موجة عنف مستمرة.. منازل ومساجد تحت نيران المستوطنين بالضفة (فيديو)
أهم الأخبار

موجة عنف مستمرة.. منازل ومساجد تحت نيران المستوطنين بالضفة (فيديو)

متابعة صدى نيوز: شهدت الضفة الغربية خلال الساعات الماضية تصاعدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين، وسط غياب أي رقابة أو محاسبة من سلطات الاحتلال، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي من اتساع دائرة العنف المنظم ضدهم.

ففي قرية بورين جنوب نابلس، هاجمت مجموعة من مستوطني مستوطنة "يتسهار" منزل المواطنة أم أيمن صوفان بالحجارة، ما تسبب بحالة من الذعر بين أفراد العائلة. وفي بلدة قبلان القريبة، أضرم مستوطنون النار في أحد المنازل بمنطقة بئر الجناب.

كما شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس هجوما نفذه مستوطنون من بؤرة استعمارية جديدة أقيمت على أراضي البلدة، حيث اعتدوا على منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق، وحطموا مركبات ونوافذ المنازل. الأهالي تصدوا للهجوم، لكن قوات الاحتلال تدخلت لتساند المستوطنين واعتدت بالضرب على المواطنين، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بجروح مختلفة.

وفي قرية جلجليا شمال رام الله، أقدم مستوطنون على إحراق مسجدين، في اعتداء خطير يستهدف الرموز الدينية ويعكس سياسة ممنهجة لترويع السكان.

وأضرم مستوطنون، فجر اليوم الأربعاء، النار في مسجدين بقريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله، وخطّوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدران أحدهما.

وأفادت مصادر أمنية، بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى بلدة جلجليا، وأشعلت النيران في المسجد الكبير، ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية فيه، كما كتبت شعارات تحريضية وعنصرية على جدرانه.

وأضافت المصادر، أن مواطنين تصدوا للمستوطنين خلال محاولتهم إحراق المسجد، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.

وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون مسجد الفاروق في مزارع النوباني، وأضرموا النيران فيه، ما أسفر عن أضرار مادية في مرافقه ومحتوياته.

أما في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس، فقد احتجز المستوطنون جرارا زراعيا وصهريج مياه كان في طريقه لتزويد إحدى العائلات بالمياه، فيما كانت جرافاتهم قد دمرت يوم أمس خطوط المياه التي تغذي عائلة بشارات.

هذه الاعتداءات المتكررة والمتنوعة، من حرق المنازل والمساجد إلى تدمير مصادر المياه والاعتداء الجسدي على الأهالي، تؤكد أن المستوطنين يمارسون أعمالهم بلا حساب أو رقابة، في ظل حماية مباشرة من جيش الاحتلال. الأهالي يرون أن هذا التصعيد يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، عبر الضغط المستمر على القرى الفلسطينية ودفع سكانها إلى الرحيل.