الجمعة 30 يوليو 2021 - الساعة: 01:56
آخر الأخبار
كورونا في فلسطين: 116 إصابة جديدة ولا وفيات بآخر 24 ساعة SadaNews الإمارات: هذا هو الحل الوحيد لتخطي الأوضاع المتدهورة بفلسطين SadaNews رئاسة الوزراء توضح: لهذا السبب تم إلغاء المادة (22) من مدونة السلوك SadaNews أحمد كميل يجمد عضويته في ثوري فتح: لن أكون شاهد زور SadaNews الصحة: إصابة حرجة برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل SadaNews وزيرة الصحة: تجاوزنا مليون جرعة تطعيم SadaNews بينت: سنواصل الرد على كل بالون حارق يطلق من غزة SadaNews خلال فصل الصيف.. تخلص من الكرش في 3 أسابيع فقط SadaNews ضبط مشتل لزراعة الماريجوانا المخدرة جنوب الخليل SadaNews للحفاظ على حياتك.. تجنب عادات يومية قد تؤدي إلى النوبات القلبية SadaNews واشنطن تبدي المخاوف إزاء تطبيق التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” SadaNews اللجنة الوطنية لكورونا: سنرفع توصياتنا للحكومة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تفشي الفيروس SadaNews الخارجية: وفاتان و26 إصابة جديدة بفيروس كورنا في صفوف جالياتنا SadaNews نقابة الأطباء تعلن توقف العاملين بمراكز كورونا عن الإشراف والمتابعة SadaNews 5 أسباب مهمة لوجوب عدم النوم مع تشغيل المروحة SadaNews شهيد برصاص الاحتلال في بيت أمر SadaNews الاحتلال يتخذ إجراءً جديداَ ضد سكان القدس من حملة تصاريح "لم الشمل" SadaNews البيت الابيض يصادق على مساعدات بـ 3.3 مليار دولار لإسرائيل SadaNews صحيفة: الاحداث بدأت تتسارع بالضفة SadaNews الاحتلال يعلن عن اجراءات للفلسطينيين في قطاع غزة

غرباء في الغربة وغرباء في الوطن

غرباء في الغربة وغرباء في الوطن

الغربة لا تعني البعد أو التباعد الجسدي عن الوطن بل البعد النفسي والعقلي والوجداني عنه، فالإنسان قد يتواجد في وطنه الأصلي ومسقط رأسه ولكنه يشعر بالغربة والجفاء بينه وبين كل ما ومن يُحيطون به فيصاب بحالة إحباط والإحساس بألا معنى، حتى الوطن يفقد معناه، مما يُشعر المرء بحالة من العبث وألا جدوى ويقتل عنده روح الإبداع والرغبة في عمل أي شيء ذي قيمة لنفسه وحتى للوطن الذي يفقد الانتماء له. وعلى العكس من ذلك قد يتواجد ويعيش الإنسان في بلاد بعيدة ولكنه لا يشعر بالغربة بل بالطمأنينة على نفسه وعائلته وبالألفة بينه وبين المكان والبشر المحيطين به، هذا الإحساس بالانتماء للموطن الجديد يدفعه للعمل بجد وللإبداع ويكتشف ذاته التي فقدها في بلده. 
في الوطن قد يفقد المرء ليس فقط احترامه وتقديره بل حتى الإحساس بالانتماء الوطني، وفي الغربة قد يجد المرء الاحترام والتقدير كما يتعزز الانتماء لوطنه الأم ويكتشف وطنيته مجددا.ً
ما سبق لا ينطبق على الجميع، فهناك صنف من البشر غرباء في الغربة بسبب الحنين الدائم للوطن وغرباء في الوطن بسبب الرغبة في الوصول إلى الكمال، وهؤلاء يعيشون حالة قلق دائم ولا يستقر لهم مقام ونجدهم دائمي التنقل جسدياً وروحياً ما بين وطن مسقط الرأس ووطن الإقامة. وصنف آخر وطنيون في الوطن حتى وإن جار عليهم الوطن وقهرهم الأهل وذو القربى ولا يرتضون عنه بديلا مهما كانت إغراءات الخارج، ووطنيون في الغربة إن أجبرتهم الظروف على مغادرته فيحملون معهم الوطن ويقدمون له في غربتهم أكثر مما كانوا يقدمون له وهم في الوطن.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.