ترمب يمنح إيران فرصة أخيرة والسعودية تشيد بتجاوبه
صدى نيوز - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه سيمنح "فرصة أخيرة" للمفاوضات مع إيران، مضيفاً أنه ليس في عجلة من أمره.
وشدد ترمب، في حديث للصحافيين، على ضرورة فتح مضيق هرمز "فوراً"، قائلاً: "علينا فتح مضيق هرمز لكنني لست متعجلاً.. لست في عجلة من أمري بشأن إيران".
وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته في دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأي مسار تتخذه واشنطن بشأن إيران. وقال، متحدثاً عن نتنياهو ومناقشة الخطوات اللاحقة معه بشأن إيران: "إنه على ما يرام تماماً، سيفعل كل ما أطلبه منه، إنه رجل جيد جداً".
وقال ترمب للصحافيين اليوم: "قمنا بعمل عسكري كبير في إيران بأقل الخسائر.. تم محو إيران.. وقواتنا قامت بعمل رائع ومذهل هناك". وتابع: "مستوى المعيشة سيئ في إيران.. وهناك الكثير من الغضب في إيران بسبب مستوى المعيشة".
وكان ترمب قد كشف، أمس الثلاثاء، أنه كان على وشك إصدار أمر بشن ضربات جديدة، ومنح طهران مهلة "يومين أو ثلاثة" للتوصل إلى اتفاق.
يأتي هذا بينما توجّه وزير الداخلية الباكستاني، اليوم، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب.
ويسري وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت.
وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والسماح بمرور سفن الشحن من مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.
فيما أعرب الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، عن تقدير المملكة لتجاوب الرئيس الأميركي بمنح المفاوضات فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب ويعيد أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) 2026، بما يسهم في معالجة جميع قضايا الخلاف وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد وزير الخارجية السعودي، في تصريح، تقدير المملكة للجهود الدبلوماسية والمساعي الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الوساطة المستمرة التي تبذلها باكستان لدفع مسار التفاوض وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان على أهمية استثمار هذه الفرصة لتجنب مزيد من التوتر والتداعيات الخطيرة للتصعيد، معرباً عن تطلع السعودية إلى تجاوب إيران بصورة عاجلة مع الجهود المبذولة للتقدم في المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
يأتي الموقف السعودي في ظل حراك دبلوماسي متسارع تقوده عدة أطراف إقليمية ودولية لخفض التوترات وضمان أمن الممرات البحرية وحماية استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
من جهتها تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ووقف القتال على جميع الجبهات.
ترمب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال نهاية الأسبوع
عراقجي: لم يسجَّل أي تقدم ملموس في المباحثات مع واشنطن
الأردن يدين مصادقة الاحتلال على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
العليا الإسرائيلية تقر بعدم قانونية منع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين
اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة فتح
زامير: قواتنا تواصل هجماتها في لبنان وتستغل كل فرصة لإزالة التهديدات
انتخاب مقرب من نتنياهو لمنصب مراقب "الدولة" الإسرائيلي





