وفد وزاري ودبلوماسي يطلع المانحين الدوليين على المقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية في سلفيت
أخبار فلسطين

وفد وزاري ودبلوماسي يطلع المانحين الدوليين على المقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية في سلفيت

صدى نيوز - زار وفد وزاري ودبلوماسي، ضم وزيريْ الثقافة عماد حمدان، والسياحة هاني الحايك، وممثل منظمة اليونسكو في فلسطين كريم الهنديلي، وأعضاء سلك دبلوماسي أوروبي، وأعضاء من منظمة "لاكس"، وممثلين عن جمعيات فلسطينية من قطاعي الثقافة والسياحة، محافظة سلفيت، لاطلاع المانحين الدوليين وشركاء التنمية على الإمكانيات الثقافية والسياحية والاقتصادية التي تتمتع بها المحافظة، وذلك في مجال الحفاظ على التراث، والسياحة المستدامة، والتنمية الاقتصادية المحلية للمحافظة.

حيث كان باستقبالهم محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، ورئيس بلديتها ضياء بني نمرة، وأمين سر حركة "فتح"، وعضو المجلس الثوري عبد الستار عواد، ورئيس الغرفة التجارية، وقادة الأجهزة الأمنية ومدراء المؤسسات.

حيث تم استعراض الجهود الجارية في مجال الحفاظ على التراث، وتطوير السياحة الريفية، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص، إلى جانب عرض التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية وفرص الدعم والانخراط المستقبلي للجهات المانحة.

كما اجتمع الوفد الوزاري والجهات الرسمية المحلية، والمانحين الدوليين، وممثلي القطاع الخاص، مع محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، ورئيس بلدية سلفيت ضياء بني نمره، في مقر المحافظة، حيث تضمن الاجتماع عرضا للسياق السياسي والاقتصادي والتنموي، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني، وقيود الحركة والتنقل، وتأثيراتها على التراث والتنمية السياحية.

ووجه المحافظ دعوته للوفد والمستثمرين والصناديق التنموية الى استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في القطاعين الثقافي والسياحي بالمحافظة، مؤكدا الاستعداد للتعاون مع الوزارات والجهات المختصة لتقديم التسهيلات اللازمة وتوفير بيئة داعمة لإنجاح هذه المبادرات، فالاستثمار في محافظة سلفيت ليس مجرد استثمار اقتصادي فقط، إنما هو استثمار في التنمية والاستقرار والسلام.

وقال الوزير حمدان: "تأتي هذه الجولة للاطلاع على أبرز التحديات الثقافية والسياسية والاقتصادية والواقع التي تعيشه محافظة سلفيت، مؤكدا أن وزارة الثقافة تسعى جاهدة لتعزيز الشراكة مع المانحين الدوليين والمؤسسات الدولية، واطلاعهم عن قرب على ما تتمتع به المحافظة من مكونات وإمكانيات ثقافية وسياحية واقتصادية ودعم المبادرات لتعزيز صمود المواطنين.

بدوره، أكد الوزير الحايك ضرورة إنجاز مشاريع لتحقيق التنمية المستدامة في هذه المحافظة، لتثبيت الناس بأرضهم، وخلق فرص عمل، لتعزيز الاقتصاد المحلي، فهذه المحافظة تزخر بالمقومات السياحية والثقافية والاقتصادية التي من الواجب دعمها وتعزيزها.

من جهته قال بني نمرة: "نتطلع إلى أن تكون هذه الزيارة محطة عملية لتعزيز التعاون والشراكة، وترجمة الاهتمام إلى مشاريع حقيقية تسهم في حماية التراث الثقافي والتاريخي، وتطوير القطاع السياحي، وتعزيز الاقتصاد المحلي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين وصمودهم".

وخلال الجولة زار الوفد الوزاري البلدة القديمة في سلفيت وبيت عفانة التاريخي، إذ تم تقديم عرض حول مشروع المتحف الأثري والفلكلوري المقترح، ومناقشة مبادرات الحفاظ على التراث وترميمه.

كما زار الوفد الوزاري قرية ياسوف، وتم تقديم عرض حول احتياجاتها الثقافية، ومبادرات حول السياحة الريفية، بما يشمل الينابيع المرممة، والحدائق التقليدية، والمباني التراثية التي تمت إعادة تأهيلها، ومشاريع التنمية المجتمعية المستدامة.

واختتمت الجولة بجلسة نقاش حول دور استثمارات القطاع الخاص في الثقافة والسياحة لدعم التنمية الاقتصادية المحلية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز صمود المجتمع المحلي، وتم استعراض أبرز الملاحظات والتوصيات ومناقشتها مع المانحين.