تفاصيل لقاء غانتس بالرئيس عباس: "التوتر الأخير بالضفة على رأس الملفات"
أهم الأخبار

تفاصيل لقاء غانتس بالرئيس عباس: "التوتر الأخير بالضفة على رأس الملفات"

صدى نيوز - ذكرت مصادر عبرية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير جيش الاحتلال بيني غانتس، اتفقا خلال الاجتماع الذي دار بينهما أمس في منزل غانتس وسط إسرائيل، على العمل على على تهدئة الوضع على الأرض ومنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية.

ونشر وزير جيش الاحتلال عبر تويتر أول تغريدة له عقب لقائه مع الرئيس عباس قال فيها: "بحثنا القضايا الأمنية والإقليمية على جدول الأعمال، وشددت على المصلحة المشتركة في تعزيز التنسيق الأمني والحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف".

وقالت وسائل الإعلام العبرية أن اللقاء تم بعد موافقة رسمية من نفتالي بينيت، وجرى منزل وزير جيش الاحتلال بيني غانتس في روش هعين- رأس العين، في وسط إسرائيل، وهذا هو اللقاء الاول في إسرائيل للرئيس عباس مع شخصية إسرائيلية رسمية منذ 2010.

‏وقال مكتب وزير جيش الاحتلال: "إن غانتس وعباس بحثا مختلف القضايا الأمنية والمدنية التي كانت على جدول الأعمال".

وأبلغ غانتس الرئيس عباس أنه ينوي الاستمرار في تعزيز تدابير بناء الثقة في المجالين الاقتصادي والمدني، كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق.

الليكود الإسرائيلي كتب حول لقاء غانتس – أبو مازن: “حكومة بينيت الإسرائيلية الفلسطينية تعيد أبو مازن والفلسطينيين إلى جدول الأعمال، التنازلات الخطيرة عن أمن إسرائيل هي مسألة وقت فقط".

‏كما كتب مراسل يسرئيل هيوم كما تابعت صدى نيوز: "وصل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن مساء اليوم إلى منزل وزير الجيش بني غانتس في روش هاعين، هذا لقاء غير عادي ، لأن عباس لم يدخل أراضي إسرائيل الصغيرة لسنوات عديدة أو عشر سنوات".

‏والتقييم وفقاً لمصادر عبرية هو أن الاجتماع تم على خلفية التصعيد الأمني في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة”.

كما غرد الصحفي الإسرائيلي جال بيرجر حول الموضوع فكتب كما تابعت صدى نيوز: "‏استضاف وزير الجيش الليلة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في منزله في روش هاعين. هذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها أبو مازن لقاء مع مسؤول إسرائيلي كبير في الأراضي الإسرائيلية منذ عام 2010. وصل أبو مازن للقاء بقافلة من رام الله، برفقة رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج والوزير المكلف بالعلاقات مع إسرائيل، حسين الشيخ".

‏ وفي بداية الاجتماع بينهما، تبادل الطرفان الهدايا، وبدأ اجتماع موسع مع الفرق، وبعد ذلك عقد اجتماع رباعي.

ويذكر أن آخر لقاء رسمي عقد بين الرئيس عباس ومسؤول إسرائيلي كبير في الأراضي الإسرائيلية في منزل رئيس الوزراء في القدس بين رئيس الوزراء الأسبق نتنياهو وأبو مازن ووزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك كلينتون والمبعوث الأمريكي ميتشل”.