محدث:: 10 شهداء بينهم قيادات في حزب الله بغارات على لبنان وسط تنديد سياسي
صدى نيوز - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح السبت، عن ارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على أكثر من بلدة في البقاع إلى 10.
وبينت الوزارة في أحدث حصيلة لها، أن عدد الإصابات ارتفع إلى 24 بجروح متفاوتة، من بينهم 3 أطفال.
وطالت الغارات مبنى في أطراف بلدة رياق بجانب الاوتوستراد وعلى مبنى في بلدة بدنايل واستهدفت غارة ثالثة مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا، كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منطقة الشعرة بجرود النبي شيث بثلاث غارات.
ونقلت صحيفة النهار اللبنانية عن مصادر في حزب الله، أن المستهدف في إحدى الغارات بالبقاع هو القيادي في "حزب الله" حسين ياغي، وهو نجل النائب السابق محمد حسن ياغي المعروف باسمه الحركي "الحاج أبو سليم ياغي".
ويُعد محمد حسن ياغي من الشخصيات السياسية البارزة في "حزب الله"، إذ شغل سابقاً منصب نائب في البرلمان اللبناني عن كتلة الوفاء للمقاومة، كما يُعد من مؤسسي الحزب عام 1982 وتولّى مواقع قيادية عدة، من بينها المعاون التنفيذي للأمين العام للحزب حسن نصرالله.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن حسين ياغي كان يشغل أيضاً موقعاً تنفيذياً ضمن هيكلية الحزب، في إطار المهام التنظيمية المرتبطة بقيادة الأمانة العامة.
وتتداول معلومات عن أن من بين المستهدفين أيضاً مسؤول منطقة البقاع في الحزب حسين النمر، إضافة إلى محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي، الذين كانوا مع ياغي داخل شقة سكنية.
من جهته قال حزب الله في بيان له، إنه لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصة، وأنه على السلطة في لبنان أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن وأن لا يمرّ ما حصل اللّيلة في البقاع وما يحصل في كل ليلة في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي.
وأضاف البيان: لتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا تجرؤاً على تهديد أمن لبنان.
وتابعت: المزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد.
فيما أدان رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً أن "استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لافشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الاسرائيلية ضد لبنان".
وأكد أن "هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته".
وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى "تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر".
ولاحقًا قال الجيش الإسرائيلي في بيان له، إنه نفذ هجوماً في منطقة بعلبك بلبنان وقضينا على عدد كبير من المسلحين المنتمين إلى وحدة الصواريخ في منظمة حزب الله، كما ترجمت صدى نيوز.
وأضاف: تم التعرف على أن المسلحين كانوا يعملون مؤخراً على تسريع عمليات الاستعداد والتعزيز، مع التخطيط لإطلاق نار باتجاه دولة إسرائيل وتطوير مسارات "إرهابية" تهدد قواتنا ومواطنينا - وفق تعبيره.
وتابع: وحدة الصواريخ مسؤولة عن إطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه دولة إسرائيل وتعمل حالياً على التخطيط لإطلاق من هذا النوع على أراضينا - بحسب نص بيانه.
واعتبر أن أنشطة المسلحين تمثل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
وقال: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل ضد محاولات إعادة تأهيل وتجهيز منظمة حزب الله، وسيعمل بقوة لإزالة كل تهديد على مواطني دولة إسرائيل. وفق البيان.
وأضاف: يستمر الجيش الإسرائيلي في الالتزام بالتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
أميركا تعترض 5 طائرات روسية قرب ألاسكا
الشرطة البريطانية ستواصل تفتيش منزل أندرو في ويندسور
مقتل 3 أشخاص في قصف أميركي لسفينة في شرق المحيط الهادي
ترمب يلتقي زعيم فيتنامي ويتعهد بإزالة هانوي من قوائم الحظر
أميركا تعتزم إعادة فتح سفارتها في دمشق
ترمب يبحث خيار السماح لإيران بـ"تخصيب رمزي"
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلاد





