ما سبب الجدل بحزبي الشعب وفدا حول تشكيل الحكومة؟
رام الله - صدى نيوز - أفادت مصادر صحفية إن مخاض الموافقة على المشاركة في حكومة الدكتور محمد اشتية شابها مخاض عسير من قبل حزبي الشعب وفدا وتداخلت فيها عوامل كثيرة.
وأشارت المصادر حسب ما نقلت وكالة صفا الاخبارية إلى أن الموقف العام لغالبية كوادر حزب الشعب وفدا هو ضد المشاركة في حكومة اشتية انسجاما مع الموقف العام للتحالف الديمقراطي الذي تشارك فيه فدا وحزب الشعب إضافة للجبهتين والمبادرة وفصائل اليسار.
وأضافت أن المكتب السياسي لحزب الشعب رفض بشكل كامل مبدأ المشاركة في حكومة اشتية، ولكن الأمين العام للحزب بسام الصالحي هو من يريد المشاركة في الحكومة، فنقل قرار المشاركة في الحكومة من المكتب السياسي للحزب للجنته المركزية حيث يتمتع الصالحي بنفوذ أكبر وهناك ساحته التي يتخذ من خلالها قرار المشاركة في الحكومة وهو ما أحدث حالة غضب عارمة في صفوف كوادر الحزب.
وأكدت أن ما جرى في حزب الشعب جرى في فدا، حيث أن زهيرة كمال وقيادات وزانة في فدا ترفض المشاركة في الحكومة، وكذلك غالبية أعضاء المكتب السياسي لفدا، ولكن عضو اللجنة التنفيذية صالح رأفت هو من يؤيد المشاركة في الحكومة، لذا فعل مثل الصالحي وعمد إلى تحويل اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة إلى اللجنة المركزية لفدا وهناك اتخذ قرار المشاركة.
وأضافت أن التحالف الديمقراطي سعى جاهدا لأن يكون له موقف موحد يتمثل في عدم المشاركة في أي حكومة لا تنسجم وتوجهات التحالف وأهمها أن تكون حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام، ولكنها لم تتمكن بفعل تك التناقضات داخل حزب الشعب وفدا.
إسرائيل تحول رسميًا مبلغ 149 مليون شيكل من أموال المقاصة لصالح إسرائيليين
كاتس يوعز بإعداد خطة لاحتلال ما تبقى من مخيمات في الضفة الغربية
مجلس الوزراء يشدد على ضبط عضوية "الموظف العام" في مجالس إدارة الشركات الخاصة
الاتحاد الأوروبي يدعو لتمكين المنظمات غير الحكومية الدولية من العمل في فلسطين
رئيس الوزراء: عام 2026 سيشهد جملة من الخطوات الإصلاحية الإضافية
قطر: تعقيدات تواجه اتفاق غزة ومنخرطون مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح
محدث: وزير الخارجية الإسرائيلي يصل أرض الصومال واتفاق على فتح سفارات





