الخميس 01 أكتوبر 2020 - الساعة: 17:49
آخر الأخبار
اكتشاف صادم.. كلما تكلمت زادت رقعة انتشار كورونا SadaNews إيران حاولت "إفساد" مناظرة ترامب وبايدن.. وتويتر تدخل SadaNews حتى لا تضيع الفرصة.. مطلوب 15 مليار دولار للقاح كورونا SadaNews كورونا في الهند.. مفاجآت تثير حيرة العلماء SadaNews لقاح "فايزر" يسبق الجميع لتحقيق "وعد ترامب" SadaNews الذهب يتجه الى أسوأ شهر منذ 4 سنوات SadaNews صحيفة: أمير الكويت قد يتعرض لضغوط من أجل التطبيع SadaNews بعد لقاء اسطنبول.. مركزية فتح تجتمع لنقاش المصالحة SadaNews الأسير ماهر الأخرس: الحرية أو الشهادة SadaNews الهباش: اقامة صلاة الغائب على روح أمير الكويت الراحل SadaNews كورونا.. 8 وفيات و521 إصابة جديدة وتعافي 881 مريضاً SadaNews بعد تصريح مجدلاني المثير للجدل.. جبهة النضال تصدر توضيحاً SadaNews لبنان وإسرائيل يتوصلان لـ"اتفاق إطار" للتفاوض بشأن الحدود SadaNews 24 سبباً لرفض ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام SadaNews علامتان في الأنف تشيران للإصابة بكوفيد-19 SadaNews كشف تفاصيل التحرش الجماعي بفتاة في وسط القاهرة SadaNews 5 تحديات تنتظر أمير الكويت الجديد SadaNews اشتية يتدخل وينهي أزمة مركز خليل السكاكيني SadaNews 8 وفيات بكورونا في الأردن و1276 إصابة جديدة SadaNews الصحة تتسلم فحوصات لكورونا تظهر نتيجتها خلال 15 دقيقة

هكذا حاول الموساد الإسرائيلي تجنيد الفنان الراحل سمير الإسكندراني

هكذا حاول الموساد الإسرائيلي تجنيد الفنان الراحل سمير الإسكندراني

صدى نيوز: مسيرة فنية طويلة قدمها الراحل سمير الإسكندراني، الذي رحل عن عالمنا مساء الخميس عن عمر يناهز الـ 82 عاما بعد صراع مع المرض، ليرحل بجسده وتبقى أعماله التي ظل لسنوات طويلة يقدمها، والتي كان للأعمال الوطنية جزء كبير منها، ولتبقى قصصه وحكاياته التي تثبت حجم الموهبة والتاريخ الذي ميز الراحل.

ومن بين القصص التي رواها الإسكندراني في حياته، ما حدث حينما كان في الـ 18 من عمره، حيث كان يدرس خارج مصر، وكان وقتها مرتبطا بمنظمة الشباب والرئيس الراحل جمال عبد الناصر وما يتمتع به من شخصية.

إلا أنه فوجئ بشخص يأتي إليه وهو في إيطاليا حيث كان يدرس الأدب الإيطالي ويقدم أغاني في احتفالات الجاليات المختلفة، ووقتها كان هذا الشخص يكبره بأكثر من 10 أعوام.

ووجد هذا الشخص يتحدث بطريقة مصرية خالصة، وهو أمر يتماشى مع الإسكندراني الذي ولد بمنطقة الغورية بالقاهرة، ليرتبط معه بعلاقة صداقة، ويخرجا معا في فترات الليل.

وفي إحدى السهرات بعد أن انتهيا وجد الإسكندراني أن التكاليف بلغت ما يوازي 300 جنيه، فقام هذا الشخص بدفعها، وهو ما أثار دهشة الإسكندراني، خاصة أنه من المفترض أنه حضر إلى إيطاليا للدراسة، فكيف له أن يحصل على هذه المبالغ.

وبالفعل توجه إليه بالسؤال، فأخبره أنه لا يدرس ولكنه يتاجر في الأسلحة، ثم اختفى بعدها هذا الشخص لفترات، لتخبرهم صديقته أن هذا الشخص الذي يدعى "سليم" يحمل جواز سفر أميركيا.

وأوضح الإسكندراني أن حمل الشخص لجواز سفر أميركي في نهاية الخمسينيات كان أمرا يدعو للشك، وتأكدت ظنونه حينما جاء إليه سليم ليسأله عما إذا كان لديه الرغبة في الاستقرار بإيطاليا، وهو أمر أجاب عليه الإسكندراني بالإيجاب، فدعاه صديقه إلى رؤية رجل أعمال مهم في إيطاليا من أجل مساعدته على توفيق أوضاعه، وبعد شهر بالفعل التقى الإسكندراني بشخص يدعى "جوناثان شميت".

وحينما التقاه سأله الإسكندراني عما إذا كان ألمانيا فأجابه بالإيجاب، وبعدها سأله جوناثان عن رأيه في حكومة عبد الناصر، فرد عليه الإسكندراني قائلا "حكومة ديكتاتورية".

وأكد الإسكندراني أنه أخبره بذلك لأنه شعر أن الرجل يريد أن يستمع إلى هذه الإجابة، وهو كان يرغب في معرفة ما الذي يريده، ليخبره الرجل أن ميوله جيدة وأنهم يرغبون في الحصول على أموال الأشخاص الذين قامت مصر بتأميم أموالهم، ولكنه رأى أن سن الإسكندراني ما زال صغيرا، فرد عليه الراحل بأن موتسارت قاد فرقة موسيقية وهو في السابعة من عمره، والأمر لا يتعلق بالعمر.

والتقيا بعدها أكثر من مرة، ثم منحوه المال من أجل الحصول على ملابس تليق به، ثم طالب بالحصول على جواز سفره، ليخبره بعدها برغبته في الحصول على معلومات عن مصر، وأرادوا منه التطوع بالجيش المصري.

ومثل الإسكندراني أنه وافق بالفعل على الأمر، وبعدها بدأوا في تدريبه وتعليمه على وسائل التخابر والحبر السري والشفرات، ليجد الإسكندراني نفسه مستمتعا بالإثارة في الأمر.

أخبروه بعدها بالعودة إلى مصر، وحينما عاد حاول الإسكندراني مقابلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلا أن المسؤولين تعاملوا معه باعتباره شابا صغيرا ولم يقتنعوا بما يقوله.

إلا أن أحد الأشخاص الذين تعاملوا مع والده تاجر الأثاث، كان يعمل في المخابرات العامة، التقى به الإسكندراني وقص عليه الأمر، فطلب منه ألا يخبر أحدا نهائيا بالأمر، وبعد شهر اصطحبوه لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك بعد أن تأكدوا من كافة التفاصيل التي رواها.

وحينما رأى الإسكندراني عبد الناصر حاول تقبيل يده لكن الرئيس رفض، وطلب منه التعامل مع السيد صلاح نصر، ليبدأ الجهاز المصري في تعليمه، ليساهم الإسكندراني بعدها في تفكيك شبكات تجسس وإقالة رئيس المخابرات الإسرائيلي.