الشيخ: لقاء الرئيس وغانتس هو لقاء "الضرورة والفرصة الأخيرة" قبل انعقاد المركزي
أهم الأخبار

الشيخ: لقاء الرئيس وغانتس هو لقاء "الضرورة والفرصة الأخيرة" قبل انعقاد المركزي

صدى نيوز - وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ،  لقاء الرئيس محمود عباس مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، بلقاء الضرورة، والفرصة الاخيرة، قبل انعقاد المجلس المركزي.

وقال الشيخ، في حديث مع اذاعة المملكة الادرنية الهاشمية، تابعته "صدى نيوز" ان هذا اللقاء جاء في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا، والتي كانت من الممكن ان تعصف بالحالة القائمة، وتجرنا الى مربع كبير ونفق مظلم لا يدرك احد الى اين يمكن ان يصل، او كيف ستكون تداعياته، او نهاياته.

واضاف الشيخ، ان اللقاء جاء ايضا في ظل غياب الافق السياسي الهادف الى انهاء الاحتلال للارض الفلسطينية، وبالتزامن مع حكومة "اللاقرار" في اسرائيل، فالكل يدرك تماما حالة الانهيار والتفكك التي تعيشها هذه الحكومة ما يجعلها قابلة للسقوط في اي وقت.

وتابع ان الوضع الداخلي الفلسطيني معقد ومركب، في ظل تعمق الانقسام وغياب افق المصالحة، وذلك بالتزامن مع وضع عربي واقليمي غاية في التعقيد، اضافة الى ان القضية الفلسطينية اصبحت لا تندرج ضمن اولويات الاجندة الدولية، في حين ان الادارة الامريكية لم تطرح اي رؤية سياسية علينا.

واكد ان "عنوان اللقاء هو اشعال الضوء الاحمر من قبل ابو مازن في وجه الاسرائيليين قبل انعقاد المجلس المركزي  بان الوضع الراهن لا يمكن استمراره،  وما يرافقه من غياب الافق السياسي، وفي ظل الارهاب المنظم من قبل المستوطين وبحماية جيش الاحتلال، وفي ظل الاجراءات التي تقوم بها حكومة الاحتلال سواء بالتهجير، او اقتحام باحات المسجد الاقصى، والاستيطان، كل هذ السلوك الاسرائيلي ينذر باننا سنذهب الى مربع لا يمكن اطلاقا العودة منه، ولا يمكن لاحد ان يدعي معرفة تداعياته".

وشدد على ان الرسالة قد وصلت الى منظومة الحكم في اسرائيل بان استمرار الوضع الراهن مستحيل، وسيعصف بالحالة برمتها، وربما ياخذنا الى مربع دموي قد لا يمكن العودة منه.

وقال "لا يوجد حتى هذه اللحظة قرار بالمنظومة السياسية الفلسطينية بالارتقاء بحجم الاشتباك مع الاحتلال الى مستوى دموي وعنيف، نحن نتحدث عن مقاومة شعبية فلسطينية، لكن بالمقابل، نحن نواجه ارهاب اسرائيلي منظم من قبل المستوطنين محمي من قبل جيش الاحتلال".

واوضح كما تابعت وكالة صدى نيوز ان الجانب الفلسطيني تطرق خلال  اللقاء بين الرئيس عباس وغانتس الى موضوع الاسرى، واحتجاز جثامين الشهداء، و"لم الشمل"، كما تحدثنا عن عودة الطواقم الفلسطينية الى معبر "الملك حسين"، اضافة الى توسيع التجارة، ورفع التبادل التجاري بين الادرن وفلسطين، والحاجة الى معبر تجاري بين البلدين.

وبين ان اللقاء تناول ايضا ضرورة وقف تهجير المواطنين الفلسطينيين، والاقتحامات الاسرائيلية للاقصى، والاستيطان، وكيفية التعامل مع قطاع غزة، اضافة سبل تثبيت التهدئة في غزة.

واشار الى ان 60% من القضايا التي تم طرحها خلال اللقاء كان الرد الاسرائيلي عليها ايجابيا، منوها الى ان الاجابة النهائية على ذلك سيكون  خلال فترة قصيرة، اي  قبل ان نصل الى نقطة الحسم وهو اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده اول شهر اذار القادم.