التاريخ نفسه .لحظة يلتقي فيها الوعي بال...