إسرائيل تستأنف ضخ 1.1 مليار قدم من الغاز لمصر بعد عمليات صيانة
اقتصاد صدى- استأنفت إسرائيل ضخ نحو 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى مصر عقب انتهاء عمليات الصيانة في حقلي "تمار" و"ليفياثان" بالبحر المتوسط، ما يمهد لعودة الإمدادات إلى مستوياتها السابقة، والتي تراجعت أثناء أعمال الصيانة إلى نحو 750 مليون قدم مكعب غاز، بحسب مسؤول حكومي لـ"الشرق" مشترطاً عدم نشر اسمه.
تبدأ زيادة واردات مصر من الغاز الإسرائيلي من اليوم، وذلك بعد توقف استمر قرابة أسبوعين نتيجة الصيانة الدورية، وفقاً للمسؤول.
في وقتٍ تبلغ واردات أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من إسرائيل، من المنتظر رفع الكمية تدريجياً إلى 1.2 مليار قدم مكعب يومياً اعتباراً من يناير المقبل، بموجب اتفاق معدل بين الجانبين تم توقيعه في يوليو 2025، ويستمر حتى 2040. ويتضمن الاتفاق زيادة الكميات الإجمالية بنحو 4.6 تريليون قدم مكعب، مشروطة بتوسعة البنية التحتية.
واردات مصر من الغاز الإسرائيلي
ارتفعت واردات مصر من الغاز الطبيعي المستورد من حقول إسرائيل بنحو 8% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، لتصل إلى 344 مليار قدم مكعب، مقابل 319 مليار قدم مكعب بالسنة المالية السابقة، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق" سابقا.
بدأت الحكومة المصرية استيراد الغاز من إسرائيل عام 2020 بصفقة قيمتها 15 مليار دولار بين "نوبل إنرجي" و"ديليك دريلينغ"، قبل أن يُجدد الاتفاق في أغسطس الماضي ليضيف كميات أكبر ويمد فترة التوريد حتى 2040.
تسعى البلاد إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030، بزيادة 58% عن المعدل الحالي البالغ 4.2 مليار قدم، بحسب وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي.
وتخطط القاهرة لحفر 14 بئراً استكشافية في البحر المتوسط عام 2026 لتقييم احتياطيات بـ12 تريليون قدم مكعب.
شراء شحنات غاز مسال
أضاف المسؤول في حديثه مع "الشرق" أن مصر عوضت تراجع كميات الغاز القادم من إسرائيل، عبر استيراد نحو 16 شحنة غاز مسال خلال الشهر الجاري.
مصر التي تحولت من مُصدر صافٍ إلى مستورد للغاز المسال، تسعى لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة عبر استيراد الغاز من دول المنطقة وتسييله في محطاتها ثم إعادة بيعه في السوق العالمية بهامش ربح.
تستورد مصر نوعين من الغاز الأول الغاز الطبيعي عبر الأنابيب من دول مجاورة مثل إسرائيل، ويتميز بانخفاض تكلفته وسرعة ضخه في السوق المحلي. والثاني الغاز الطبيعي المسال والذي يُنقل في صورة سائلة عبر سفن التغويز ويعد هو الأعلى تكلفة نظراً لعمليات التسييل والنقل وإعادة التحويل.
بالتوازي مع ذلك، تعمل حالياً ثلاث سفن تغويز في العين السخنة بطاقة نحو 2.25 مليار قدم مكعب يومياً، بجانب سفينة رابعة بميناء دمياط، بجانب السفينة الخامسة في العقبة ضمن اتفاق تعاون بين القاهرة والأردن بطاقة 300 مليون قدم مكعب يومياً، ومن المتوقع أن تدخل وحدة التغويز الخامسة التي تعاقدت عليها مصر العمل هذا الشهر.
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحد (30 نوفمبر)
سلطة النقد لـ"صدى نيوز": التحويلات والمعاملات المالية الخاصة بالعملاء في المصارف الفلسطيني...
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل (29 نوفمبر)
هيئة سوق رأس المال: ادخلنا تعديلات جوهرية في قانون التأمين الجديد استجابة للعديد من المقتر...
إسرائيل: 90 ألف مغادر بعامين و400 مليون دولار خسائر ضريبية
إسرائيل تصادق على خطة لإقامة منطقة صناعية شمال الضفة الغربية
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل (28 نوفمبر)











