الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - الساعة: 22:56
آخر الأخبار
الحكومة السودانية: لا علم لنا بزيارة الوفد الإسرائيلي SadaNews أول دولة عربية تبرم اتفاقية لاستخدام لقاح "فايزر" SadaNews كورونا يحصد أرواح 78 أردنياً ويصيب 4586 في يوم! SadaNews طبيب شارك بإنتاج لقاح كورونا يحدد موعد عودة الحياة لطبيعتها SadaNews أوجه الاختلاف بين أهم ثلاثة أمصال لمواجهة كورونا SadaNews هل يتمتع النباتيون بصحة أفضل من آكلي اللحوم؟ SadaNews كواليس مثيرة عن زيارة نتنياهو ورجاله إلى السعودية SadaNews البنك الدولي: 760 مليون دولار عجز الموازنة الفلسطينية SadaNews العملة التركية تعاود هبوطها والأتراك يقبلون على الذهب SadaNews حالة وفاة كل 17 ثانية.. إحصائية مخيفة لضحايا كورونا في أوروبا SadaNews صديق مقرب من خاشقجي يدلي بشهادة مفاجئة أمام المحكمة التركية SadaNews هل تنتهي صلاحية العطور؟ SadaNews بايدن يكسر رقما قياسيا ويحصل على أكثر من 80 مليون صوت SadaNews ما صحة وفاة عماد فراجين بحادث سير في الأردن؟ SadaNews حماس: "عودة التنسيق" أفشلت الوحدة الوطنية SadaNews رئيس التحرير: نتنياهو.. زار السعودية للتطبيع أم لدق طبول الحرب؟ SadaNews تحذيرات من الدفاع المدني خلال المنخفض القادم SadaNews اتحاد الغرف التجارية: نرفض قرار الحكومة بالإغلاق SadaNews الأردن: سنواصل جهودنا لحماية القدس SadaNews تأجيل محاكمة نتنياهو إلى فبراير المقبل

الكشف عن وثيقة سرية إسرائيلية تنبأت باغتيال السادات

الكشف عن وثيقة سرية إسرائيلية تنبأت باغتيال السادات

صدى نيوز: تنبأت وثيقة سرية إسرائيلية حللت شخصية الرئيس المصري الراحل أنور السادات "فلكيا" عام 1979 باغتياله في العام التالي أو الذي يليه.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية بينها قناة "i24  نيوز" وموقع "واللا" فقد كُتبت الوثيقة آنذاك استعداداً لزيارة السادات الثالثة في إسرائيل، في سبتمبر / أيلول 1979، والتي استغرقت 3 أيام، قضاها السادات في حيفا.

ووقتها ذهب السادات إلى إسرائيل على متن اليخت الرئاسي المصري "حرية"، مُنطلقا من الإسكندرية.

الوثيقة التي حُفظت في الأرشيف الإسرائيلي ضمن ملف رئيس إسرائيل الخامس إسحاق نافون (1983-1978)، لم يُعرف كاتبها ولمن وُجهت له حتى اليوم.

وتحدثت الوثيقة المكتوبة عن "مكر السادات السياسي"، حيث جاء بها أن "السادات لديه موهبة في عرض الحجج وتشويه الحقائق".

وقالت إن السادات "يتمتع بقدرات إقناع مميزة، وأنه متفوق في العلاقات العامة"، راسمة صورة الرئيس المصري الراحل على أنه "ذئب وحيد، حدسي وحكيم، لا يُشرك أي شخص في تحديد سياسة مصر الخارجية".

وتطرقت الوثيقة ذاتها لمسألة الأمن الشخصي للسادات، معتبرة أن خطواته تصنع له أعداء يريدون إلحاق الأذى به، وبالتالي، فإن "مسألة أمنه الشخصي، هي الشغل الشاغل للأمن المصري".

ورغم إقرار كاتب الوثيقة بصعوبة التنبؤ بمستقبل السادات لأن وقت ولادته مجهول، ولا يُعرف موعد ولادته (ليلا أو نهارا)، إلا إنه توقع وجود خطر على السادات آنذاك، مشيرا إلى أن هذا الخطر "سيكون ملموسا جدا، في عام 1980، أو العام الذي يليه"، وصدقت هذه التنبؤات، حيث قتل السادات في العام 1981.