العوامل التي ستعمل على تحسن النتائج المتوقعة للشركات المدرجة في بورصة فلسطين
من المتوقع أن تبدأ الشركات المدرجة بالإفصاح عن نتائجها المالية الأولية للعام 2025 خلال الأيام القليلة القادمة، والتي من المتوقع أن تكون ايجابية للكثير منها لأسباب متعددة، منها على سبيل المثال متغير سعر صرف الدولار مقابل الشيكل الذي سنركز عليه خلال هذا التقرير.
حيث انخفض بنسبة 7% في عام 2025 مقارنة بالعام 2024، إذ بلغ متوسط سعر الصرف خلال عام 2025 ما يقارب 3.45 مقارنة بـ 3.69 للعام 2024، وهذا الانخفاض سيدعم تحقيق نتائج ايجابية للعديد من الشركات المدرجة في بورصة فلسطين، خاصة القطاع الصناعي، حيث من المتوقع أن تنخفض تكاليف مشترياته بنسب جيدة، وذلك نتيجةً لاستيراد المواد الخام بالدولار الأمريكي، وبيع منتجاته بالسوق المحلي بعملة الشيكل الإسرائيلي. وكذلك ستتحسن هوامش ربحية القطاع الصناعي بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع هامش الربحية للمنتجات.
أما القطاع الآخر الذي سيتفيد من انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل هو قطاع الاتصالات، ممثلا بشكل رئيسي بمجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة موبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات "اريدو"، إذ أن جزء مهم جداً من الايرادات هو بعملة الشيكل الإسرائيلي، وعند اعداد القوائم المالية بعملة الدينار لمجموعة الاتصالات الفلسطينية او عملة الدولار لشركة اريدو فإن الايرادات سوف تتحسن بشكل جيد، وكذلك الأمر بالنسبة لقطاع التامين الذي يحقق جزء جوهري من ايراداته بعملة الشيكل الاسرائيلي.
أما المتغير الآخر الذي سيلعب دوراً ايجابياً بالنتائج المتوقعة للعام 2025، هو متغير اسعار الفوائد الذي سيتجه للانخفاض، مما سيقلل تكاليف التمويل خاصة للشركات التي لديها نسبة مديونية عالية، خاصة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو"، وكذلك الأمر بالنسبة لشركة العربية الفلسطينية للاستثمار "ابيك" إذ ستنخفض تكاليف التمويل بشكل ملحوظ في الفترات القادمة مما يعمل على تحسن ربحيتهما وارتفاع قيمهما العادلة.
واخيراًُ نتوقع استمرار انخفاض سعر الصرف للدولار مقابل الشيكل خلال عام 2026، مما سيعمل على تحسن النتائج المتوقعة للشركات في عام 2026، وكذلك الأمر نتوقع استمرار تخفيض معدلات الفائدة على العملات الرئيسية المقترض بها، مما سيخفض تكاليف التمويل ويرفع ربحية الشركات.
العدالة، وارادة السيادة الوطنية طريق التحرر والدولة
ملفات إبستين: نخبة فاسدة تحكم العالم بلا مساءلة!
بين الاستسلام وتغيير الوسائل: أي طريق ينقذ الوجود الفلسطيني؟
مرة أخرى حول (الكلاحة السياسية) للطبقة السياسية
الإسفلت لا يكذب
كيف يرى الإسرائيليون نهاية دولتهم؟
صديقي.. وهرتقات التحليل السياسي





