السعودية: تعافي إنتاج حقل "منيفة" للنفط وخط شرق–غرب من هجمات إيران
صدى نيوز - استعادت منشأة "منيفة" للنفط وخط أنابيب شرق–غرب في السعودية طاقتهما التشغيلية، بعد الأضرار التي لحقت بهما جرّاء استهدافات إيرانية، بحسب وزارة الطاقة السعودية.
بيان الوزارة، الصادر اليوم الأحد، أوضح أن أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل للمرفقين اكتملت، ما أتاح عودة التشغيل إلى مستوياته الطبيعية، مع تأكيد جاهزية البنية التحتية لقطاع الطاقة واستمرارية تدفق الإمدادات دون انقطاع، في خطوة تعزز استقرار الإمدادات وموثوقيتها.
يأتي ذلك في وقت تكتسب فيه موثوقية الإمدادات أهمية متزايدة في ظل التوترات الإقليمية، حيث يعكس التعافي السريع كفاءة الاستجابة التشغيلية وقدرة المنظومة على التعامل مع التحديات الطارئة، كما نوّه البيان.
المسار البديل الأهم عالمياً
خط شرق-غرب السعودي الذي يمتد من آبار النفط الكبرى التي تقع في المنطقة الشرقية من المملكة حتى ميناء ينبع على البحر الأحمر، يمثل في الوقت الحالي أهمية كبرى لإمدادات الخام عالمياً، باعتباره أهم مسار بديل بعيداً عن مضيق هرمز، الذي ما زال مغلقاً منذ اندلاع الحرب الإيرانية.
وتسبب انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دون الوصول إلى نتيجة في تراجع حالة التفاؤل إزاء احتمال التوصل قريباً إلى وقف دائم لإطلاق النار، حيث غادر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس فجر اليوم الأحد العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي استضافت هذه المفاوضات، معلناً أن طهران "اختارت عدم قبول الشروط الأميركية".
كان الإعلان الأسبوع الماضي عن وقف مؤقت للمعارك وإطلاق عملية للسلام بين الجانبين بوساطة باكستان، قد أدى إلى تراجع في أسعار النفط هو الأكبر أسبوعياً منذ عام 2020، إذ هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط 1.3% إلى دون مستوى 97 دولاراً للبرميل، لتسجل العقود الآجلة تراجعاً خلال الأسبوع بنحو 13.4%، وانخفض خام برنت إلى 95 دولاراً للبرميل.
تشهد أسواق النفط الخام اضطرابات شديدة منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير، ولا تزال الأسعار أعلى من مستويات ما قبل النزاع بأكثر من 30%.
وتسعى البحرية الأميركية في الوقت الحالي لتأمين ممر ملاحي آمن عبر المضيق، بعيداً عن الألغام البحرية وعن مدى القذائف الإيرانية، إلا أنه لم تتضح بعد نتيجة هذه العملية.
السعودية تستعيد طاقة الضخ كاملة
جاء إعلان وزارة الطاقة السعودية عن تعافي مرافق الطاقة وخط شرق-غرب، بعد سلسلة هجمات سابقة أدت إلى تعطل جزئي في البنية التحتية للقطاع، وانعكست مباشرة على الطاقة الإنتاجية والإمدادات.
فقد تسببت تلك الهجمات في خفض الطاقة الإنتاجية للنفط بنحو 600 ألف برميل يومياً، عقب استهداف منشأتي "منيفة" و"خريص"، اللتين فقدتا نحو 300 ألف برميل يومياً لكل منهما. كما طالت الأضرار محطة ضخ على خط أنابيب شرق–غرب، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر أحد أهم مسارات التصدير البديلة لمضيق هرمز.
وفقاً لوزارة الطاقة السعودية، نجحت الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق–غرب البالغة 7 ملايين برميل يومياً، إضافةً إلى استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل "منيفة" البالغة 300 ألف برميل يومياً، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة.
أما فيما يتعلق بحقل "خريص"، فلا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة، وسيُعلن عن ذلك عند اكتمالها.
أعادت شركة "أرامكو" السعودية تنظيم شحنات النفط الخام مؤقتاً عبر تحويل الكميات إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لضمان الإمدادات، في ظل التحديات التي تواجه دخول بعض الناقلات إلى الخليج العربي، بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية المنقولة بحراً.
وبحسب "بلومبرغ"، حافظت صادرات السعودية من النفط عبر البحر الأحمر على استقرارها في الوقت الراهن، رغم تداعيات الهجمات التي وقعت الأربعاء الماضي.
الأسرع في التاريخ.. عدد مستخدمي ChatGPT يتخطى مليار شخص
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخفض توقعات النمو في 2026
تحذير دولي من "سيناريو مظلم" للاقتصاد العالمي إذا طالت الحرب
انطلاق منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. السعودية ضيف شرف والذكاء الاصطناعي أبرز ملفاته (فيديو)
أميركا تقترح رسوماً جديدة لا تقل عن 10% على 60 دولة
أسعار النفط تواصل الارتفاع مع تعثر محادثات السلام بين إيران وأميركا
أسعار الذهب تتراجع وسط ضبابية تخيم على محادثات إنهاء حرب إيران





