شادي عياد

رجوع للأوسمة
سامحوني ….سأكتب لفلسطين شادي عياد

سامحوني ….سأكتب لفلسطين

سأكتب لفلسطين… وإن ضاع القلم من بين أصابعي كسرت من عظمي ما يكفي لأصنع منه قلمًا لأن الوطن الذي يسكن العظم لا تليق به إلا كتابةٌ من العظم نفسه. وإذا جفّ الحبر، فتحت شريان القلب وجعلت من دمي حبرًا يسيل على السطور كما يسيل الحنين في أرواحنا كلما مرّ اسم فلسطين على مسامعنا. أيُّ وطنٍ هذا الذ...
الفاتورة الأخيرة… نور الشمس شادي عياد

الفاتورة الأخيرة… نور الشمس

في وطن صار فيه الصبر جريمة يفتح المواطن عينيه على شمس فرضوا عليها رسوماً جديدة كأن الضوء نفسه صار سلعة وكأن الشمس وهي آخر هدية مجانية من السماء تسخر منه قبل أن يبدأ يومه. وطن فيه ثلاثمئة ألف عامل محرومون من العمل داخل الخط الأخضر لأكثر من سنتين ونصف لا لذنب ارتكبوه بل لأن الأرض قررت أن تكون...
حين تجفّ الأرض… وتبقى الكراسي رطبة شادي عياد

حين تجفّ الأرض… وتبقى الكراسي رطبة

يبدو أن فلسطين دخلت أخيرًا العصر الذي بشّرنا به بعض أصحاب المعالي: عصر الحلول السماوية للإخفاقات الأرضية. فبعد كل ما مرّ على هذا الشعب العظيم من خيام اللجوء إلى مكاتب الانتظار، ومن الشهداء والاسرى  إلى طوابير الرواتب المبتورة ( لناس وناس )ومن الحواجز في الطرقات إلى الحواجز داخل العقول اكتشفن...
أكاديمية القطط السمان… شادي عياد

أكاديمية القطط السمان…

في مزرعةٍ كبيرة اسمها السياسة حيث تُفتح الأبواب لكل شيء إلا للضمير تتربع القطط السمان فوق الأسوار العالية، تراقب المشهد بعيون نصف مغمضة وكأنها صدّقت أن الوطن خُلق كي يمرّ دائمًا من تحت مخالبها وأن الناس وُجدوا فقط ليصفقوا كلما ازداد وزنها. فهذه ليست قططًا عادية بل سلالة أتقنت السمنة على حساب التع...
فتح… لن تُباع ولن تُقسّم! شادي عياد

فتح… لن تُباع ولن تُقسّم!

كفى هراء! كفى تمثيلًا، كفى لعب الأدوار كأن فلسطين ملعبكم الخاص! كفى تكيّفًا مع الاحتلال وكفى تقبيل أرجل الانقسام كأنه إرث عائلي. ها نحن اليوم نقول بصوت عالٍ: سنستعيد المشروع الوطني الفلسطيني وسننهي الاحتلال وسنطهر الجسد الفتحاوي والفلسطيني من كل من باع ضميره أو اعتاد الركض خلف مصالحه الشخصي...
بين نيسان الزمن… ونيسان فتح شادي عياد

بين نيسان الزمن… ونيسان فتح

لم يعد نيسان مجرد شهرٍ في التقويم… بل حالةٌ كاملة من التحوّل تبدأ من حيث لا يرانا أحد… وتنتهي حيث يرانا العالم جميعًا. باقي يومان على نيسان الزمن… حيث تستيقظ الأشجار من جذورها لا من زهرها… حيث تبدأ الحياة بصمتٍ عميق من تحت التراب قبل أن تجرؤ على الظهورالى النور والع...
مخيم قلنديا… جمهورية الكرامة التي لا تُهزم شادي عياد

مخيم قلنديا… جمهورية الكرامة التي لا تُهزم

في مخيم قلنديا… لا تدخل المدرعات لتصنع “حدثًا”، بل تدخل لتُذكِّر العالم أن هناك مكانًا صغيرًا… أكبر من كل رواياتهم. هنا، لا يعيش الناس على هامش الوطن بل يعيش الوطن كله في صدورهم. هنا، لا تُقاس الأزقة بضيقها… بل بقدرتها على إنجاب الكرامة مرةً بعد مرة. ما ج...
وليمة الأمراء… بعد انقضاء الإفطار شادي عياد

وليمة الأمراء… بعد انقضاء الإفطار

يبدو أن أحدًا نسي أن يُخبر السادة الأمراء… أن الدعوة التي وصلتهم مختومة بوجع الناس وممهورة بتوقيع أحرار فتح، لم تكن أكثر من إفطار رمضاني عابر. رمضان انتهى… الهلال غاب… والموائد رُفعت… إلا مائدتهم. عشرة أمراء… وواحد وخمسون تابعًا، ما زالوا جالسين على ذات...