الرئيس البرازيلي متهم بالابتزاز وعرقلة العدالة
رام الله- صدى نيوز- وجهت السلطات البرازيلية، اتهامات للرئيس ميشيل تامر، بعرقلة العدالة والابتزاز، مما يهدد بتأجيل جدول أعمال الإصلاحات الاقتصادية للحكومة في الكونغرس، بحسب بيان نشر على موقع مكتب المدعي العام البرازيلي.
وهذه ثاني مجموعة من الاتهامات الجنائية توجه للرئيس استنادا إلى شهادة أدلى بها مالكو شركة (جيه.بي.إس)، أكبر شركة في العالم لتعليب اللحوم، ضمن اتفاق يقضي بأن يقروا بالذنب في بعض التهم، مقابل إسقاط تهم أخرى عنهم أو التوصية بحصولهم على حكم مخفف.
ويتهمون تامر بتلقي رشا مقابل مكاسب سياسية، وبالتآمر لتقديم رشوة لشاهد، كي لا يدلي بأقوال تدين الرئيس.
ورفض تامر بشدة، في بيان، جميع المزاعم بشأن ارتكابه أخطاء.
وقال في بيان مكتوب إن المدعي العام يقوم "بحملة غير مسؤولة" من المزاعم، للتغطية على إخفاقاته.
وكان حلفاء تامر في مجلس النواب بالكونغرس، الذي لديه صلاحية تحديد ما إذا كان يجب أن يمثل الرئيس للمحاكمة أمام المحكمة العليا، قد عرقلوا اتهاما سابقا بالفساد يتعلق بتلقيه رشى من مسؤولي شركة (جيه.بي.إس).
ورغم تحرك مجلس النواب لعرقلة الاتهامات، فإنها تظل سارية ويمكن لممثلي الادعاء تحريكها عندما يترك تامر السلطة.
وتنتهي فترته الرئاسية في أول يناير 2019.
صور و"فيديوهات" مضلّلة خارج السياق لإرباك المشهد السوري
جولة جنيف: تفاوض نووي بين منطق "الحسم" و"التخصيب الصفري"
قادة أفريقيا يناقشون بأديس أبابا مستقبل قارتهم ويبحثون عن حلول لأزماتها
تُطلب منا التنازلات لا من موسكو.. زيلينسكي يعود لانتقاد إدارة ترمب
القضاء الأميركي والفرنسي يواصل متابعة ملفات جيفري إبستين ويفتح تحقيقات جديدة
روبيو: أميركا في عهد ترمب تريد قيادة «ترميم» النظام العالمي
مفاجأة مدوية.. البنتاغون استعمل الذكاء الاصطناعي لاعتقال مادورو





