قلق وترحيب وتنديد.. ماذا يقول العالم عن العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا؟
صدى نيوز -أعلنت الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترمب عن عملية عسكرية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ما أثار ردود فعل دولية متباينة. إيران وروسيا وكوبا أدانت الهجوم واعتبرته انتهاكاً للسيادة، بينما رحبت إسرائيل به. دول أوروبية مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا تتابع الوضع بحذر وتدعو للتهدئة واحترام القانون الدولي.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة شنت ضربة عسكرية على فنزويلا واعتقلت رئيسها، الذي تم نقله جواً خارج البلاد.
ولم تقدم الولايات المتحدة على مثل هذا التدخل المباشر في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريجا.
وكتب ترمب في منشور على منصة تروث سوشيال: "نفذت الولايات المتحدة الأميركية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جواً خارج البلاد".
واتهمت الولايات المتحدة مادورو بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير الانتخابات. فيما اتهم الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوجو تشافيز في السلطة عام 2013، واشنطن بالسعي للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية، وهي الأكبر في العالم.
إيران
وسارعت إيران، الحليف المقرب لفنزويلا، للتنديد بالهجوم العسكري الأميركي واعتبرته "انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية وسلامة أراضيها".
ودعت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، مجلس الأمن الدولي إلى "التحرك فوراً لوقف العدوان غير المشروع" ومحاسبة المسؤولين عنه.
وورد في البيان: إن الهجوم العسكري الأميركي على فنزويلا يمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي وخاصة المادة 2، الفقرة 4، من الميثاق، التي تحظر استخدام القوة وهو مثال واضح على العمل العدواني الذي يجب أن تدينه الأمم المتحدة وجميع الحكومات المعنية بسيادة القانون والسلام والأمن الدوليين على الفور وبشكل قاطع.
وأضافت أن "العدوان العسكري الأمريكي على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يُعد انتهاكاً جسيماً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، وستؤثر عواقبه على النظام الدولي برمته، وستزيد من تعريض النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة للتآكل والانهيار".
إسرائيل
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن بلاده رحبت بالإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض عليه وعزلته من منصبه.
وأضاف ساعر على منصة إكس: "ترحب إسرائيل بالإطاحة بالديكتاتور الذي قاد شبكة من المخدرات والإرهاب، وتأمل في عودة الديمقراطية إلى البلاد وفي إقامة علاقات ودية بين الدولتين".
إسبانيا
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا، كما عرضت الاضطلاع بالوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي.
روسيا
من جهتها، عبرت موسكو عن قلقها البالغ ونددت "بالعدوان المسلح" الأميركي على فنزويلا، كما دعت إلى "ضمان حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل عسكري مدمر من الخارج".
وأضافت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "في ظل الوضع الراهن، من المهم.. منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من الأزمة عبر الحوار".
ودعت روسيا، في بيان، الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقالت وزارة الخارجية الروسية: "في ضوء التقارير المؤكدة التي تفيد بوجود مادورو وزوجته في الولايات المتحدة، فإننا نحث القيادة الأميركية بشدة على إعادة النظر في موقفها وإطلاق سراح الرئيس، المنتخب شرعياً لدولة ذات سيادة، وزوجته".
كوبا
وقال الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل على منصة إكس: "تدين كوبا وتطالب بردٍّ عاجل من المجتمع الدولي على الهجوم الإجرامي الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا".
وأكد أن المنطقة تتعرض "لهجوم وحشي"، ووصف الضربات بأنها "إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع وضد أميركا".
كولومبيا
كما أعرب الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بوقوع انفجارات ونشاط جوي غير معتاد في فنزويلا، وما نتج عن ذلك من تصعيد للتوترات.
وعبر عن رفضه "أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يزيد الوضع سوءاً أو يعرض المدنيين للخطر".
إيطاليا
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، في بيان، أنها "تتابع عن كثب الوضع في فنزويلا"، وذلك بهدف "جمع معلومات عن مواطنينا" المقيمين هناك.
وصرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني بأن روما وممثليتها الدبلوماسية في كاراكاس تتابعان عن كثب تطورات الوضع في فنزويلا، مع إيلاء اهتمام خاص للجالية الإيطالية هناك.
وأضاف تاجاني في منشور على منصة إكس أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على اطلاع دائم بالوضع، وأن وحدة إدارة الأزمات في وزارة الخارجية تعمل بكامل طاقتها.
وفي تصريح أدلى به سفير إيطاليا في فنزويلا على قناة "راي" التلفزيونية الإيطالية الرسمية، قال إن نحو 160 ألف إيطالي يقيمون حالياً في البلاد، معظمهم يحملون جوازي سفر، بالإضافة إلى عدد من المقيمين هناك لأسباب تتعلق بالعمل والسياحة.
ألمانيا
وبدورها أعلنت الخارجية الألمانية أنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ.
وذكر بيان مكتوب حصلت عليه وكالة "رويترز" أن الوزارة على اتصال وثيق بالسفارة في كاراكاس، وأن فريقاً معنياً بالأزمة سيجتمع لاحقاً يوم السبت.
بلجيكا
وقالت بلجيكا إنها تنسق مع شركائها الأوروبيين لمتابعة الوضع في فنزويلا عن كثب.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، في منشور على منصة إكس: "سفارتنا في بوجوتا، المسؤولة عن فنزويلا، ووكالاتنا في بروكسل على أهبة الاستعداد. ويجري رصد الوضع عن كثب بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين".
الاتحاد الأوروبي
وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، مؤكداً أن سلامة مواطني التكتل في فنزويلا هي الأولوية القصوى.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إنها تحدثت لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن الوضع في فنزويلا.
وأضافت كالاس: "الاتحاد الأوروبي أكد مراراً افتقاد (الرئيس الفنزويلي نيكولاس) مادورو للشرعية ودعا لانتقال سلمي"، كما دعت إلى ضبط النفس وإلى احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
الاتحاد الأوروبي: استعادة الديمقراطية في فنزويلا تستلزم احترام إرادة الشعب
استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية حول الاتفاق الأمني غدا
توماس فريدمان: فنزويلا أصبحت الآن "مِلكاً سياسياً" لترامب
الشيخ يبحث مع مسؤوليْن مصريين آخر التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية
تقرير: اشتباه بعملية دهس قرب روابي شمال رام الله
قصف إسرائيلي جنوبي لبنان: الاحتلال يعلن استهداف عنصر بحزب الله في الجميجمة
أونروا: 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة نزوح قسري بالضفة الغربية






