الأربعاء 21 إبريل 2021 - الساعة: 07:45
آخر الأخبار
رغم الفائض لديها.. إسرائيل توقع صفقة لشراء 20 مليون لقاح كورونا! SadaNews الصحة: 31 وفاة و2025 إصابة جديدة بفيروس كورونا SadaNews أول امرأة سورية تتقدم بطلب ترشح لانتخابات الرئاسة SadaNews تشاد تعلن مقتل رئيسها إدريس ديبي الذي فاز بولاية رئاسية سادسة SadaNews الولايات المتحدة تشيد بإلغاء السودان قانون مقاطعة إسرائيل SadaNews الكويت.. مدير أمن توجه لفحص حادث سير ففوجئ بوفاة والدته SadaNews ألفا ضابط إسرائيلي متقاعد لواشنطن: لا تعودوا للاتفاق الإيراني SadaNews لماذا تستيقظ وأنت تشعر بالألم في منتصف الليل؟ SadaNews تجنب شراء الأطعمة التي تحمل هذه العبارات على الملصق SadaNews رسائل واتساب وتسريبات جديدة تكشف المستور في قضية الأمير حمزة! SadaNews الدولار يسجل أدنى سعر له منذ شهرين SadaNews "البحوث الفلكية المصرية": عيد الفطر في 13 أيار SadaNews الأردن: 64 وفاة و2699 إصابة جديدة بفيروس كورونا SadaNews بسبب الإضراب- إرباك في برامج تطعيم الأطفال.. هل باتوا في دائرة الخطر؟! SadaNews مستشار الرئيس: تأجيل الانتخابات وارد جداً SadaNews غزة: قرارات جديدة لمكافحة جائحة كورونا SadaNews سيناتور أمريكي يدعو لتقييد مساعدات بلاده لإسرائيل SadaNews إسرائيل: حزب الله يحاول تحدينا بطرق جديدة SadaNews الأردن: نسعى لتثبيت المقدسيين على أرضهم SadaNews موقع عبري: الجيش الإسرائيلي يستعد لإلغاء الانتخابات الفلسطينية

القوائم الانتخابية: العنصر الشبابي ديكور لا أكثر!

القوائم الانتخابية: العنصر الشبابي ديكور لا أكثر!

خاص صدى نيوز: تسابقت الكتل الانتخابية فور إعلان الرئيس محمود عباس عن مرسوم الانتخابات التشريعية، بشعارات رنانة بأن فئة الشباب ستُزين القوائم، وأنهم سيتيحون الفرصة للشباب للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية وأن يكون لهم الحق والمجال في صناعة التغيير، حتى بدأ الشباب يعلقون آمالهم على هذه الوعودات، فهل التزمت الكتل المرشحة بوعوداتها؟ 

تعرف الأمم المتحدة الشباب بأنهم الأفراد ضمن الفئة العمرية 15-24 عاما، ومع إتاحة المجال للدول لتحديد فئة الشباب وفق خصوصية وحاجة كل دولة، فقد اعتمد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الفئة العمرية 18-29 عاما لتعبر عن فئة الشباب فلسطينياً.

لكن الملفت هو شرط قانون الانتخابات الفلسطيني، حول السن المسموح بها للترشح، إذ حدد القانون سن 40 عاما لانتخابات الرئاسة، و28 عاما للمجلس التشريعي، وهذا يعني أنه لا فرصة للشباب للوصول لقبة البرلمان –حسب تصنيف الإحصاء الفلسطيني- الذين تتراوح أعمارهم من 18 عاما وحتى 27 عاما.

وبناء على هذه الأرقام، رصدت صدى نيوز أعمار أول 40 مرشحاً في أكبر قائمتين مترشحتين للانتخابات التشريعية، وهما قائمتي فتح الرسمية والقدس موعدنا التابعة لحركة حماس.

فحسب التقييمات والاستطلاعات فإن أكثر مقاعد من الممكن الحصول عليها في كلا القائمتين لن يتجاوز الـ40 مقعداً، ولذلك اكتفينا برصد أعمار أول 40 مرشحاً فقط.

ووجدت صدى نيوز أن 3 أسماء فقط من أصل 40 اسما في قائمة فتح الرسمية أعمارهم هي: (35،36،37)، ويأتي ترتيبهم في مراكز ليست متقدمة بالقائمة، ما بين الـ35 والـ40. 

كما رصدنا في قائمة حماس الرسمية، 3 أسماء فقط من أصل 40 اسما أعمارهم هي: (37،37،39)، ويأتي ترتيبهم كالتالي: 14-18-32.

وهذا يعني أن لا شباب في كلا القائمتين لأن تصنيف عمر الشباب يبدأ من سن الـ18 عاما وحتى الـ29 عاما.

وهنا يطرح السؤال التالي: أين تمثيل الشباب الفلسطيني في الانتخابات القادمة إذا كانت أكبر حركتين من المرجح أن تنال مقاعد في التشريعي لا تضم مرشحين من الشباب؟

ويشار إلى أن 36 قائمة ترشحت بشكل رسمي للانتخابات التشريعية، وإن استثنينا منها قائمتي فتح وحماس، هناك 34 قائمة تنافس على الانتخابات، فهل كثرة القوائم المتقدمة لأن الحركات الكبرى لم تترك مجالا للشباب بالمشاركة معها، فلجأوا إلى قوائم منفصلة ليشاركوا في هذا الحدث الديمقراطي؟

فآخر انتخابات شهدتها فلسطين كانت في عام 2006، وكان حينها أعمار الشباب في هذه الفترة أقل من 14 عاما، ولم يعيشوا معنى المشاركة في الانتخابات لا ترشحاً ولا تصويتاً، فهل سيستمر تقنين دور الشباب في المشاركة؟ 

دراسات تحليلة كثيرة تابعتها صدى نيوز أكدت أن فئة الشباب تعتبر الفئة الأكثر تأثيرًا في المجتمع الفلسطيني، والقوة الكامنة القادرة على صنع التغيير وبناء المستقبل، إذ يشكلون المورد الوحيد والاستثمار الحقيقي للشعب الفلسطيني، لذا يتوجب على كافة مؤسسات المجتمع (الحكومية، الخاصة والأهلية) الاستثمار بهذه الفئة من أجل إحداث تنمية حقيقية ومستدامة، حيث أن عدم الاستثمار في هذه الفئة المنتجة وتركها دون الرعاية المطلوبة سوف ينعكس سلباً على المجتمع وعلى هدف تحقيق التنمية، خاصة وأن تهميش طاقات الشباب وتركهم دون تمكين يحولهم إلى عناصر هدامة للتنمية في الحاضر والمستقبل.

ووفق إحصائيات مركز الإحصاء الفلسطيني هناك 1.14 مليون شاب (18-29 عاما) في فلسطين يشكلون حوالي خمس المجتمع بنسبة 22%، من إجمالي السكان في فلسطين منتصف العام 2020، 23)% في الضفة الغربية و22% في قطاع غزة).