بأي ذنبٍ قُتلتْ رؤى ؟
طفلة بعمر الزهور
رام الله - صدى نيوز - فارقت الطفلة رؤى نصار مظلوم (4 سنوات) الحياة في اللحظة التي عزمت فيها على الخروج مع والدها ووالدتها إلى باحة منزلهم وممارسة "اللعب" الذي يعتبر أبسط حقوق الأطفال. كانت تشعر بالأمان إلى جانب والديها، إلا أن ظنّها خاب، وكانت رصاصة طائشة كفيلة بإزهاق روحها، وتحطيم قلب والديها، لتكون ضحية جديدة تُضاف إلى ضحايا ظاهرة إطلاق النار العشوائي في منطقة بعلبك – الهرمل، وتنال نصيبها من رصاص طائش أطلق بين شبان من عائلتي مظلوم واسماعيل في بلدة بريتال إثر خلاف فردي على أفضلية المرور، تطور إلى إشتباك مسلح، لتتشابه مأساة رؤى مع مأساة الطفلة البعلبكية لميس نقوش (6 أعوام)، التي لاقت المصير نفسه أواخر شهر رمضان الفائت بعد إشكال فردي في المدينة، لتكون براءة أطفال بعلبك – الهرمل مسحوقة أمام الفلتان الأمني .
والدتها جنى لم تتقبل الأمر حتى الساعة وتعيش صدمة، فلن تجلس طفلتها بعد الآن إلى جانبها لتسريح شعرها قبل ذهابها إلى مدرستها، ولن ترتدي رؤى ثوب العيد الذي اختارت لونه بنفسها منذ يومين، ولن تحظى بساعات جميلة مع زملائها في مدرسة الجواد خصوصاً زملاء صفها ومعلماتها الذين أتوا لوداعها حاملين لها الورود البيضاء.
دراسة حديثة تبرئ الحليب من التسبب في الالتهاب
استطلاع يكشف استعداد الأميركيين لاستبدال الرؤساء بروبوت
أول مهمة مأهولة للقمر منذ 54 عاماً.. ناسا تبدأ العد العكسي
تراث لبنان تحت القصف.. "الدروع الزرقاء" تحاول إنقاذ آثار صور
خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟
كيف تتحول مقاعد الأطفال في السيارة إلى خطر؟ 6 أخطاء شائعة قد تهدد حياتهم
خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟






