سوريا تنفي التخطيط لمهاجمة أي دولة بعد نشرها تعزيزات على حدودها مع لبنان والعراق
صدى نيوز - قالت وزارة الدفاع السورية إن انتشار وحدات الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق يأتي كإجراء وقائي يهدف إلى ضبط الحدود، في ظل التطورات الإقليمية الحالية مع تصاعد الحرب على إيران.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للجزيرة أن الانتشار العسكري هو "إجراء دفاعي سيادي لا يستهدف أي دولة أو جهة، ويهدف حصرا لحماية الحدود السورية ومنع أي أنشطة غير قانونية، ولا يحمل نوايا أخرى".
وأشارت إلى أن السلطات السورية على تواصل مستمر مع الجهات العراقية واللبنانية من أجل ضبط الحدود بين البلدين.
يأتي ذلك بعدما دفع الجيش السوري بتعزيزات عسكرية على طول الحدود مع لبنان والعراق، اللذين يشهدان توترا في ظل الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وأكدت مصادر حكومية -أمس الأربعاء- لوكالة الصحافة الفرنسية وصول تعزيزات للجيش السوري إلى الحدود مع لبنان، موضحة أن القوات والمعدات العسكرية بينها "مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ، وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب".
وقالت إن "قوات عسكرية سورية توجهت إلى الحدود السورية اللبنانية بالقرب من محافظة حمص" المحاذية لمعقل حزب الله في شرقي لبنان.
انتهاكات إسرائيلية
من جانب آخر، ذكرت مصادر في القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي -أمس الثلاثاء- أن "سوريا تنقل قوات وأسلحة إلى منطقة إستراتيجية بمرتفعات الجولان، بخلاف التفاهمات معها".
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الخطوة "تناقِض تماما الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وتُمثّل انتهاكا صارخا للتفاهمات الأمنية في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل".
وقالت المصادر العسكرية -وفقا لوكالة الأناضول- إن منطقة التلال في هضبة الجولان "تشكل محورا إستراتيجياً حاسما، يتيح المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة في شمالي إسرائيل".
ألمانيا تؤكد تضامن الاتحاد الأوروبي مع إسبانيا في مواجهة تهديدات أميركية بفرض حواجز تجارية
إيران تقصف مقار كردية بالعراق وتستهدف ناقلة نفط أميركية بمضيق هرمز
تصعيد متواصل في لبنان: الاحتلال يطالب بالإخلاء إلى شمال الليطاني
الجمهوريون في أميركا يرفضون وقف الحرب على إيران
مسؤول إيراني: سنستهدف مفاعل ديمونة إذا سعت أميركا وإسرائيل لتغيير النظام
كارني: الهجوم على إيران قد يخالف القانون الدولي لكننا ندعمه للأسف
كيف ترتب إيران لاختيار المرشد الجديد؟






