جمال زقوت

رجوع للأوسمة
بين نكبة الأمس وتيه اليوم: هل تتحول المأساة إلى مسخرة؟ جمال زقوت

بين نكبة الأمس وتيه اليوم: هل تتحول المأساة إلى مسخرة؟

في الخامس عشر من أيار/مايو 1948، لم يدخل الفلسطينيون النكبة مجردين من السلاح ومسلوبي الأرض فقط، بل، ومجردين أيضًا من بنية وطنية قادرة على حماية مجتمعهم من الانهيار. فقد وقعت الكارثة فيما كانت الهيمنة التقليدية، العائلية والإقطاعية، تمسك بالمجتمع الفلسطيني، عاجزة عن بناء مشروع تحرر حديث يوحّد الناس ح...
مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني جمال زقوت

مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني

 تبدو الحالة الفلسطينية اليوم وكأنها تقف عند عتبة تاريخية غير محسومة. فهي ليست انهيارًا كاملًا للنظام السياسي القائم، وليست استمرارًا طبيعيًا له، بل حالة فراغ ممتد تتآكل فيه البنى القديمة دون أن تتشكل بعدُ بنية بديلة قادرة على ملء هذا الفراغ. وفي قلب هذا المشهد تتقاطع الأزمتان الأكبر؛ أزمة ح...
إدمان إنتاج العجز: كيف انفصلت السياسة الفلسطينية عن واقعها؟ جمال زقوت

إدمان إنتاج العجز: كيف انفصلت السياسة الفلسطينية عن واقعها؟

ليست المشكلة في انعدام الحلول، بل في عجز البنية السياسية عن إنتاج شروطها. انطلاقاً من هذه الفرضية، التي تناولت مضمونها في مقالات سابقة، يمكن قراءة الحالة الفلسطينية بوصفها مثالاً مكثفاً على ما يمكن تسميته بـ“إدمان إنتاج العجز”، حيث لا تعود الأزمة ظرفاً طارئاً، بل تتحول إلى مأزق مستعصٍ، ت...
حين تُجرى الانتخابات كي لا يتغيّر شيء! جمال زقوت

حين تُجرى الانتخابات كي لا يتغيّر شيء!

في الحالة الفلسطينية، لم تعد الانتخابات تُجرى للإجابة عن سؤال: من يُختار؟ بل للإجابة عن سؤال أكثر تواضعاً، وأشد خطورة وهو كيف نُدير غياب الاختيار، وكيف نبعد الاهتمام بالرئيسي " التوافق الوطني والانتخابات العامة الشاملة" من خلال إشغال الناس بالمسائل الأقل أهمية أو حتى الوهمية. ما جرى في...
شرعية مُعلّقة… وفعل مُعطَّل: من يدير توقف التاريخ الفلسطيني؟ جمال زقوت

شرعية مُعلّقة… وفعل مُعطَّل: من يدير توقف التاريخ الفلسطيني؟

ليست المعضلة الفلسطينية في غياب الشرعية، ولا في نقص المعنى التاريخي أو الأخلاقي الذي راكمته القضية عبر عقود طويلة من الصراع والتجربة، بل في هذا الانفصال المتزايد بين فائض الشرعية من جهة، وبين العجز البنيوي عن تحويلها إلى فعل سياسي منظم وفاعل من جهة أخرى، بحيث تبدو القضية، رغم كثافتها الرمزية والقانو...
الارتهان للخارج على حساب الصمود الوطني جمال زقوت

الارتهان للخارج على حساب الصمود الوطني

في لحظات الكوارث الكبرى، لا تتعرض الجبهات العسكرية وحدها للاهتزاز، بل تتعرض أيضًا البُنى العميقة التي تُنتج المضمون السياسي والاجتماعي، كالثقة، والتضامن، والشعور الجمعي بالقدرة على الصمود، لهزّات عميقة. وعند هذه النقطة تحديدًا، يتجاوز السؤال الفلسطيني حدود الحرب والمقاومة، ليصبح سؤالًا عن واقع المجت...
تأملات في زمن الحرب:  إعادة تعريف الإنسان بين الموت والعدالة جمال زقوت

تأملات في زمن الحرب:  إعادة تعريف الإنسان بين الموت والعدالة

ليست الحرب مجرد صراع على الأرض أو النفوذ أو خرائط السيطرة، بل هي لحظة انكشاف كبرى يُعاد فيها تعريف الإنسان نفسه. في غزة، حيث تتكثف المأساة إلى حدودها القصوى، لا تبدو الحرب حدثًا سياسيًا عابرًا، بل سؤالًا فلسفيًا مفتوحًا على مصير العالم؛ كيف يمكن للإنسان أن يظل إنسانًا في قلب هذا الانهيار؟ وما الذي ي...
غزة: من الحصار إلى هندسة الإبادة والسيطرة جمال زقوت

غزة: من الحصار إلى هندسة الإبادة والسيطرة

لم تعد غزة مجرد ساحة حرب أو ملف إنساني مفتوح على الكارثة، بل تحوّلت إلى نموذج مكثّف لإعادة تعريف أدوات العقاب في "النظام الدولي المعاصر". ففيها تتداخل العقوبات الاقتصادية، والإجراءات القسرية، والحصار طويل الأمد، مع العمليات العسكرية المباشرة، ضمن بنية واحدة تتجاوز المفاهيم التقليدية للنزاع...
تشريع الإعدام وإعادة تعريف الفلسطيني:  من إدارة الصراع إلى هندسة الإبادة جمال زقوت

تشريع الإعدام وإعادة تعريف الفلسطيني:  من إدارة الصراع إلى هندسة الإبادة

حين يتحول القانون إلى أداة لإعادة تعريف الوجود لم يعد النقاش حول السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين يدور في نطاق أدوات إدارة الصراع أو حتى أنماط السيطرة التقليدية، بل انتقل إلى مستوى يكشف طبيعة التحول البنيوي في تعريف الدولة الصهيونية لوظيفتها وحدودها. وفي هذا السياق، يكتسب الدفع نحو تشريع يقض...
سيناريوهات الحرب والمصير الفلسطيني جمال زقوت

سيناريوهات الحرب والمصير الفلسطيني

لم تعد الحرب الإقليمية الممتدة من واشنطن وتل أبيب على طهران مجرد مواجهة عابرة أو صراع تقليدي، بل تحوّلت إلى صراع متعدد الأبعاد يعيد تشكيل السياسة الإقليمية، ويضغط مباشرة على المصير الوطني الفلسطيني. فبينما ينشغل العالم بهذه الحرب، يُخنق أين أهلنا في قطاع، الذي ما زال يعيش الإبادة الجماعية، فيما تستث...