أهم الأخبار

فيديو| في جنازة مهيبة.. جنين تودع شهيدها محمّد الى مثواه الأخير 

صدى نيوز - "طفلٌ برائحة المسك، كبدرٍ مضيء، شيّعته جماهير جنين اليوم، وزفّه أحبابه كعريس"، هكذا تصف والدة الشهيد محمد أكرم أبو صلاح (17 عامًا) من بلدة اليامون ابنها، الذي أصابه الاحتلال بعيْنه في بلدة السيلة الحارثية قبل أن يرتقي شهيدًا.

وقالت نجلاء فتحي، والدة الشهيد محمد أكرم أبو صلاح، لصدى نيوز: "الله يرضى عنه ويتقبله شهيد، عريس، شهيد الحمد لله، انزف مرتين مش مرة واحدة، اليوم والأمس" .
واضافت فتحي: "محمد رائحته مسك بتجنن، بالأول والآخر عريس، إن شاء الله السيلة مستمرة في نضالها".

وقالت عمة الشهيد رفيقة أبو صلاح محمد أكرم أبو صلاح لصدى نيوز: "محمد شاب وردة، بحبه ربه، اختاره ربه، كنا نعتقد أنه عرس، وفعلًا كان عرس ما في أحلى منه لمحمد، اتحمم وخرج، وكان قبل أيام يقول لي عمتي أنا بدي أستشهد، بعد عشر دقائق، سمعنا صوت إطلاق النار واعتقدنا أنه عرس، ولكن قالوا استشهد شاب ولم نعرف من هو، قوّات خاصة سلكت إحدى الطرق هنا، وقنصوه هو وابن أخي الآخر الذي أصيب أيضًا في يده، ولكن محمد أصيب في رأسه واستشهد" .


وقال يزن سمّار، صديق الشهيد محمد أكرم أبو صلاح: "محمد صديقي وأعرفه منذ أن كنا سويًا في المدرسة، ونحن أصدقاء عالدم وعالعظم، نأكل معًا، ونفطر معًا، قبل يومين قال لي نويت الشهادة، وأحبها، ونالها، رحمه الله". 

يذكر أن الفتى أبو صلاح استشهد عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة السيلة الحارثية الليلة الماضية، إذ اندلعت مواجهات في المكان أدت إلى إصابته برأسه، ثم استشهد.