الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - الساعة: 13:12
آخر الأخبار
مقتل شاب واصابة آخر بأراضي في بلدة جديدة - المكر SadaNews كاتب مصري يكشف معلومات عن سقوط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك SadaNews مصر.. اعترافات صادمة للمتهم بغرق 11 مصريا في ليبيا SadaNews الأمن يكشف هوية المشتبه بهم بعملية السطو المسلح بطولكرم SadaNews دراسة تكشف: هذا ما يحدث عند مزج لقاحي سبوتنيك لايت وأسترازينيكا SadaNews العلماء يكتشفون حالة مهمة وفريدة لنمو العضلات SadaNews خام برنت يقفز فوق 80 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 2018 SadaNews تقرير يكشف مخاطر يسببها استخدام المسحات القطنية لتنظيف الأذن SadaNews  الشرطة تمنع وصول مصلين من أم الفحم وعكا إلى المسجد الأقصى SadaNews لأول مرة.. "الصحة": مشروع لإنشاء مركزيْ تأهيل حكوميين العام المقبل SadaNews في الذكرى الـ21 للانتفاضة الثانية.. ماذا قال والد الشهيد محمد الدرة؟ SadaNews إصابة راعي أغنام بجروح إثر اعتداء مستوطنين عليه بمسافر يطا SadaNews فايزر تختبر "الحبة السحرية" للوقاية من كورونا.. ما قصتها؟ SadaNews "الشعبية": قلقون من تزايد حالات اختفاء فلسطينيين مقيمين بتركيا SadaNews بنك القدس يدعم عدة مؤسسات من المجتمع المدني SadaNews غزة: 7 وفيات و1295 إصابة جديدة بفيروس كورونا SadaNews سلسلة تعيينات جديدة في جيش الاحتلال بينها قائد جديد لسلاح الجو SadaNews الصحة: 17 وفاة و1703 إصابات جديدة بفيروس كورونا SadaNews لجنة الانتخابات تنهي تدريب مشرفي مرحلة التسجيل والنشر والاعتراض SadaNews إصابات بينها خطيرة إثر انهيار جدار على عمال بكفر كنا

لماذا تعمل الحكومة في الظلام؟ هل خوفاً من الحَسَد؟

لماذا تعمل الحكومة في الظلام؟ هل خوفاً من الحَسَد؟

كتب رئيس التحرير: كثيرة هي القرارات التي اتخذتها الحكومة في الظلام، أو خلف الكواليس، ليعلم عنها الشعب إما من الإعلام العبري أو من خلال التسريبات، وكأن الشعب لا علاقة له أبداً بما تقرره الحكومة، ولا يُعرف سبب هذا العمل السري، لا تفسير له إلا أن الحكومة تخاف من الحسد والحاسدين، أو أن الشعب غير مؤتمن أو غير واعٍ، أو أنها أي الحكومة تحكم شعباً آخر لا نعرفه!

قرارات كثيرة اتخذتها الحكومة أججت الرأي العام ضدها، وكانت تستطيع أن تتواصل مع الناس وتوصل لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة وتوفر على نفسها عناء التبرير وردات الفعل ونفي الإشاعات.

الشعب يحتاج فقط لمن يسمعه ويُخبره الحقيقة، يكفي أنه حُرم من حق التقرير عبر ممثليه في المجلس التشريعي، فلما تستكثرون عليه حق معرفة الحقيقة ليس أكثر؟!

إدارات عامة ووحدات ودوائر للعلاقات العامة والإعلام في جميع المؤسسات الحكومية وعلى رأسهم مكتب الناطق الرسمي، كلها لا توفر معلومة واحدة للمواطنين في ملف حساس مثل رواتب الموظفين!

في ملف المقاصة ورواتب الموظفين، تأخرت الرواتب عن شهر تموز الماضي، لا المالية ولا الحكومة ولا مسؤول خرج لعشرات آلاف الموظفين الذين يتنظرون بفارغ الصبر صرف الرواتب للتحضير للعام الدراسي المقبل، أو لتسجيل أبنائهم في الجامعات، لم يخرج أحد من حكومتنا ذات العمل السري لتوضيح سبب هذا التأخير، لتكثر التسريبات والشائعات عن الموضوع!

كان الأولى أن تخبر الحكومة الشعب بأن المقاصة تأخرت، أو خُصم منها ضعف ما كان متوقعاً، وأن الرواتب ستصرف كاملة، أو جزء منها، أي أن لا تترك الحكومة الناس يتخبطون! 


ملف اللقاحات، بدأ وانتهى وشكلت له لجان تحقيق، ولم يعرف أحد ماذا حصل! هل كانت صفقة جيدة أم لا، هل كان هناك فساد أم لا، أين وصلت الأمور؟ لا أحد يعرف، ملف يُدرس في الظلام، بعيداً عن أعين الحساد من الشعب.

-    أين وصلت اتفاقيات شراء وتوريد اللقاحات؟ معلومات سرية
-    لماذا لم تحل أزمة الكهرباء في محافظة طولكرم علماً أن رئيس الحكومة وعد أهلها بالحل قبل عامين؟ معلومات سرية
-    ما هو إنجاز وزارة الريادة؟ معلومات سرية
-    أين وصل مشروع اشتية حول العناقيد وهل نجح أم فشل؟ معلومات سرية
-    لماذا يدفع المسافرون 100 شيقل ثمن ختم شهادة فحص الخلو من كورونا؟
-    لماذا لم يعلم الشعب الذي يدفع الضرائب أن الحكومة قررت منح الأطباء 15 ألف شيقل مكافأة صرفت لهم قبل شهرين تقريبا، لماذا لم نعرف عن هذا الملف السري؟

قرارات التعيين والترقية، كلها بتكتم وسرية، كلها يعلم عنها الناس عبر التسريبات، آخرها كان تعيين الأخ عيسى قراقع رئيساً للمكتبة الوطنية خلفاً لإيهاب بسيسو، هل هذا خبر سري مثلاً؟ هل فيه فضيحة؟ حتى أبسط الأمور باتت الحكومة تعقدها وتختزلها وتخفيها عن الناس!

جلسات الحكومة والقرارات التي تتخذها، عبارات مبهمة لا يُفهم منها شيئاً، لا أحد يشرح، لا أحد يوصل المعلومة كاملة، وتستيقظ الحكومة في يوم من الأيام لتعقد اجتماعات لتعزيز ثقة الجمهور بها وبمؤسساتها!  

الحكومة تعزل نفسها بنفسها عن الشارع، وتبتعد عن قلوب الناس وعقولهم، وستقرأ الحكومة عاقبة قطع الاتصال مع الجمهور، كما حدث مع حكومات سابقة خونت صوت الشارع حين صاح خوفاً من الجوع!