الجمعة 23 إبريل 2021 - الساعة: 06:01
آخر الأخبار
النقد: ارتفاع في قيمة مؤشر أسعار العقارات السكنية للربع الأول من العام الجاري بنحو 3.8% SadaNews طبيب أمراض عصبية يكشف عن أفضل وضعية للنوم SadaNews اشتية يطالب بريطانيا بالضغط على إسرائيل بسبب الانتخابات SadaNews ملك الأردن يطلب إنهاء اعتقال المتهمين بـ"قضية الفتنة" في أسرع وقت SadaNews إعلان هام من "الخارجية" للمواطنين المسافرين إلى تونس SadaNews الجامعة العربية: ما يجري في الشيخ جراح جريمة حرب وتطهير عرقي خطير SadaNews أخصائية تغذية: هذا هو أسوأ وقت لشرب الماء SadaNews الأردن: 45 وفاة و2097 إصابة جديدة بفيروس كورونا SadaNews ليبرمان: إسرائيل تشهد شللا حكوميا وتآكلا لقوة الردع SadaNews الأمم المتحدة: الانتخابات الفلسطينية أولوية ويجب دعمها SadaNews نقيب الأطباء: "بدناش نشتغل مع هيك حكومة كذابة" SadaNews رئيس الوزراء: مصرون على الانتخابات بما يشمل القدس وأجرينا الترتيبات SadaNews الاتحاد الأوروبي ونقابة الصحفيين يطلقون جائزة "صحفيون في مواجهة كورونا" SadaNews طهران: الصاروخ الذي استهدف إسرائيل إيراني من الجيل القديم SadaNews داخلية غزة: مستعدون لإجراءات جديدة لمواجهة كورونا وسنعاقب المخالفين SadaNews تسرب لمادة الأمونيا من أحد المصانع الكيماوية في حيفا SadaNews  العالول: نسعى لإجراء الانتخابات رغم كل معوقات الاحتلال SadaNews الهباش: التسجيل الأخير المنسوب للرئيس مزور SadaNews باب العامود.. مواجهات ساخنة لصد اقتحام للمستوطنين SadaNews الرئاسة تستنكر بشدة تحريض المستوطنين على قتل العرب

إسرائيل تعترف بقضية اختفاء أطفال المهاجرين اليمنيين

إسرائيل تعترف بقضية اختفاء أطفال المهاجرين اليمنيين

صدى نيوز - اعترفت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، في قرار هو الأول من نوعه، بالظلم الذي طاول عائلات المهاجرين اليمنيين والشرقيين والبلقانيين، والأضرار التي لحقت بهذه العائلات والتي تتعلق باختفاء أطفالها، وصادقت على صرف تعويضات بقيمة 162 مليون شيكل.

وجاء القرار بعد مفاوضات مطولة بين الحكومة الإسرائيلية وممثلي نحو ألف أسرة. وفي تعليقه على القرار، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في جلسة عقدت اليوم، أنه "آن الأوان لحصول العائلات التي سلبت منها أطفالها، على اعتراف من الدولة والحكومة الإسرائيلية، ومنحها تعويضات مالية".

وعصفت بإسرائيل خلال الفترة الماضية قضية اختفاء أطفال يهود اليمن، الذين تقول تقارير صحفية إنهم خطفوا وبيعوا لعائلات ثرية، بينما قيل لعائلاتهم إنهم مرضوا وتوفوا. لكن هذه الممارسات في إسرائيل لم تستهدف يهود اليمن فقط، فقد اختفى أطفال خُدج لعائلات مهاجرين يهود من أوروبا الشرقية والبلقان، لكن في جميع هذه الحالات لم تتعامل السلطات بحساسية مع هذه العائلات التي هاجرت من موطنها الأصلي هربا من جرائم وفظائع المحرقة التي ارتكبها النازيون، ضد اليهود وغيرهم، أثناء الحرب العالمية الثانية.

وكانت لجنة تحقيق إسرائيلية رسمية، تعرف باسم "لجنة كيدمي"، قد أقرت قبل 21 عاما، أن أولاد عائلات يهود هاجروا من اليمن وأوروبا الشرقية والبلقان، هم بمثابة مفقودين، وأنه لا توجد أي قرائن أو مستمسكات يمكن أن تسلط الضوء على مصيرهم.

وينص القرار الحكومي على منح كل عائلة "مات أطفالها أو اختفوا وتم الاعتراف بهم من قبل واحدة من ثلاث لجان رسمية شكلت للتحقيق" بقضية أطفال المهاجرين اليمنيين المختفين، مبلغ يتراوح بين 120 و200 ألف شيكل، بحسب الظروف العينية للأسرة.

وقال نتنياهو إن "التعويض لن يكفّر عن المعاناة الرهيبة التي مرت بها هذه العائلات والتي لا تزال تمر بها، إنها معاناة لا تطاق ولا تحتمل. يجب منح العائلات التي تتحمل معاناة كبيرة القليل من الراحة التي تستحقها".

وقال المحاميان أفياتار كاتسير وغيورا بن تسور، اللذان يمثلان عشرات العائلات التي لا تعرف مصير أبنائها: "اطّلعنا على قرار الحكومة وما زلنا ندرسه بعناية ونستطيع أن نقول بحذر إن هذه هي الخطوة الأولى على الأقل، وبالتأكيد ليست الأخيرة، لمعالجة إحدى القضايا الصعبة التي تلاحقنا منذ قيام الدولة. التعويض والحزن لن يعود بالوضع إلى سابقه، ولكن حتى لو كان متأخرا فهو خطوة مهمة".

وتتمثل قضية أطفال المهاجرين اليهود من اليمن باختفاء أطفال من عائلات المهاجرين (ثلثاهم من يهود اليمن) بين عامي 1948 و1954. وفي معظم الحالات، تم نقل الأطفال إلى مخيمات المهاجرين أو المستشفيات، وتم إخبار ذويهم أنهم ماتوا ودفنوا. وتشكك العائلات في هذه الرواية ويؤكدون أن الأطفال قد أخذوا منهم بمبادرة رسمية مؤسساتية.

وفي بيان صدر عنه لاحقا، قال نتنياهو: "قمنا بتصحيح غبن تاريخي وقدمنا ​​تعويضات مالية للأسر المتضررة من قضية أطفال (المهاجرين اليهود) اليمنيين والشرقيين والبلقانيين. هذه واحدة من أكثر الأحداث إيلامًا في تاريخ دولة إسرائيل. لقد حان الوقت للعائلات التي أُخذ أطفالها منها للحصول على اعتراف من الدولة".

وأضاف "أطلب من وزير التربية والتعليم إدراج موضوع أطفال اليمن في الكتب المدرسية للطلاب الإسرائيليين. يجب على جميع الطلاب الإسرائيليين أن يعرفوا ويتعلموا عن هذه القضية المؤلمة".