البروتين في وجباتنا.. 5 حقائق وخرافات يوضحها الخبراء
منوعات

البروتين في وجباتنا.. 5 حقائق وخرافات يوضحها الخبراء

صدى نيوز - أصبح البروتين من العناصر الغذائية التي تحظى باهتمام واسع في السنوات الأخيرة، لكن تتراكم حوله خرافات وشوائب معلوماتية عن كمياته ومصادره وفوائده، مما يربك المستهلكين المهتمين بالصحة والتغذية.

البروتين عنصر أساسي لوظائف حيوية

يؤدي البروتين دورا حيويا في الجسم، من إصلاح الأنسجة وصنع الهرمونات إلى دعم المناعة والمحافظة على الكتلة العضلية. ونقصه قد يؤدي إلى ضعف الأداء العضلي وسوء التغذية.

ويتداول كثيرون أن البروتين الكامل الذي يزود الجسم بكل الأحماض الأمينية الأساسية لا يتوافر إلا في اللحوم.

لكن الخبراء يؤكدون أن بروتينات النباتات المتنوعة مثل الصويا والكينوا وبذور الشيا يمكن أن توفر أيضا هذه الأحماض لبناء الجسم بشكل سليم.

تحديد الكمية المناسبة

تختلف حاجة الجسم من البروتين حسب العمر والنشاط البدني والوزن، لكن معظم البالغين يحتاجون نحو 0.75 إلى 1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا للحفاظ على العضلات والصحة العامة.

البروتين أثناء فقدان الوزن

الأشخاص الذين يستخدمون أدوية جي إل بي 1 (GLP-1) للتحكم في الوزن قد يحتاجون إلى زيادة كمية البروتين، لأن هذه الأدوية تقلل الشهية وتبطئ الهضم، مما قد يقلل استهلاك بروتين كافٍ إذا لم يُراعَ ذلك.

مكملات البروتين ليست بديلا

يؤكد الخبراء أن المخفوقات والبودرات البروتينية مفيدة لمن يجد صعوبة في الحصول على كمية كافية من خلال الطعام، لكنها لا تغني عن الأغذية الكاملة المغذية.

هل يمكن أن يكون البروتين مضرا؟

الإفراط في تناول البروتين قد يشكل ضغطا على الكلى عند من لديهم مشاكل كلوية، وقد يحل محل ألياف مهمة إذا أثّر على تنوع الغذاء. لذلك يوصى بضبط الكمية المناسبة بالتشاور مع مختص تغذية.

وينصح بالبقاء عند حوالي 1.2 غرام لكل كيلوغرام يوميا لمعظم الأصحاء، ومع استشارة اختصاصي للتوجيه الشخصي.

المصدر: مواقع إلكترونية