السبت 16 يناير 2021 - الساعة: 08:29
آخر الأخبار
الرئيس يلتقي مجدداً مع رئيس لجنة الانتخابات SadaNews تطعيم 80% من أفراد إدارة سجون الاحتلال ضد كورونا SadaNews "عزيزي طيب".. ماكرون يتودد إلى أردوغان برسالة بعد خلاف شديد SadaNews كيف سيكون الاقتصاد العالمي في 2021؟ SadaNews ترامب "سيهرب" من واشنطن قبل ساعات من وصول بايدن SadaNews رسمياً.. الرئيس يحدد مواعيد الانتخابات SadaNews فيديو وصور- الأهالي والتجار يحتجون: الاغلاق يُطبق في بيرزيت فقط! SadaNews أول تعقيب من حماس على تحديد موعد الانتخابات SadaNews فتح: حوار وطني عميق سينطلق لنقاش تفاصيل الانتخابات SadaNews بعد تحديد مواعيد الانتخابات.. ما هي الخطوة المقبلة؟ SadaNews واتساب يعيد النظر في سياساته المثيرة للجدل.. لن يحذف أي حساب في ‏فبراير SadaNews مصر.. أوهم زوجته وأبناءه طوال 32 سنة أنه ضابط! SadaNews اشتية: الحكومة باقية حتى بدء ولاية المجلس التشريعي المنتخب SadaNews أسعار صرف العملات SadaNews الطقس: أجواء غائمة وباردة وفرصة ضعيفة لسقوط الأمطار SadaNews إسرائيل تبحث تمديد الإغلاق العام مجدداً SadaNews وزير الصحة الأميركي يقدم استقالته على خلفية اقتحام الكونغرس SadaNews بعد تطبيعه- ترامب يمنح ملك المغرب وساماً نادراً SadaNews كورونا عالميا: نحو 2 مليون و18 ألف وفاة و94 مليونا و316 ألف إصابة SadaNews فرنسا تغلق مجدداً 9 مساجد وتضع عشرات دور العبادة تحت المراقبة

حكاية مقتل زوجين بـ73 طعنة على يد ابنهما

حكاية مقتل زوجين بـ73 طعنة على يد ابنهما

صدى نيوز: حادثة أثار التساؤلات كان بطليها رجل يدعى جويل جاي، 61 عامًا، مهندسًا مستعدًا للتقاعد وزوجته ليزا، 55 عامًا، إذ اكتشفت الشرطة جريمة قتلهم بوحشية ومن ثم تقطيع جثتيهما داخل منزلهم في نوكسفيل، وهي مدينة أمريكية في الولاية الأمريكية تينيسي.

"العشاء الآخير"، ربما كان التجمع الذي ظهر خلاله الزوجان قبل 4 أعوام مضت، خلال عيد الشكر، داخل منزلهم أمام طاولات مليئة بعشاء الديك الرومي وخبز الذرة محلي الصنع وفطائر اليقطين.

كان الزوجان متزوجين منذ 31 عامًا ويتشاركان روح الدعابة وحب الطبيعة، وفي 24 نوفمبر، فتح جويل وليزا منزلهما لبناتهما الثلاثة وابنهما جويل ونيور، 28 عامًا.

كان جويل قد سافر من باتون روج، حيث درس في جامعة ولاية لويزيانا، لقد كان يأخذ دورات جامعية لأكثر من عقد من الزمان، ولم يكن لديه وظيفة أبدًا وكان يتلقى دعمًا ماليًا من والديه.

أخبرت الفتيات جويل الأب، بأنهن لن يدعمن جويل الابن مجددًا فقد حان الوقت لوقوفه على قدميه، واحتفلت الأسرة بعيد الشكر يوم الخميس وعاد جويل إلى باتون روج يوم الأحد.

يوم الإثنين، لم تذهب ليزا لوظيفتها الإدارية كما اعتادت ولم ترد على هاتفها، نبهت مشرفتها السلطات وطلبت فحص الرفاهية.

توجهت الشرطة إلى المنزل ودخلت من باب مرآب، لقد لاحظوا درجة الحرارة، تم ضبط منظم الحرارة على 32 درجة، وشم الضباط رائحة غريبة،  كان مزيجًا من المواد الكيميائية ورائحة العفن.

كانت البقالة متناثرة عند الباب الأمامي، وتُركت المحافظ بالخارج، وكانت هناك بقع دماء على الجدران والسجاد، فضلًا عن أكوام من الملابس الممزقة مبللة بالدماء، في الطابق العلوي.

اكتشفت الشرطة يدًا مقطوعة في غرفة تستخدم كصالة ألعاب رياضية، أدت آثار الدماء عبر المنزل إلى وصول الضباط إلى جثث جويل الأب وليزا المقطوعة، والتي لاحظت أن جويل الأب قد طُعن حتى الموت في غرفة تمارين بالطابق العلوي.

وعندما عادت ليزا من رحلة تسوق، تعرضت لكمين، ما أدى إلى سقوط البقالة والمشتريات على الأرض، ومن ثم تقطيع جثتها هي الآخرى.

حاول القاتل التستر على الجرائم، في غرفة النوم الرئيسية، أغطية بلاستيكية، كان هناك حاويتان بلاستيكيتان كبيرتان سعة 42 جالونًا مملوءة بالمواد الكيميائية المسببة للتآكل في الداخل، كانت أجزاء الجسم تطفو وتسيل.

في الطابق السفلي، في قدر طهي معدني كبير على موقد المطبخ، تم العثور على رأس ليزا يذوب في الحمض، كانت هناك أيضًا أدوات وسكاكين حولها، وكذلك مواد تنظيف.

كشف تشريح الجثة عن الضراوة الحقيقية للهجوم، إذ تم طعن جويل 42 مرة بينما كان يحارب من أجل حياته.

قطعت الشفرات ضلوعه وخرقت كبده ورئتيه وكليتيه، تم قطع أطرافه، تم طعن ليزا 31 مرة وأزيلت أطرافها أيضًا، كانت الضربات عنيفة لدرجة أن تسعة من ضلوعها تكسرت.

تساؤلات كثيرة أثارتها هذه الجريمة البشعة التي تقشعر لها الأبدان، فلم يكن للزوجين المشهورين أي أعداء، فمن كان سيقتلهم بهذه الوحشية؟.

بعد البحث الدقيق في لغز القضية، كانت الإجابة في حقيبة ظهرت في الغرفة التي أقام فيها ابنهما عندما عاد إلى المنزل لقضاء عطلة عيد الشكر، في مذكرات وملاحظات بخط يد جويل، كانت هناك تفاصيل خطة لقتل والديه.