أسعار النفط تصعد 2% مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران بالشرق الأوسط
اقتصاد دولي

أسعار النفط تصعد 2% مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران بالشرق الأوسط

صدى نيوز - ارتفعت أسعار النفط 2% في التعاملات المبكرة، مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران في الشرق الأوسط.

وتجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو.

وقفزت العقود الآجلة ⁠لخام ​برنت 2.75 ​دولار أو ⁠3.12% ​إلى 90.85 دولار للبرميل.

وزادت العقود الآجلة ​لخام ​غرب تكساس الوسيط 2.56 دولار ​أو 3.10%إلى 85.05 ‌دولار للبرميل.

يأتي ذلك مع تصاعد حدة التوتر بين أميركا وإيران والتصعيد العسكري الذي طال مناطق في المنطقة. 

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن مهمة الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر حتى يحقق الرئيس دونالد ترامب أهدافه الحربية، مشيراً إلى أن واشنطن ستعمل على ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز سواء بتعاون إيراني أو من دونه.

وقال رايت، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز"، بعد 8 أيام متتالية من الضربات الأميركية على إيران: "مهمة الرئيس أساسية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والسلام في العالم، وهي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وتقويض قدرتها على ترويع جيرانها والعالم والتجارة الدولية. لذا، نعم، ستستمر هذه المهمة حتى إنجازها".

وأضاف: "الخطة كانت تقضي بأن تستغرق العمليات العسكرية من 4 إلى 6 أسابيع، لكنها امتدت إلى 5 أسابيع ونصف".

وتابع: "توقفنا مؤقتاً لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع الشعب الإيراني للسماح بتدفق النفط دون مهاجمته، لكنهم أبدوا عدم رغبتهم في ذلك. لذا، غيّرنا استراتيجيتنا".

وأكد الوزير الأميركي: "الآن، ما نقوم به هو ضمان تدفق النفط والغاز والمنتجات الأخرى عبر مضيق هرمز، سواء بتعاون إيراني أو بدونه".

وتابع رايت: "الرئيس ترامب يبحث دائماً عن مخرج دبلوماسي، ويريد إنهاء الأمر باتفاق سلمي مع إيران، لكن الأمر يتطلب من الطرفين القيام بذلك".

إلى ذلك، سجّلت صادرات النفط الخام والمكثفات من دول الخليج انتعاشاً ملحوظاً خلال النصف الأول من يوليو 2026، لتصل إلى 12 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، في مؤشر على تعافي التدفقات النفطية خلال الفترة الماضية.

وارتفعت الصادرات بنحو 16% مقارنة بمتوسط يونيو، مدفوعة بانفراج مؤقت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات، ما أسهم في زيادة تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.

لكن هذا الانتعاش يواجه تحديات جديدة، إذ تراجعت حركة الملاحة مجدداً مع عودة التوترات، وانخفض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، وهو أدنى مستوى يومي منذ مايو، ما أعاد المخاوف بشأن انسيابية صادرات النفط.

ورغم ارتفاع الصادرات، فإنها لا تزال أقل بنحو 32% من ذروة ما قبل الحرب في فبراير، عندما بلغت 17.6 مليون برميل يومياً، ما يعكس استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.