خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
صدى نيوز -تجري اتصالات بين إيران والولايات المتحدة بشأن إمكانية وقف إطلاق النار، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، بحسب ما أورد تقرير إسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، فيما أجرى نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، محادثات مع وسطاء من باكستان بشأن الحرب على إيران وكان أحدثها أمس الثلاثاء، في مؤشر على توسع دوره في جهود الوساطة.
وأوردت القناة الإسرائيلية 12،مساء الأربعاء، أن "اتصالات تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في الحرب، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز"، وذلك نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وصفهن تقرير القناة برفيعي المستوى.
ورغم هذه المحادثات، أكد مسؤولون أميركيون، أنه لا يوجد ما يضمن التوصل إلى اتفاق، وأن هذه الاتصالات قد تفشل أيضًا.
وفي حال فشل المفاوضات، سيعني ذلك أن الولايات المتحدة ستصعّد الحرب بشكل كبير، بما في ذلك شنّ هجمات على مواقع نفطية إيرانية، و"ربما اتخاذ إجراءات أخرى".
وبحسب التقرير، فقد أجرى الرئيس الأميركي، قبل ساعات قليلة، اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، "وأطلعه على آخر المستجدات وإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار".
وقالت مصادر مطلعة إن ترامب قد يجري اتصالًا هاتفيًا في وقت لاحق من مساء الأربعاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس الإمارات.
خشية تل أبيب
وأوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامة ("كان 11")، أن إسرائيل تخشى أن يُعلن الرئيس الأميركي بشكل مفاجئ "نضوج" المفاوضات، مُبررا ذلك باستبدال القيادة العليا في إيران بالكامل.
وذكر مصدر إسرائيلي أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران "لا تسير على نحو إيجابي، وهناك خلاف داخل القيادة الإيرانية، بشأن كيفية الرد على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، إذ يرى بعض كبار المسؤولين ضرورة الرّدّ بإيجابية، بينما يفضل آخرون مواصلة القتال".
كما ذكرت الصحيفة مساء اليوم أن الولايات المتحدة وإسرائيل نسقتا خطوات حاسمة يُتوقع تنفيذها خلال الأيام القادمة.
نائب ترامب تحدّث مع وسطاء بشأن الحرب على إيران
وبحسب ما أوردت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر، فإن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كلف فانس بأن يوضح في أحاديث خاصة أنه مستعد لوقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية معينة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.
كما نقل فانس ما وصفه المصدر "برسالة حازمة"، مفادها أن صبر ترامب ينفد، محذرا من أن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيزداد ما لم توافق طهران على اتفاق.
وقال المصدر إن باكستان تضطلع بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويضطلع فانس بدور أكبر في محاولة التفاوض لإنهاء الحرب التي دخلت الآن أسبوعها الخامس.
وينظر إلى فانس على نطاق واسع على أنه مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2028.
ويتخذ فانس نهجا حذرا تجاه الحرب، مما يعكس شكوكه التي تراوده دوما بشأن التدخل العسكري الأميركي المطول في الخارج.
وهدد ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية، لكنه أرجأ شن مثل هذه الهجمات على شبكة الكهرباء الإيرانية حتى السادس من نيسان/ أبريل، على أمل التوصل الى اتفاق مع طهران.
وطرحت الصين وباكستان، أمس الثلاثاء، خلال اجتماع عُقد في بكين بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، مبادرة مشتركة من خمس نقاط تهدف إلى "استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط".
وتنص المبادرة على الدعوة إلى وقف فوري للأعمال العدائية، مع بذل أقصى الجهود لمنع اتساع رقعة النزاع، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة من الحرب.
كما تدعو إلى البدء بمحادثات سلام في أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على ضرورة صون سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها، بما يشمل إيران ودول الخليج، واعتبار الحوار والدبلوماسية الخيار الوحيد القابل للحياة لحل النزاعات، إلى جانب التزام جميع الأطراف بحل الخلافات سلميًا، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها خلال المفاوضات.
وتشدد المبادرة على حماية الأهداف غير العسكرية، من خلال الالتزام بمبدأ حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، ووقف استهدافهم أو استهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك البنى التحتية الحيوية مثل منشآت الطاقة وتحلية المياه ومرافق الكهرباء، إضافة إلى المنشآت النووية السلمية مثل محطات الطاقة النووية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني.
وفي ما يتعلق بالملاحة، تدعو المبادرة إلى ضمان أمن طرق الشحن، مؤكدة أن مضيق هرمز ومياهه المحيطة يمثلان ممرًا عالميًا حيويًا لنقل السلع والطاقة، وتشدد على ضرورة حماية السفن وأطقمها، وتأمين المرور الآمن والمبكر للسفن المدنية والتجارية، والعمل على استعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق بأسرع وقت ممكن.
أما البند الخامس، فيؤكد على أولوية ميثاق الأمم المتحدة، من خلال الدعوة إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم التوصل إلى اتفاق شامل يرسخ إطارًا للسلام الدائم، استنادًا إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
إيرانالولايات المتحدةإسرائيلنتنياهولبنانالنووي الإيرانيطهرانالخليجالشرق الأوسطخامنئيأسلحة نوويةمضيق هرمزايران الان مباشر
غزة: شهداء ومصابون برصاص الاحتلال
تقرير: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية
برسالة لنعيم قاسم: المرشد الإيراني يؤكد مواصلة دعم حزب الله
رسالة حازمة ينقلها فانس لإيران: صبر ترامب بدأ ينفد
الأوسع منذ بداية الحرب.. هجوم إيراني استثنائي بصواريخ عنقودية يهزّ إسرائيل
الحرس الثوري يتوعد.. "مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء"
ترمب: رئيس النظام الإيراني الجديد طلب منا وقف إطلاق النار






