بعد إعلان المبادرة: من هي الفصائل المقاطِعة لاجتماع المركزي
خاص صدى نيوز - أعلنت حركة المبادرة الوطنية مقاطعتها لاجتماع المجلس المركزي الذي سيعقد الأحد المقبل في رام الله.
وبذلك تكون المبادرة رابع فصيل من فصائل المنظمة الذي يرفض المشاركة في اجتماع المركزي، فيما لم تحدد الجبهة الديموقراطية وحزب الشعب قرارهما بالمشاركة من عدمه.
وقال القيادي في المبادرة الوطنية عاهد الخواجا لـ صدى نيوز إن حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تعلن عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي.
وكان بيان موقع باسم "الرفاق في الجبهة الديموقراطية" رفض المشاركة في اجتماع المركزي مبرراً ذلك بأن الاجتماع سيعمق الانقسام الفلسطيني، في حين لم تكشف الجبهة عن موقفها الرسمي.

وكانت الجبهة الشعبية و"الجبهة الشعبية-القيادة العامة"، و"طلائع حزب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة"، أعلنتا مقاطعتهما الاجتماع.
وأعلنت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، سابقاً، رفضهما المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقرر عقده في السادس من فبراير المقبل.
وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " بالخارج سامي أبو زهري إن مقاطعة ثلاثة من الفصائل الفلسطينية الكبرى لاجتماع المجلس المركزي المنوي عقده ترفع عنه أي شرعية.
وأضاف أبو زهري في تصريح صحفي نشره الموقع الالكتروني لـ"حماس" أن "المقاطعة تجعل الجهة المتنفذة في السلطة في مواجهة الشعب الفلسطيني.
يشار إلى أن حماس والجهاد الإسلامي ليستا أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي لم يتم دعوتهما للاجتماع.
ويجتمع المجلس المركزي الفلسطيني مرة كل شهرين على الأقل بدعوة من رئيسه، ويترأس جلسات المجلس ويديرها رئيس المجلس الوطني، ويقدم تقريرا عن أعماله إلى المجلس الوطني عند انعقاده، ويعقد المجلس الوطني جلسات طارئة بناء على طلب من أعضاء اللجنة التنفيذية وتتخذ قرارات المجلس بأكثرية أصوات الحاضرين.
ووفق اللوائح الداخلية لمنظمة التحرير، يشكل المجلس المركزي، وهو الجهة الوسيطة بين اللجنة التنفيذية - أعلى هيئة قيادية، والمجلس الوطني (برلمان المنظمة)، من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية ومكتب رئاسة المجلس الوطني، ورؤساء أو الأمناء العامين للاتحادات الشعبية حسب الأحوال، أو من ينوب عنهم من أعضاء المجلس الوطني.
كذلك يضم المجلس المركزي ممثلين عن الفصائل المعتمدة في المجلس الوطني، كما تقرره اللجنة التنفيذية ومكتب رئاسة المجلس الوطني، وثلاثة من العسكريين يمثلون المجلس العسكري ويختارهم القائد العام، و42 عضوًا من المستقلين ينتخبهم المجلس الوطني، ورؤساء اللجان الدائمة.
وخصصت ستة مقاعد لحركة فتح، فيما خصص لسائر الفصائل عضوان لكل واحد، و13 عضو لممثلي الاتحادات الشعبية، علاوة عن المستقلين. والـ13 عضوا من ممثلي الاتحادات الشعبية، ينتمون لحركة فتح، خاصة وأن الحركة هي من فازت في الانتخابات الأخيرة لهذه الاتحادات التابعة لمنظمة التحرير.
ومن المقرر أن ينتخب المجلس أعضاءً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفا لشخصيات توفيت أو استقالت، ورئيسا جديدا للمجلس الوطني، بدلا عن سليم الزعنون الذي قدم استقالته مؤخرا.
محدث:: ويتكوف: معبر رفح يجب أن يفتح لبناء الثقة ولجنة التكنوقراط ستحل مكان حماس
ترمب يعلن تشكيل مجلس السلام لغزة
استشهاد مواطنة.. الاحتلال يواصل خروقاته في قطاع غزة
إصابة في نابلس.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية
نتنياهو طلب من ترمب تأجيل الهجوم على إيران بسبب عدم جاهزية إسرائيل دفاعيًا
الشيخ يبحث مع مسؤولين نرويجيين المستجدات الراهنة
اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب





