تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة
مع الحقيقة التاريخية لوجود فلسطين أرضاً وشعباً، إلا أننا نتخوف من تآكل وتشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة جيوسياسياً واجتماعياً؛ فهناك مجتمع فلسطيني داخل أراضي الـ 48، ومجتمع فلسطيني في الضفة الغربية، وآخر في قطاع غزة، وهناك فلسطينيو الأردن وفلسطينيو الشتات، مما يهدد بأن يؤدي التمزق والانفصال الجغرافي مع مرور الوقت إلى ظهور هويات فرعية تنفصل مع مرور الوقت مع الهوية الوطنية الجامعة.
وبصراحة، تتباين المواقف السياسية تجاه القضايا الوطنية الكبرى كالاعتراف بإسرائيل، والموقف من حل الدولتين، ومن السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير، ومن المقاومة المسلحة. وهناك مؤشرات مقلقة، منها وجود انتماء لبعض الشرائح في كل التجمعات لجهات خارجية أكثر من الانتماء لفلسطين هوية وثقافة؛ سواء تعلق الأمر بفلسطينيي 48 لدرجة انخراط بعضهم في الجيش الإسرائيلي، أو انتماء وتبعية شرائح أخرى لجماعات عابرة للحدود لا تعترف بالوطن والوطنية مثل جماعة الإخوان المسلمين، وأيضاً هناك من يدينون بالولاء لإيران.
وما لا يقل خطورة هو أن مشاعر كل تجمع تجاه التجمعات الأخرى غير موحدة ولا تُطمئن، وهذا ما تعكسه التدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وحتى المناكفات السياسية بين الأحزاب التي تصل لحد التكفير والتخوين.
فكيف يمكن إعادة اللُّحمة بين التجمعات الفلسطينية؟ ومَن سيقوم بذلك؟
بين البراغماتية وإدارة البقاء: إلى أين تتجه حماس بعد انتخاب خليل الحية؟
خليل الحية رئيساً لحماس.. استمرار ا لنهج المؤسسين
إبادة الروح الرياضية
إلى متى يدفع المواطن الفلسطيني ثمن مرحلة لا تنتهي؟
خليل الحية على رأس حماس.. صعود الوطنية الفلسطينية وإعادة تموضع الحركة
7-10 مليارات شيكل.. فاتورة العامل الغائب عن بروكسل
لماذا يبقى مروان البرغوثي المفتاح للوحدة والتسوية؟






